أصفق لنفسي دون الإحتياج لمن يصفق لي، أقدم الطمأنينة لها، و أزرع بداخلي القوة، ارحل عن من يقلل من شأني، وأدير ظهري عمن يتحدث من خلفي، أثق من كوني امرأة مختلفة، وأثق بأنني دومًا سأبني عائلة متكاملة لنفسي
تعلّمت إن أسوأ شعور مو إنك تحب وما تنحب الأسوأ إنك تحاول بكل قلبك مع شخص كان يشوفك خيار إضافي تعلمت إن اللي يبيك ما يعطيك أعذار دايم ولا يخليك تحس إن اهتمامك حمل ثقيل عليه اليوم فهمت إن بعض الناس يجون بحياتك عشان يعلمونك كيف تحب نفسك أكثر وكيف توقف قبل ما تخسر روحك بالكامل يمكن
إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته" ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن، ويرى المرء حقيقة كل شيء.. حقيقة نفسه وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا
مو غرور ولا ثقة مُبالغ فيها، ولكن احيانًا يراودك شعور أنك إنسان ما يتعوّض أبدًا، لأنك قدمت كل حاجة باستطاعتك تقديمها، سوّيت اللي عليك وزيادة، ما كنت مقصّر في أي شيء أبدًا، لذلك قرّرت ترحل لأنك وصلت لمرحلة ال "بيّض الله وجهي" ترحل بعد ما اكتشفت أن مشاعرك جالسه تُصب في المكان الخطأ
هذي الفتره من بين كل الفترات مالها شعور محدد ، مرات تصحى وانت نفسك تختفي من الوجود ، ومرة تصحى وانت متصالح مع الحياة ، ومره ودك يمشي اليوم وانت ساكت ، هذا غير ان احياناً ودك تنام ساعات طويلة
حركه صغيره غير مقصوده بتوضحلك مدي اهميتك عند كل شخص وفي نفس اللحظه مدي انعداميه وجودك، موقف واحد بيقدر يشوه حاجات حلوه و بيقدر يحسن ويحلي حاجات كتير ..