الفريق الواحد ها هنا ..
في توقيت أكمل فيه عاماً مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، يأتي هذا التكريم مع الفريق، في الهوية والتواصل، والدوائر التابعة لمكتب الوزير؛ تتويجاً لعام حافل:
تدشين مدينة الثريا، وجهة الجبل العالي، أكتوبر العمران، مشاركة حلم مركز التجربة والاحتفال به، نمو المدينة، والحوار الاعلامي المختلف، و٣ كتب نحلم بأن ترى النور في معرض الكتاب، وفلم، ومسقط الكبرى وحملتها الفيروسية التي وجدت فيها لغتي وأحلامي المؤجلةِ، ثم لعبة جيرة...
وهكذا الإسكان .. أحلام تتحقق، تليها أحلام، وكلما انتهت محطة، قفزنا للمحطة التالية..
ثـَـورة على إعلانات الشارع
لا توجد علاقة بين إعلانات الشارع
والمؤتمر العقاري”
“كيف يرتبط هذا الموضوع بالمؤتمر؟”
لكن المنصة كان لها رأي آخر، ولأن لا أحد يريد الحديث عن الموضوع، ولأنه يبدو هامشياً، لكنه واقعي، وحقيقي كذلك. ولأن “الارتقاء بعمان لمستوي طموحاتكم”
يحتاج أن تظهر بالشكل الصحيح
لأهلها، وزوارها، والعالم.
لأجل كل هذا ..
أسعدني استضافة
د. زيانة الجرادي - استاذ مساعد بجامعة التقنية
خالد العوض - مدير التسويق بـ شركة مباشر
ليث الشيادي - مخطط حضري بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني
فهد الخروصي - أخصائي أول إعلام بـ فودافون عمان
محمد العيسى - الرئيس التنفيذي لتصميم عمان
على مسرح الأحلام بالمؤتمر العقاري في نسخة 2026.
هذا الموضوع يمسني شخصياً، فرحة أن ترى إعلانك على الشارع، عظيمة، فيها نشوة الصورة الأولى، والنص الأول، والفكرة الأولى، وفيها مفاجأة أن ترى إعلانك للمرة المئة عند المنعطف كأنك تراه أول مرة.
ألم يحن الوقت لنتحلى ببعض الشجاعة وننقل جمهورنا في مسقط، وكل عمان، من الشاشة الصغيرة في جيوبهم إلى الشاشة الكبيرة في الطرقات؟
وإعلانات الشارع عابرة للزمن، لا تشيخ، كروح مسقط تماما.
ولأجل هذا لابد أن نظهر فيها عمان التي نحب، ونحكي قصصها التي نحب، بما يناسب الشارع، والمشهد الحضري، لا أن نغير فقط مقاس التصميم الذي وضعناها بالأمس في انستجرام، أو نكتب نفس الرسالة، على أمل أن يسمعنا الجميع، أو أن نؤدي مهمة أخرى في جدول المهام وحسب.
كانت جلسة ثرية - برغم قصرها - لكنها كانت كفيلة بأن يعود شخص ما إلى منزله وهو يفكر في الاعلانات التي يراها في طريق عودته، وهل تعكس هذه الإعلانات فعلاِ الوجه الحضري لعمان؟
ولأن 10 ساعات لا تكفي،
وتلبية لرغبتكم، سنفتح النقاش مرة أخرى بجلسة ثانية في مساحة أرحب، مع مخرجات واضحة، وإعلان مبكر.
ساشارككم تفاصيلها قريبا.
وتذكروا أن عٌمان تستحق إعلانات شارع تليق بقصصها التي لم أرى مثلها من قبل، وتستحق أن تحكي بالشكل الصحيح.
حتى الملتقى..
من الذي نشر اشاعة ان مسقط هادئة؟
وانها خالية من الناس؟
ولماذا تبدو في الصور فارغة؟
ثريد | هل مسقط خالية من الناس؟
نظرة تحليلة ودراسة من زاوية البراند والمشاريع، وتهم كل سكان مسقط
ومن يحبون مسقط.
قراءة شيقة ..
من الذي نشر اشاعة ان مسقط هادئة؟
وانها خالية من الناس؟
ولماذا تبدو في الصور فارغة؟
ثريد | هل مسقط خالية من الناس؟
نظرة تحليلة ودراسة من زاوية البراند والمشاريع، وتهم كل سكان مسقط
ومن يحبون مسقط.
قراءة شيقة ..
هوية مشاريعنا من هوية مدينتنا، لنتوقف عن تصوير أماكن فارغة، ولنحكي عن مقاهينا ومطاعمنا ومشاريعنا كما نحب أن نحكي عن مسقط: لنحكي عنها أنها مدينة حيوية تحتفل بالناس ويحتفلون بها، ولنصور الناس وكيف يتفاعلون مع الأشياء وكيف يحبونها بطريقتهم:
طريقة أهل مسقط.