وفي حشمة الذات قيل:
« لا تُساير مقامًا يُلبسك النقص وأنت كامل، ولا تُطل الوقوف في مكانٍ يُشعرك أنك أقل مما أنت عليه؛ فالقيمة لا تُمنح من أحد، ولا تُسلب بكلمة، ولا تُقاس برضا الناس أو قبولهم.
هناك أماكن تُرهق روحك لأنها لا ترى إلا ما ينقصك، وأشخاص لا يُجيدون إلا التقليل من كل جميل فيك، حتى تكاد تُصدّق أنك كما يصورونك؛ والحقيقة أنك لم تتغيّر، بل كنت في المكان الخطأ.
لا تُرهق نفسك بمحاولة إثبات قيمتك لمن تعمّد ألّا يراها، فالجواهر لا تُصبح أقل قيمة لأن أحدًا عجز عن تمييزها.
كن حيث يُحترم حضورك، ويُقدَّر صمتك، وتُحفظ كرامتك؛ فالمكان الذي يجعلك تعتذر عن نفسك باستمرار؛ ليس مكانك، والشخص الذي يجعلك تشعر بالنقص لتبقى قريبًا منه لا يستحق قربك.
اختر الأماكن التي تُشبهك، والقلوب التي ترى نورك دون أن تتمنى أن تُخفته.»
بعد ١٣ عاماً في الطب النفسي، أدركت أن كثيرًا من الاضطرابات والآلام النفسية لا تأتي من صدمات كبيرة، بل من غياب مهارات الحياة.
أشخاص لا يعرفون كيف يديرون وقتهم، أو يواجهون مشاكلهم، أو يعبّرون عن مشاعرهم.
وحين تتكرر هذه الثغرات، تتحول إلى ألم نفسي حقيقي و ضغط نفسي مزمن، ومن هنا قد ينشأ الاضطراب النفسي 💔
"وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق
سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟
لا تكره التأخير فيما تحبّ !
لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون
تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه
تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري"
في دراسة نفسية لافتة حول سلوك البشر في الأماكن العامة، تبيّن أن الإنسان المعاصر عندما يشعر بالحرج أو بالوحدة في مكان عام، يمد يده تلقائياً إلى جيبه ويخرج هاتفه ويتصفحه بنهم، ليس بحثاً عن معلومة، بل ليتدثر بـ "قناع الانشغال المزيف" هرباً من نظرات العابرين.
هذه الملاحظة تلخص أزمة العصر: "الخوف الصامت من غياب الأهمية".
لقد أصبحنا نعيش في مجتمع يربط قيمة الفرد بحجم حركته، وضجيج حضوره، وضخامة علاقاته، مما جعل "العزلة الاختيارية" أو "الهدوء الصامت" يبدوان كأنهما دليل على الفشل أو النبذ الاجتماعي.
نفسياً، الإنسان الذي لا يحتمل الجلوس مع أفكاره لدقائق دون مشتتات، هو إنسان يعاني من هشاشة داخلية؛ فالشاشات ليست سوى مسكّن مؤقت يداري خلفه فراغاً وجدانياً عميقاً.
هذا التدفق ال مستمر للاستهلاك البصري يقتل ما يُعرف في الفقه الإسلامي بـ "عبادة الخلوة" أو "الاعتزال الإيجابي"؛ تلك المساحة الزاخرة بالهدوء والتي كان يتفقد فيها المرء قلبه، ويراجع حسابات روحه، ويستعيد توازنه بعيداً عن صخب المظاهر.
يقول الله تعالى في وصف عباده الصادقين: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا}؛ والتبتل هنا هو الانقطاع التام والخلوع من ضجيج الخلق والالتفات للحق، نسيان الأرقام، وإسقاط التكلف، والتحرر من الرغبة في إبهار الآخرين.
استرداد الطمأنينة
إن قوة المرء الحقيقية لا تكمن في قدرته على مجاراة هذا الركض، بل في امتلاكه الشجاعة لـ "الانسحاب المؤقت والمشرف":
- المشي في الطريق بذهن صافٍ يتأمل الطبيعة والبشر، دون الحاجة لإبراز مظهر المشغول.
- الجلوس في بيئة هادئة ومواجهة الصمت الداخلي وترميمه، بدلاً من الهروب منه إلى عوالم افتراضية باهتة.
الصلابة النفسية والاستقرار الإيماني يولدان من تلك اللحظات الصامتة الصادقة التي يخلو فيها المرء بنفسه؛ فمن تعلّم كيف يجد كفايته وسكينته في ربه وفي باطنه، تحرر للأبد من عبودية الالتفات لعابرين لا يملكون له نفعاً ولا ضراً.
د. عبد الكريم بكار
دكتور امريكي يوضح :
لو تقدر تفتح رجولك وتهزّها يمين ويسار ٦٠ مرة قبل النوم، بتلاحظ راحة كبيرة بأسفل ظهرك.
ولو ترفع كعب رجولك وتوازن على أطراف أصابعك، وبعدها تهز يمين ويسار ٦٠ مرة، الإزعاج في خصرك بيخف كثير.
ولو تحط رجل على رجل وتهز يمين ويسار ٦٠ مرة، أسفل ظهرك بيشكرك.
ولو تثني رجولك بزاوية ٩٠ درجة وتهز يمين ويسار ٦٠ مرة، ودّع مشاكل الوركين العريضة والمؤخرة الثقيلة.
إذا حسيت بالفائدة من الفيديو، قل نعم ولا تنسي إعادة النشر ليستفيد غيرك👌".
ستفقد والديك، وتتبدل وشائج القربى مع إخوتك، إذ ينصرف كلٌ لشأنه وعائلته، وتُرسم الحدود بما لم تألفه، وقد يلمّ بكم ما ألمّ بإخوة يوسف؛ فاجتهد لبناء عائلة قائمة على المودة والرحمة، تمنحها ما كنت ترجوه من إخوتك، فمواجهة صروف الدهر مع أحبة خير من مجالدتها وحيدًا.
قاعدة واضحة ولا تقبل الشك :
المرءُ لا يمنح إلا ( ما يفيض به قلبُه )
فالمتعافي يداوي
والناجح يدعم
والسعيد يلهم
أما من (يسكنُه النقص)
فلا يجدٌ وسيلةً ليشعرَ بالرفعة
إلا بالنقد والإزعاج ..
لا تأخذ انطباعَك عن نفسك من أفواه الجائعين نفسياً ..
فكل إناء بما فيه ينضح
( والممتلى سلاماً .. لا يمنح إلا السلام )
دع الأثر الجميل يتكلم عنك .
الدنيا لا تدوم لأحد، تتغير فيها الأحوال وتتبدل فيها المواقف مهما ظن الإنسان أن ما يملكه سيبقى معه إلى الأبد، فالصحة والقوة والمال والمكانة كلها أمور متغيرة، وما يبقى للإنسان هو أثره وما قدمه من خير وطريقة تعامله مع من حوله، لذلك من الحكمة أن لا يغتر الإنسان بما وصل إليه ولا ييأس مما فقده، لأن الأيام تحمل دائمًا تغيرات لا يعلمها أحد، والعاقل من يعيش حياته بوعي فيشكر النعمة عندما تكون معه ويصبر عند الشدة ويحرص على أن يترك ذكرًا طيبًا قبل أن ترحل عنه كل الأشياء التي كان يظن أنها ثابتة، فالدنيا مرحلة عابرة والقيمة الحقيقية فيما نزرعه فيها من أخلاق وأعمال.
كتب الحسن البصري:
"إنما الدنيا حلمٌ، والآخرة يقظة، والموت متوسط، ونحن في أضغاث أحلام، من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضل، ومن حَلِم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهِم، ومن فهم علم، ومن علم عمل.. فإذا زللت فارجع، وإذا غضبت فأمسك"
"والله ما شككتُ في حكمة اللّٰه قط، وما بكيت يومًا اعتراضًا على قدره وإنما لشيءٍ وقر في القلب، هو سبحانه به أعلم. نُشهدك يا رب أنًا رضينا في ساعةٍ عزّ علينا فيها الرِضا، فأرْضِنا وأرض عنًا وتولّنا."
أخ لأخ:
اترك الإباحية.
غيّر الملابس الداخلية القديمة.
قص شعرك كل أسبوعين.
استحم مرتين يوميًا.
خل عندك كم بولو وقميص بجودة حلوة.
لازم يكون عندك على الأقل 5 أحذية لمناسبات مختلفة.
امتلك عطرين ممتازين على الأقل، وإذا تقدر خذ عطر ديزاينر فخم واحد.
استخدم مزيل عرق رول، مو مانع تعرق.
اشرب كوب موية أول ما تصحى، وسوّ كم تمرين ضغط.
فرّش أسنانك مرتين يوميًا، ونظّف لسانك قبل النوم.
ادخل الحمام قبل تطلع من البيت.
البس بشكل مرتب مهما كان المكان اللي رايح له.
وقبل كل شيء… أحب الله.
احفظها، وشاركها مع إخوانك.
بالتوفيق وأنت تمشي معي.
تُجبر ابنك على الدراسة، تُبعده عن الخطر، تُعلّمه الأخلاق
تُبعده عن رفقاء السوء، وتمنعه من المخدرات… فلماذا لا تُجبره على الصلاة، لينجو من النار ويربح الآخرة؟
أن يبكي اليوم وهو يُجبر على الصلاة
خيرٌ له من أن يبكي غدًا يوم القيامة وقد ضاعت دنياه وآخرته.
ابكِ عليه اليوم ليفرح غدًا، ولا تتركه يفرح اليوم فيبكي أبدًا.
- عن المنطق أحدثكم