" يا عالمَ السرّ همّي أنتَ تعرفهُ
وأنتَ تعلمُ ما في القلبِ أُخفِيهِ
قد حطّمَ اليأسُ آمالي وبعثرَها
وبدّدَ الصمتُ في صدري أمانيهِ
ما كنتُ أشكو إلى الأحبابِ خافِيَتي
فلَن يخفّفَ شَكْوي ما ألاقيهِ!
رفعتُ شكوايَ للآفاقِ في أملٍ
إن ماتَ قلبي فربُّ الكَونِ يُحييهِ"
“اللفتة الحانية في نظري هي مرادف للانتباه؛ أن تنتبه لتغير صوت شخصٍ ما، طريقة كلامه، تعابير وجهه، تفاعلاته، ظروفه، طريقة حياته في فترة معينة، وهكذا. أن يعينك انتباهك على التقاط ما يعجز لسان الآخر عن التفوّه به ومن ثمّ تتصرف على أساس ذلك.
قمة الذكاء العاطفي أن تنتبه.”
"ونسألك ألا يحولُ بيننا وبين النّعم جحود، ألا يصرفنا ضيق الأفق عن الاستشعار، أو تصدّنا ضآلة الفعل عن الامتنان، ألا يدفعنا التكرار للعمى، وأن ��زداد بصيرةً وشكرًا كلما تعاقبت علينا النّعم."❤️
قال ابن تيمية رحمه الله:
"ووليس للقلوب سرورٌ ولا لذّة تامّة إلا
في محبّ�� الله والتقرّب إليه بما يُحبّه،
ولا تمكن محبّته إلا بالإعراض عن كل
محبوب سِواه، وهذا حقيقة:
لا إله إلا الله".
📜مجمـوع الفتاوى (٣٢/٢٨)
"ولا يحتاج الأصدقاء-خلافًا للفكرة الشائعة- إلى رؤية بعضهم بشكلٍ منتظم؛ أو لتكرار الاتصال ببعضهم هاتفيًا، أو لتبادل رسائل طويلة، أو بريد إلكتروني بغيّة الحفاظ على الصداقة!
عندما ترسخ الصداقة في النفس فإنها تصبح جزءًا من الإنسان، وتتحول إلى ارتباط مندمج مع الذات."
"والهمومُ عورات الروح، فأحسن مواراتها وأحكم سترها، ولا تكشفنها إلا عند الاضطرار، لحكيمٍ آسٍ أو حميمٍ مواسٍ. أما إن أكلت من ثمرةِ الشكوى، وأبديت همومك لكل أحد، فقد صرت حينئذ بين هوان بعيدٍ وشفقةِ قريب، وكلاهما مرّ!"
"يارب منك سكونُ النفس إن سكنتْ..
ومنكَ أمني وإيماني ومعتصمي
ياربّ منك تباشيري وعافيتي..
وفيك عند هبوبِ الريح مُلتزمي
لولاك! ما قرّ لي سمعٌ ولا بصرٌ..
ودون فضلك لم أثبتْ على قدمي"
إذا أردتَ كلمةً جامعة في حُسن التواصل مع الآخرين، وهي مريحة لك قبل غيرك، لقلت لك :"لا تشره"، فلكل إنسان ظروفه كثرت أو قلّت، كبرت أو صغرت، وما أجمل قول ابن عباس -رضي الله عنه- :"أحبّ إخواني إليَّ إذا أتيته قبلني، وإذا غبت عنه عذرني".
والذنوب للقلب بمنزلة السموم ،
إن لم تهلكه أضعفته ولا بُدَّ ،
وإذا ضعفت قوته لم يقدر على مقاومة الأمراض
.
قال طبيب القلوب عبدالله بن المبارك :
رأيت الذنوب تميت القلوب .. وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب .. وخير لنفسك عصيانها
~
زاد المعاد [186/4]
"وأحب ما يكون إلى العرب الغيث، فلهذا يتذكرون به الأحباب، ويحنون عنده إلى الأوطان، ويتمنونه حتى لرممهم وأمواتهم، وإن كان لا يسمنهم ولا يغنيهم من جوع، غير أنهم يحبون لهم ما يحبون لأنفسهم، وذلك بهم غاية الأماني"❤️!..