ما تتأمّل كثير. إحنا المسيحيين الفلسطينيين دايما بننزل على القدس وبنعمل درب الآلام بكل المراحل الـ14، ومع هيك كثير مرات بنتعرّض للبصق من المستوطنين المسلّحين، وجيش الاحتلال بحط حواجز وبمنعنا نكمّل المسيرة، وأحيانًا بضربنا وبعتقل بعضنا.
فلا تفكّر إنهم بحبّوا المسيحية أو لبنان. هم بكرهونا كلنا وبغاروا من لبنان كتير، وهدفهم يدمّروا لبنان ويقسّموه لطوائف ومجموعات، ويحوّلوه لأفغانستان تانية…. احنا عايشين معهن وبنعرف كيف بفكروا وشو بحكوا
رئيس الوزراء الإسباني #بيدرو_سانشيز لأصحاب الذاكرة الضعيفة:
«قبل 23 عاماً، جرتنا إدارة أمريكية أخرى إلى حرب في الشرق الأوسط. وهي حرب قيل عنها نظرياً في ذلك الوقت، إنها تهدف إلى القضاء على أسلحة الدمار الشامل لدى #صدام_حسين، وإرساء الديمقراطية وضمان الأمن العالمي.
لكنها في الواقع أنتجت تأثيراً عكسياً: فقد أطلقت العنان لأكبر موجة من عدم الاستقرار شهدتها قارتنا منذ سقوط جدار برلين.
إن #الحرب_على_ا��عراق ولّدت زيادة حادة في #الإرهاب التكفيري، وأزمة هجرة خطيرة في شرق البحر الأبيض المتوسط، وارتفاعاً عاماً في أسعار الطاقة».
قائد الجيش العماد رودولف هيكل في #أمر_اليوم لمناسبة العيد ٨٢ للاستقلال:
أيها العسكريون
تحلُّ علينا ذكرى عيد الاستقلال هذا العام، مجسّدة نضالًا خاضه اللبنانيون منذ اثنين وثمانين عامًا، مُتَّحِدين في وجه صعوباتٍ كبرى، إلى أن انتزعوا حقَّهم في وطنٍ نهائيٍّ يضمهم تحت عَلَمه، إخوةً في الهوية والانتماء.
سنوات كثيرة كان�� حافلةً بالمحطات المفصلية، والتحديات التي وضعت اللبنانيين أمام اختباراتٍ صعبة، وتركت أثرها في وطنهم، لكنهم تخطوها كل مرة، ومضوا قدمًا في مسعاهم لبناء مستقبلٍ أف��ل لهم ولأبنائهم. وها هو وطننا يشهد اليوم مرحلة مصيرية هي من الأصعب في تاريخه، وسط الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية، واستمرار الاعتداءات والانتهاكات التي تؤدي إلى وقوع شهداء وجرحى، وتمنع استكمال انتشار الجيش، وتتسبب بدمارٍ في الممتلكات والمنشآت.
أيها العسكريون
لقد بذل الجيش جهودًا جبارةً منذ دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيّز التنفيذ، رغم الإمكانات المحدودة والصعوبات الناتجة عن الأزمة، لتطبيق خطته وتعزيز انتشاره في قطاع جنوب الليطاني، وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها تنفيذًا لقرار الحكومة اللبنانية، والالتزام بالقرار 1701 ومندرجاته كافة، بالتنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، ولجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية.
في هذا السياق، قدّمت المؤسسة العسكرية تضحياتٍ جسامًا، ووقع العديد من عناصرها شهداء وجرحى على مذبح الوطن، وصمدت في مواقعها رغم الظروف الخطيرة، للمحافظة على حق لبنان في السيادة على كل شبر من أرضه، وهي لن تتوانى أو تبخل بأي جهدٍ أو قطرة دمٍ لتحقيق هذه الغاية، إضافة إلى دعم عودة النازحين إلى قراهم.
هذه الجهود تستلزم مواكبة حثيثة من مؤسسات الدولة، ضمن إطار جهدٍ وطني شامل، وتوفير الإمكانات، وتحسين أوضاع العسكريين، وتهيئة الظروف الضرورية لاستعادة الاستقرار.
إنَّ القيادة مُدرِكَة تمامًا للأوضاع الاستثنائية المحيطة بتنفيذ خطة الجيش، التي تسير وفق البرنامج المحدد لها، وهذه الظروف تستلزم أعلى درجات الحكمة والتأنّي، والحزم والاحتراف، بما يخدم المصلحة الوطنية والسلم الأهلي، بعيدًا عن أي حسابات أخرى.
في موازاة ذلك، يستمر الجيش في محاربة الإرهاب، وملاحقة العابثين بالأمن، ومكافحة الاتجار بالمخدرات في مختلف المناطق، وضبط الحدود الشمالية والشرقية والمياه الإقليمية اللبنانية وحمايتها، والعمل على منع التهريب، بالتنسيق والتواصل مع السلطات السورية المعنية، كما يجري العمل على تعزيز قدرات الجيش في ظل التواصل القائم مع الدول الشقيقة والصديقة، التي نسعى إلى تعميق تعاوننا معها من خلال مبادراتها لدعم المؤسسة.
أيها العسكريون
تمسكوا بالقيم الوطنية، وكونوا حريصين على أمن الوطن واستقراره، واعلموا أنّ الجيش كالبنيان الصلب، قوي بقوة عسكرييه جميعًا، صامد راسخ بصمودهم.
أنتم نبض الوطن، وتفانيكم في أداء الواجب هو أحد أهم مقومات استمرار لبنان.
أنتم الذين تضحون من أجل أهلكم على مسا��ة الوطن، وتجابهون الخطر من أجل كل حبة تراب من أرضنا الغالية، حتى تحريرها كي تكتمل ذكرى استقلالنا.
ثابروا على القيام بواجبكم غير عابئين بحملات التشكيك والافتراء والشائعات، واعلموا أنكم دومًا إلى جانب الحق.
وللّبنانيين أقول: ابقوا كما عهدناكم دائمًا إلى جانب جيشكم، فهو ضمانتكم عند اشتداد المِحَن. إنّ ثقتَكم بالجيش هي الأساس لاستمراره، والوحدة الداخلية هي الأساس لنهوض لبنان.
في عيد الاستقلال، نجدد إيماننا بلبنان، ونستذكر بإجلال وإكبار شهداءنا الأبرار، ونؤكد أن التحديات لن تقوى على إرادتنا، وأن وطننا سيتخطى هذه المرحلة بفضل وحدة أبنائه وصلابة جيشه.
#عيدالاستقلال #الجيش_اللبناني #LebaneseArmy
https://t.co/HU4NLPT3uv
الاحتفالات تعم غزة بالتوصل الى اتفاق لوقف الحرب، بعض الملاحظات:
1- بداية، لا نعرف إذا كان الاسرائيلي سيعود للحرب أو سيستمر بالقصف في غزة - الجميع يعرف أن لا ضمانات (لبنان مثال) وقد يكون الأمر خداعاً.
2- الحرب كانت مكلفة جداّ ونحتاج الى وقت لدراسة تداعياتها كافة، خاصة على ا��رائيل. بعض التداعيات تحتاج وقت للظهور.
3- أهداف الحرب الاسرائيلية كانت: تطهير عرقي لغزة، والقضاء على حماس.
التطهير العرقي لم يحصل، وحماس بقيت تفاوض لآخر لحظة.
4- لا تقاس نتائج الحروب بالكلفة البشرية والدمار، بل بنتائجها السياسية. الاتحاد السوفييتي خرج منتصراً من الحرب العالمية الثانية، بالرغم من 28 مليون قتيل، ودمار شامل لا مثيل له.
5- تأكيد تقرير تقصي الحقائق الأممي بارتكاب إبادة، وصور الابادة التي انتشرت في العالم، وكوّنت رأياً عاماً عالمياً ضد اسرائيل، تحتاج الى الكثير لإزالتها... وعلى الناشطين والمؤثرين الداعمين لفلسطين عدم السماح بنسيانها.
لحظة الفرح الجميلة هذه التي تسري بين الخيام المقهورة، ثمنها صبر ودم، دم الأمهات والآباء والأبناء، ثمنها سيل من الذكريات التي جرفتها إسرائيل..
لحظة الفرح هذه ليست لحظة، هي وعد هذا الشعب المقهور لنفسه بالحياة. كم مرة هدمت غزة منذ عهد الرومان إلى يومنا هذا؟! عادت في كل مرة من جديد، تشبه أهلها ويشبهونها..
أثر الفراشة لا يزول يا أنس ويا قريقع ويا سلامة، لحظة الفرح هذه هي من إنتاج الزملاء الأكارم في غزة، الذين غطوا الحرب وحيدين بإصرار وعزيمة تضفي على مناهج الصحافة منهجًا يقول: الإنسان في بادئ الأمر قضية..
رغم خذلان العالم لهم، إلا أنهم أصروا وواصلوا التغطية، لتمتلئ عواصم العالم بالوعي. نعم، هذه كاميرا سامر أبو دقة، ومحمد سلامة، وصوت إسماعيل الغول، هم كلهم وزملاؤنا الأوفياء المتواجدون على الأرض في كل غزة، هم الذين صاغوا هذا المشهد..
عزيمة أهل غزة هي من أوقفت الحرب..
المجد لأهل غزة، شهدائهم وجرحاهم، كبارهم وصغارهم، صحافييهم وأطبائهم.. المجد لهم
رحم الله شهداء فلسطين ولبنان واليمن وسوريا وقطر، وربط على قلوب أهلهم..
يا رب تمم على خير
ليل الأحد، زرتُ أماني بزيّ.
سمعت وجعها الصامت، وكنت أظنّ أنني رأيت أقصى ما يمكن أن يحتمله قلب إنسان.
لكن، بين يوم وآخر، يمكن أن يتغيّر كلّ شيء في دقيقة.
هكذا هي الحياة.
حين كنت عندها، كانت ابنتها أسيل بين الحياة والموت.
أمس، خضعت لعمليّة دقيقة.
واليوم، قرّر الأطباء نزع الأنابيب عنها لتبدأ التنفّس وحدها.
لكنّها لم تتحمّل.
توقّف تنفّسها للحظات، وكانت الأم على شفير الجنون، ��حاول أن تُمسك بالحياة بأطراف أصابعها.
نزعت أماني السوار العجائبي الذي كنت قد أعطيتُها إيّاه عن يدها، ولفّته حول معصم ابنتها.
ثم أحضرت الحجاب الذي وصلها من مرقد الإمام الرضا، وضعته على جسد الصغيرة، تبتهل وتبكي.
وفجأة… حدث ما لا يُصدَّق.
فتحت أسيل عينيها.
نظرت إلى أمّها، إلى جدّها، إلى خالها، وكأنّها تقول: “أنا هنا”.
كانت متعبة، ضعيفة، لكنها عادت.
أصوات الدعاء والصلاة وصلت من كلّ مكان، من كلّ دينٍ وإيمان، من قلوبٍ لم تعرفها لكنها آمنت بها.
والسماء سمعت.
أسيل عادت إلى الحياة.
لكنها ما زالت تحتاج إلى كلّ صلاة، إلى كلّ طاقة طيّبة، إلى كلّ قلبٍ مؤمن بالمحبّة.
لا تنسوها. صلّوا لأجلها.
لأنّ هذه الطفلة ما زالت تحتاج إلى إيمانكم بأنّ الحياة أقوى من الموت.
وصلّوا أيضاً لأجل لبنان…
الذي ما زال ينجو بمعجزاته الصغيرة.
فهناك، في بنت جبيل، في بيتٍ صغيرٍ مكسورٍ بالنار والدموع،
ما زالت أمّ تحمل الإيمان وحده سلاحاً،
وتُعلّمنا نحن جميعاً معنى أن نؤمن رغم كلّ شيء.
نعم، المعجزات لا تزال تحدث ❤️🙏🤲
#لبنان #أسيل #أماني_بزي #معجزة_الحياة
بدل دموعنا التي لا يمكن ان نوقف ذرفها،
واجبنا الاخلاقي التوجه نحو الجنوب
واجبنا التعليم في مدارس الجنوب
واجبنا زراعة أراضي الجنوب
واجبنا اعادة إعمار كل ما دمره العدو في الجنوب
قائد الجيش في تقريره لمجلس الوزراء:
- في ضوء شرح قائد الجيش للتفاعل بين عناصر وضباط الجيش والاهالي في الجنوب، توسع هيكل بالشرح، ودعا الدولة بأجهزتها الحكومية الى تفعيل وجودها وحضورها جنوباً.
وقال أنه لمس:
- غياب شبه تام للدولة في المناطق الجنوبية، وهو أمر يهز الثقة بين الناس والحكومة، ويترك هوة كبيرة لا تساعد في احتضان البيئة الجنوبية، التي ترى انها متروكة في لحظات عصيبة.
- لا يكفي البناء فقط ��لى ان العلاقة بين الجيش والاهالي جيدة، بل يجب أن تكون الدولة بخدماتها حاضرة كي تستقر الاوضاع.
(صحف اليوم).
وكم من قلبٍ لا يشعرُ بهذا القلبِ يا آماني،
ونسألُ أنفسَنا عندَ مطلعِ كلِّ فجرٍ:
هل يجمعُنا، معَ المبتلينَ بداءِ الحقدِ، وطنٌ واحدٌ بأوجاعِه وجروحِه، وصولًا إلى نقاطِ فرحِه؟
كما لو أنّ حرباً أهليةً تدورُ بينَنا بلا أسلحة، لكن بمحاورَ وخنادقَ ومناطقَ وميليشياتٍ، وقنّاصة فوقَ السطوح.
يتشفَّونَ بالموتِ والغيابِ والغاراتِ التي تسرقُ منّا جوهرَ وجودِنا، يحتفون ويرمونَ باللائمةِ على المغدورين، ثمّ يُكمِلونَ حياتَهم وتحليلاتِهم وكأنّ شيئًا لم يكن.
وعلى ضفّةٍ من الوطن، تُفقِدُ آماني عائلتَها وروحَ روحِها، فتربطُ على قلوبِ أطفالٍ خسروا أهلَهم.
كم ��نتِ عظيمة! بكم قلبٍ تحيَينَ؟
هل سرقتِ قلوباً أُخرى يا امرأةُ؟
كيف تتجاسرينَ على الجُرحِ وتُلاعِبينَ الأمانيَ في اسمِكِ لتستدرجينَها إلى حربِ المواساةِ الرهيبة؟
هل مسقط رأسك جب�� ام انتِ انتِ
#بنت_جبيل
ونضعُ أنفسَنا كلَّ يومٍ مكانَكِ، ونُصابُ بالرهابِ من مجرّدِ الفكرة،
لا بل ونُطلِقُ نداءً مستمرّاً وأنانياً
بأن يحفظَ اللهُ أولادَنا، ويجعلَ يومَنا قبلَ يومِهم.
حفظَ اللهُ ابنتَكِ وشفاها.
#اماني_بزي
#بنت_جبيل
#زبدين
العدو الإسرائيلي يقصف أب ضرير، في سيارة مع زوجته، لإحضار الأولاد من المدرسة.
المشروع هو تهجير كل الناس في الجنوب ومحاربة كل مقومات الحياة.
وعلى اللبنانيين أن يدركوا الخطر الذي يحدق بوطنهم.
لن تقوم قائمة لهذه الدولة، إذا انتُزعت الحياة من جزء منها.
لقد تجاوز عدد الذين اغتالتهم إسرائيل منذ توقيع اتّفاق وقف إطلاق النار 280 لبنانيّاً، بالإضافة إلى إصابة 625 آخرين، جرّاء «خرق» الاتّفاق أكثر من 4,500 مرّة.
هذا العدو هو ارهابي وحقير، وارهابي أيضا كل من يدعمه.
ومنهم من يريد السلام معه؟!!!! لا سلام ولا تطبيع بل فقط اتفاقية الهدنة.
بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد سماحة السيد حسن نصرالله قال دولة رئيس مجلس النواب، الأخ الأستاذ نبيه بري:
بسم الله الرحمن الرحيم
*(فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا )* صدق الله العظيم
أبا هادي،
عام على الإرتق��ء والسمو،
في يوم رحيلك أنت كما أنت... كما كل الشهداء، ضمائر حية توقظون أرواحنا من جديد... لنصحو أكثر وحدة وأملاً... وعشقاً أكبر للأرض وللوطن والهوية للإنسان وللبنان... للحق والحرية ولفلسطين، اليس السيد المسيح (عليه السلام) مشى درب الجلجلة من هناك فكانت قيامته قيامة للأمل والرجاء؟
أيها السيد الشهيد...
يا رفيق الدرب،
يا حاضراً لا يغيب
أيها الكربلائي الذي إستنهض من دم الحسين وصبر زينب (عليهما السلام) اليقين كل اليقين.
في يوم شهادتك، أستعيدك صوتاً يتردد في الأرجاء: "أن الوقوف في وجه الباطل لو أدى إلى إلإستشهاد فإنه سيكشف كل الأقنعة فذلك هو نصر وفتح حسيني"، نعم أيها الأسمى في الحياة والشهادة... والأصدق في القول، والأوضح في الموقف، والأنبل في التضحية والوفاء، لقد فزت بالحسنيين النصر والشهادة، وأسقطت بشهادتك الأقنعة عن الوجوه وقد "رُفعت الأقلام وجفت الصحف".
أخي ورفيق درب البدايات، سماحة الشهيد السيد حسن نصرالله،
معك في يوم ارتحالك، ومع كل الشهداء، لا نهايات أنتم البدايات، معنا ستبقون حتى آخر النهايات من اجل حفظ لبنان ودرء الفتن عنه وصون كرامة الإنسان فيه وحماية السلم الأهلي هو أفضل وجوه الحرب مع الشر المطلق إسرائيل.
سلام عليكم حيث أنتم، نشهد أنكم قد أديتم الأمانة، وجاهدتم في الله حق الجهاد حتى أتاكم اليقين من ربكم شهادة ولا أسمى أحياء عند الله ترزقون، والى جوار الانبياء والاولياء وحسن أولئك رفيقا.
في يوم الشهادة والشهداء صدى الصوت ابتهال وسؤال متى نصرالله؟
والرجع قوله تعالى: (ألا إن نصرالله قريب)!