شرف النَّفس في الاستغناء بالله، برؤية العبد كمال ربِّه وتمام ملكه، وأنَّه لا يُعجزه شيءٌ، فهو يطلب منه ويسأله، ويدعوه ويرجوه، ويثق به ويتوكَّل عليه، فيطيب عيشه، وإن لم ينل جميع ما يُؤمِّله.
مو لازم أنك اليوم أنجزت شي…
أهم شي أنك ما آذيت أحد ولا ظلمت أحد أو ساعدت على ظلمه، ولا زرعت شعور سيء بقلب إنسان…
أحياناً الإنجاز في كف الأذى عن الناس…
"قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأَي��تَ إنْ ضَعُفْتُ عن بَعْضِ العَمَلِ؟ قالَ: تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ فإنَّها صَدَقَةٌ مِنْكَ علَى نَفْسِكَ"
رحم الله أفئدةٍ رحلت ولم تنسى وجبر الله أفئدةٍ حنت فدعت، اللهم الجنان الواسعة لمن اختفت أصواتهم، اللهم أرحم من تفطرت قلوبنا شوقًا لهم، اللهم اغفر لتلك الوجوه التي تراها ولا نراها واجمعنا بأصحابها في جنانك
أبلغ صورة المواساة ما رُبطت بالله, وكلّ مفردات التخفيف تبدو باهتة, ما لم تمتزج ببلسم التذكير بلطف الله, أخبروا القلوب المكلومة أنّ لها ربًّا لا يضيّع عبدًا فوّض أمره إليه, وأن تقدير الحكيم خيرٌ لنا من اختياراتنا لأنفسنا, وإن جهلنا خوافي اللطف, وأنّ الله أعدّ للصابرين أجرًا عظيما“
ستؤمن بالوقت المُناسب بأن أهم ما ترغب بالحفاظ عليه في حياتك هو علاقتك الجيّدة مع الله وإتصالك به. أن تستشعر أنك بمعيّته، ومتواجد بقربه، وسالك كُل الطرق إليه.
أن تُعظم الحُب له أكثر، وتزيد من إمتنانك على جزيل نعمه، وأن لا تفقد إرتباطك بحضوره وأن تُعلق كامل قلبك فيه.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
نستعين بك يا الله على أنفسنا وعثراتنا، نستعين بك وحدك عندما نضيق من كرب، ونخاف من خطوة، ونطمح لمُستقبل، لا يأس وأنت المُعين، ��لا حزن وأنت الجبّار، ولا خوف ونحن في معيّتك وتحفّنا رعايتك♥️.