بدون ترتيب كل ماتكبر حيمر عليك وتفهم:
-ماف زول بحبك وحيحبك اكتر من أمك و أبوك مهما عملت واخطئت ومهما كانت عيوبك.
-في ناس وجودهم في حياتك بالجد نعمة.
-اكتر حاجة حتتمناها وتتعلق بيها عادي تكون ما مكتوبه ليك.
-في أغنيه كل ما تسمعها حتبكي لا اراديا
ثم ماذا بعد ذلك؟ هل هذه حياتنا؟
لربما اعتدنا على هذه المآسي والأوجاع والانسحابات والنزوح والتشريد٬ ربما اعتدنا على النهب والسلب والقتل والإذلال من قبل موتزقة الدعم السريع٬ ربما اعتدنا على القصف المدفعي اليومي على معسكرات النازحين والمستشفيات والمنازل ورؤية الأشلاء والجثث يوميًا !!!
سئمنا حقاً من تخازل قيادات الجيش وانسحاباتهم المتواصلة الغير مبررة على الإطلاق٬ لم يدركوا حجم الكارثة التي قاموا بها بعد تسليمهم قيادة الفرقة الأولى بـ ود مدني الى المليشيا٬ هــا هم اليوم كرروا نفس السيناريو٬ تركوا المواطنين فريسة دسمة لمرتزقة الدعم السريع ليسرحوا ويمرحوا في مملتكاتهم واعراضهم ومنازلهم.
نبكي يوميًا على ما وصلنا اليه اليوم من حال٬ ففي مثل هذا اليوم قبل خمس أعوام عند ٣٠ يونيو ٢٠١٩م خرج هذا الشعب ينادي بضروري حل مليشيا الدعم السريع وعودة الجيش الى السكنات على رأسهم الخائن البرهان الذي تسبب في كل ما نحن عليه الآن٬ لم يستمع الى الشعب بل كان يقمعهم ويقتلهم ويعتقلهم بمشاركة "حبيبه" آنذاك المرتزق حميدتي.
اليوم الشعب السوداني يقتل يوميًا ..
ينزح٬ يلجأ الى دول الجوار ..
يفقد ممتلكاته وأصوله ..
لا نعلم الى متى سيستمر هذا الحال
فالعلم عند الله وحده٬ لكن نؤمن تمامًا بانه
لا مستقبل ولا حياة في ظل وجود مليشيا الدعم السريع
الى الله نشكوا٬ الى الله المصير ...
#انقذوا_السودان
انا الفتره دى مبعملش اى حاجه غير ان بتجاهل ، بتجاهل مشاعري ،وبتجاهل نفسي ،وبتجاهل الناس الي ف حياتي ، وبتجاهل اى احساس بحسه، وتقريبا دى من الفترات ال فرحان ومرتاح فيها فى حياتي.
استشهاد محمد صديق دا أثر فيني لابعد الحدود دا حزن اول مرة احس بيه
غضب و حزن
في نفس الوقت مفخرة و اعزاز
راجل ياخ يتعمل ليه تمثال يتخ��د في التاريخ
الشهيد محمد صديق
عاش فارس و مات فارس .
لك الجنة يا سيد الرجال
"أتمنى السنة الجاية زي هالوقت تكون الدنيا خذتنا للمكان اللي نتمناه، لأيام تليق بنا، لنهايات سعيدة نستحقها، لليالٍ نستريح فيها من تعب سنين فاتت... أتمنى إن ربنا يلقِ علينا وعلى قلوبنا السكينة والراحة، ومانشوف حزن فات ولا يمر حتى في بالنا."
مهما تراكمت سلسلة الهزائم وإنحبس الإنسان في فترات مُهينة وكبوات لا تليق بمقامه ؛ الأيام بتلف وتدور والحياة دائماً بتوفر فرص العودة ورد الإعتبار ، كل العطلك ووقفك وهزمك الحياة حتتيح ليك فرصة مواجهته ت��ني ووقتها حتواجهه وأنت في نسخة أقوى من نفسك وحتنتصر بتعلمك وثُقلك وتجربتك .