كان سنديب من كيرلا، على مشارف الستين ربما! ثيابه مجعلكة على نحو يدفع للاعتقاد أنه خرج للتو هو وثيابه من الغسّالة، يتخلل سمرة وجهه ويديه بقع بيضاء، حسبتها بقايا مسحوق الغسيل وليست بهاقاً استوطن بشرته...
https://t.co/NFRuKNkwiv
كما في قصيدة روبرت فروست، كلما تشعبت طريقان سلكت الطريق غير المسلوكة. كذا هي أوكسجين وهذا عدد جديد:
https://t.co/MQCi01gXvm
صور العدد من سلسة "كثافة" Density لورد عبدالله
#أوكسجين#العدد309#o2publishing
في المنعطفات ثمّة من يشيّد بالمخيلة والذكريات والمغامرات والأغنيات عوالمَ مترامية، ويجد في الحب حجة تمنع الأشياء المتداعية من التلاشي. في الملمّات فضاء رحب لترميم الدمار بجماليات القص وتنويعاته، كما لو أننا حيال بشر يتقنون العيش ولو على آخر نفس، فما الرمق الأخير إلا شريط طويل من الحياة فإذا به يصير في هذه القصص حبل نجاة. هذا بعض من صنيع زياد عبدالله في مجموعته القصصية الثانية هذه، بعد أربع روايات ومجموعتين شعريتين. هذا مما يضعنا حياله مستخلصاً مصائر شخصيات من لحم ودم، من واقع وخيال، ففي الهشاشة بطولة ها هنا، وفي مجابهة القسوة يحضر جبروت الرقة والنقاء، ومصائر من لهم أن يكونوا أمناء على الحياة في حصار الموت والدمار. البدايات مُحكمة ومثيرة في هذه القصص. النهايات رائعة وعظيمة، وما نملك إلا أن نقول لكم: سلّموا أنفسكم لمجراها ودفقها وتهاديها، لتوقّدها وجنونها ورصانتها، وستُكتب لكم النجاة.
#زياد_عبدالله
#سورية_يا_حبيبتي
#لوحة_محمود_ديوب
#غلاف_أكسم_قاسم
#معرض_عمان_الدولي_للكتاب B22
#قصص_أوكسجين
#محترف_أوكسجين_للنشر
#مع_كل_نفس_بداية
#o2publishing
هل ثمة عطب في روحك؟ هل استبد بها الخواء، أم أنها في طور التداعي والاضمحلال؟ لا عليك! هناك من بمقدوره أن يستبدلها، أن يهبك روحاً جديدة، تخرجك عن الرتابة، وندرة ما هو جديد، تتيح لك أن تمسي عاشقاً متيماً على الأقل! كما أن خيارات كثيرة متاحة إن كنت تبحث عن روح إنسان، طالما أن الحرب نشطة في حصدها الأرواح، ويمكن أيضاً الظفر بروح حيوان، لكن هذا الخيار بات أصعب مع ندرة الحيوانات وانقراضها. كل هذا يستدعي منك عزيزي القارئ أن تكون على جهوزية تامة للإبحار في دنيا المجاز، وخوض غمار رحلة سردية – بصرية عمادها الخيال، فالكتاب اكتشاف بحق، ومؤلفه الروماني إيلاريه فورونكا له روح ثانية، فهذا الأخير اسمه المستعار الذي نشر فيه واسمه الحقيقي إدوارد ماركوس، إلا أنه انتزع الاسمين والروحين وانتحر، وهو في الثالثة والأربعين من عمره.
#اعترافات_روح_مزيفة
#إيلاريه_فورونكا
#أوكلاسيك
#ترجمة_زياد_عبدالله
#معرض_عمان_الدولي_للكتاب B22
#رسومات_دلدار_فلمز
#غلاف_دلدار_فلمز
#محترف_أوكسجين_للنشر
#مع_كل_نفس_بداية
#o2publishing
نعم أريد أن أكتب عن ملحمة كريستوفر نولان “الأوديسة” The Odyssey، ولا أريد في الوقت نفسه! الأمر ليس أحجية ولا شيء من هذا القبيل، بل هو أمر طبيعي ومتكرر حين أجدني حيال فيلم يحمل إضافة أو انعطافة
https://t.co/vBUsGXR5rJ
#زياد_عبدالله#أوكسجين#العدد307#o2publishing
"اعترافات روح مزيَّفة" للروماني إيلاريه فورونكا... الإنسانية على محكّ الحقيقة
صدرت حديثاً عن "محترف أوكسجين للنشر" في أونتاريو رواية جديدة بعنوان: "اعترافات روح مزيَّفة" للكاتب الروماني إيلاريه فورونكا (1903-1943)، نقلها عن الإنجليزية الكاتب والمترجم السوري زياد عبدالله، مرفقة برسوماتٍ للفنان التشكيلي السوري دلدار فلمز. وتأتي الرواية ضمن سلسلة "أوكلاسيك" كاكتشافٍ جديد لنصٍّ سرديٍّ سرياليّ واستثنائي، يطرحُ سؤال: ماذا تفعل حين تتمزَّق روحُكَ؟ أو كيف تُنقذ إنسانيتكَ في مجتمعٍ معاصرٍ فاقدٍ للبوصلة والمعنى؟
لا مجال للتردّد إزاء خيال الكاتبِ الحاسم، وهو يقترح عليكَ حلولاً غير متوَقعة؛ كأن تستبدلَ روحَك المضطربة، مثلاً، بروحِ جنديٍّ عاشقٍ سقطَ قتيلاً في ساحة المعركة، وما أن تعتقد أنكَ نجوتَ حتّى تنفتحَ أمامكَ رحلةٌ لامتناهية من الصراع، في امتزاج الهوية بالزمن، الحقيقة بالزّيف، والكآبة بالسخرية. هذا ما تقف عليه كلمة الغلاف حين تجدِّد طرح السؤال: هل ثمَّة عطبٌ في روحك؟ هل استبدَّ بها الخواء، أم أنها في طور التداعي والاضمحلال؟ لا عليك! هناك مَن بمقدوره أن يستبدلها، أن يهبك روحاً جديدة، تُخرجك عن الرتابة، وندرة ما هو جديد، تتيح لك أن تُمسي عاشقاً متيَّماً على الأقل! كما أن خيارات كثيرة متاحة إن كنت تبحث عن روح إنسان، طالما أن الحرب نشطة في حصدها الأرواح، ويمكن أيضاً الظفر بروح حيوان، لكن هذا الخيار بات أصعب مع ندرة الحيوانات وانقراضها. كل هذا يستدعي منك عزيزي القارئ أن تكون على جهوزية تامة للإبحار في دنيا المجاز، وخوض غمار رحلة سردية - بصرية عمادها الخيال، فالكتاب اكتشاف بحق، ومؤلفه الروماني إيلاريه فورونكا له روح ثانية، فهذا الأخير اسمه المستعار الذي نشر به واسمه الحقيقي إدوارد ماركوس، إلا أنه انتزع الاسمَيْن والروحَيْن وانتحر، وهو في الثالثة والأربعين من عمره.
إنّها حكاية تحوّل مفعمة بالمشاعر والإنسانية، تذكّرنا بأسلوب كافكا أو معاصره بولغاكوف، رحلةٌ ضياعٍ وفقدانٍ للبوصلة والهوية، تكشف عن عبقرية فورونكا كروائي ساخر ومشاغب، يقدِّم لنا درساً أدبيّاً لمن لم يفقدوا الأمل في إنسانيتهم، رغم كل الحروب والبشاعات الشاهدة على تدمير البشرية لنفسها حتى يومنا هذا.
ومن مقدّمة الرواية التي جاءت بعنوان "لكُلِّ حقيقةِ تلك الأرواح المزيَّفة" نقرأ ملابسات عثور الكاتب زياد عبدالله عليها ومن ثمّ ترجمتها: نُشِرَت هذه الرواية الاستثنائيّة عام 1942، وهي ثاني عمل نثريّ لـ فورونكا بعدَ "اللورد دوفين أو الذي لا يُرى وهو بالمتناول"، ولعلَّ لوقوعي على "اعترافاتِ روح مزيَّفة" وملابساتِها أن يكونَ بمنزلةِ عثورٍ على روح تائهة مُتغمَّدة بين آلاف الكتب التي تفوقُها حجماً أضعافاً مضاعفة، معتصرة على الرُّفوف اللامتناهية لمكتبة هائلة، فإذا بي أنتزعها كروح، وقد كنتُ أبحث عن كتابٍ آخَرَ لا علاقةَ له لا من قريب ولا من بعيد بها، ولم أكن قد عرفتُ حينَها بأنِّي بفعلي ذلك أحاكي الجرّاحَ غريبَ الأطوار الذي تبدأ به الرواية أيْ ذاك الذي "ينتزعُ روحَكَ بلمحِ البصر"، لكنِّي تيقَّنت وأنا أتصفَّح مطلعَها بأنِّي سأُترجِمُها لا محالةَ، ولو عن لغة وسيطة هي الإنجليزية!
ويشير عبدالله في مقدمته أيضاً إلى أن هذه الترجمة تحمل مصادقة جمالية بصرية تجسد تلك الأروح في رسومات، "بعد أن تلبست الرواية الفنان دلدار فلمز حين شاركته مسودة هذه الترجمة، لا بل إنها سكنته بكل ما لهذه الكلمة من معنى مجازي وواقعي، وراح يخطها بيده كلمةً كلمة بعد أن قرأها كما لو أنه يريد لكل عبارة أن تصبح رسماً ولوحة".
رغم رحيله المبكّر، إلّا أن إيلاريه فورونكا أو إدوارد ماركوس؛ ترك لنا قطعةً أدبيَّة فريدة صدرت منذ أكثر مِن ثمانية عقود، وها هي تُترجم لأوّل مرّة إلى العربية لتكون خالدة كما الروح، بل عصيّة على الفَناء أيضاً، ولها أن تسكنَ قارئها، الذي سيكون حيال رحلة بصرية بديعة من 88 صفحة، بمجازِها وانتمائِها إلى المستقبل حاضراً وماضياً. كيف لا وافتتاحية فصلها الأوّل "جرّاح غريب الأطوار" تضعنا دون مقدمات في قلبِ هذه الرحلة:
لقد كان جرّاحاً غريبَ الأطوار، ذاك الذي ينتزع روحَكَ في رمشةِ عَيْن.
"لن تتألَّمَ، استرْخِ على هذا الكرسيّ"، هكذا قال.
ثمَّ شرعَ في الحديث عن هذا وذاك، عن عودة الطقس الجميل، عن آخر عروض الأوبرا، عن محادثات السلام السرِّيَّة، فنحنُ طبعاً في حالة حرب، وثمَّة تهديدٌ دائم للسلم، لذا فإنَّ روحَكَ تهيم في ميادين القتال، تهيم في شوارع المدينة الصاخبة، ومتى ما تخلَّيتَ عن ترقُّبِكَ أقدَمَ هذا الداهية على انتزاعِ روحِك.
ابتسمَ قائلاً: "أرأيت؟! تمَّ الأمرُ من دون أن تُقتل".
وأراني شيئاً أبيضَ يقطرُ دماً، يُمسكُه بملقطين صغيرين.
كتب فورونكا الشعر أيضاً وطبعَ مجموعته الشعريَّة الأولى "كولومبا" عام 1927 وأتبَعَها عام 1928 بـ "أوليسيس" التي تضمَّنَت رسوماتٍ لمارك شاغال، بينما حملت مجموعتُه "نبات له خصال حيوان" (1929) رسوماتٍ لـ كونستانتين برانكوشي. درس فورونكا القانون في بلده، وانتقل إلى فرنسا أواخرَ عشرينيّات القرن الماضي، وأسهَمَ في المقاومة الفرنسيّة ضدَّ النازيّة، وعاشَ قبل ذلك الحقبة الباريسيّة "الأفانغارديّة" في الفنّ والأدب، المتَّسقة تماماً مع نزوعه نحو التجريب، وأسهَمَ في تجلِّياتها المفصليّة ومدارسها الفنّية ومجلَّاتها الطليعيّة.
#اعترافات_روح_مزيفة
#إيلاريه_فورونكا
#أوكلاسيك
#ترجمة_زياد_عبدالله
#رسومات_دلدار_فلمز
#غلاف_دلدار_فلمز
#محترف_أوكسجين_للنشر
#مع_كل_نفس_بداية
#o2publishing
جئتها انخطافا، على عجل، تحت ظروف شخصية حزينة وطارئة حاولت أن أحوّلها إلى ظروف فيها شيء من الأمل، أمل أن تبقى أمي على قيد الحياة، أن أودعها، فإذا بها كعادتها تتولى ذلك الأمل وتعمل على إيقاظه
https://t.co/pfONqazCpv
#أوكسجين#زياد_عبدالله#استراقات#العدد301#o2publishing
لا يصل عدنان من بلده الأم سورية المدمرة في “الغريب”سوى جريح كل أمنيته أن يدفن في الجولان، بينما لا يجد منير في “يونان”، سوى مكالمات الفيديو، مع أخته وأمّه، وهذه الأخيرة تعاني من الزهايمر
https://t.co/AB5sMEPYwf
#أوكسجين#زياد_عبدالله#سينما#فيلم_يونان#العدد301#o2publishing
جئتها انخطافا، على عجل، تحت ظروف شخصية حزينة وطارئة حاولت أن أحوّلها إلى ظروف فيها شيء من الأمل، أمل أن تبقى أمي على قيد الحياة، أن أودعها، فإذا بها كعادتها تتولى ذلك الأمل وتعمل على إيقاظه، بيدها الواهنة وصوتها الذي أمسى متلعثماً
https://t.co/jLe15rmDqF
#استراقات
وكنت أقتصد باستعمالها فإذا هي لا تنفد: عدد جديد من أوكسجين ها هنا:
https://t.co/MQCi01gXvm
وصور العدد من مجموعة كيغام دجيغاليان الأب (1915–1981)، مؤسس أول استوديو تصوير في غزة "فوتو كيغام" (1944)
مقالي هذا عن الأوطان المتخيلة وتلك السابقة رفقة تاوادا وكوستاريكا وعبدالحميد وشعار جوزيف تيتو في "الأخوة والوحدة" وشعار حزب البعث "أمة عربية واحدة ..." :
https://t.co/tX9nPSCfGV
📚"سورية يا حبيبتي " مجموعة قصصية للكاتب السوري زياد عبدالله تفضح ممارسات النظام السوري البعثي وترصد آثار الحرب السورية على البشر والوطن
#نكمن_في_التفاصيل
https://t.co/8aBBn1Xvpx
لقد خاضوا ببسالة حرباً شعواء!
واجهوا جحافل من الأطفال، وفيالق من العزّل، وبيوتاً مهّدوا بها الأرض.
وجدوا طناجر متفحّمة، ولعباً متروكة، وأراجيح مهجورة، وملائكة مهيضة الجناح، وعلب خياطة لم يُعرف فيها الخيط الأسود من الأبيض.
عثروا على سكاكين وشوك وملاعق فضية لامعة، لم ينل منها خدش أو تفحّم، وكم فرحوا بها! قائدهم قال: لقد جردناهم من أدوات مطبخهم الحربي، وحوّلنا مدينتهم إلى قِدر هائل وطبخناهم بحممنا.
وأضافوا إلى أدوات المطبخ: إبر طبية، وجهاز رنين مغناطسي وآخر لتخطيط القلب، وذاك الذي يُحدث صدمات لإنعاش القلب، ومشارط جراحية، وخيطاً جراحياً أخيراً، نجحوا بعملية كوموندس خاصة باستخلاصه من آخر جريح حُظي به.
قدّموا لنا وللعالم والتاريخ مأثرة المآثر أثبتوا فيها قدرتهم الخارقة على استخدام أعتى وأحدث الأسلحة التي هبطت عليهم من كل حدب وصوب. قائدهم قال: نحن أعظم جيش في العالم، لقد أبلت أصابعنا بلاءً منقطع النظير في الكبس على الأزرار، وتوجيه الصواريخ والقنابل بإصابات محققة، ولم يبق لنا إلا أن نرفع علمنا عالياً خفّاقاً.
وهكذا مضوا في بحثهم عن المكان المناسب لرفع العلم، وواجهوا مشكلة في إيجاد تلة أو ما يرتفع عن أرض مهّدوها، فتوصلوا إلى أن يغرزوا علمهم على تلك الأرض، فإذا بهم كلما غرزوه في مكان لفظته الأرض وارتد عليهم.
يغرزونه فيرتد
يغرزونه فيرتد
يغرزونه فيرتد …
من: "نصر اليأس/ يأس النصر" - زياد عبدالله
اللوحة للفنان الفلسطيني مصطفى الحلاج (1938 - 2002)
#أوكسجين #زياد_عبدالله #العدد282 #استراقات #o2publishing