"ليست الحياة هذه سوى ساعات معدودة، ستعبر وستمر وستنقضي سريعاً، وسيرى كل واحدٍ بعينيه ملك الموت الذي وُكِّل بقبض روحه، وحين يراه في ذلك الوقت؛ سيدرك بعمق وسيعلم بيقين أنَّ الدنيا مجرد سراب قد تولى للأبد، وأنه كان يجري في الطريق الخاطئ، وكان ينافس بلهث في الميدان الغلط!"
"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»"
أيها الباحثُ عن قَبول ووظيفة أو أي فرصةٍ، ثم لم يدركها:
#الحرمان صورتان: أن يفوتك الشيءُ، وأن يضيق وعيُك حتّى لا ترى الخير إلّا فيه.
والأولى تؤلمك مدّةً وتزُول، والثّانية تستعبدك أبدًا؛ لأنّك لا تعود طالبًا لحاجة، بل أسيرًا لصورةٍ واحدةٍ من صور قضائها.
والإنسانُ إذا اشتدّ قلقُه ضاق خيالُه؛ فلا يعود قادرًا على تصوّر مخارجَ لم يرها، ويظنّ أنّ عجزه عن تخيّل #الفرَج دليلٌ على استحالته، مع أنّ أكثر تحوّلات الحياة لم تأت من الأبواب التي ظلّ أصحابُها يحدّقون فيها، بل من أبوابٍ لم تكن داخلةً في حسابهم أصلًا.
ولهذا لا يربّيك #التّوكّل على ترك الأسباب، بل على ردّها إلى حجمها الطّبيعيّ: فهيَ أبوابٌ لا أربابٌ، ووسائلُ لا ضماناتٌ.
وهذا هو المعنى الدّقيق في وصيّة يعقوب عليه السّلام لبنيه: ﴿يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾؛ أخذ بأوسع ما عرف من التّدبير، ثمّ نزع من نفوسهم وهمَ العصمة بالأسباب فقال: ﴿وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾، فالأبوابُ في اليد متعدّدة، لكنّ البابَ الذي يتّجه إليه القلبُ واحد.
ومن أعمق ما يعيد ترتيبَ الرّغبة في النّفس خاتمةُ دعاء #الاستخارة: «واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثمّ أرضِني به»، فأنت لا تطلب من الله أن يبارك اختيارك فحسب، بل أن يحرّرك من اختيارك إن كان الخيرُ في غيره، و«حيث كان» إعلانٌ بأنّ الخير قد يكون في جهةٍ لم تنظر إليها، و«أرضِني به» اعترافٌ بأنّ المشكلة لا تنتهي دائمًا بحصول الخير؛ فقد يأتيك الخيرُ ويبقى قلبُك معلّقًا بما فات، فتعيش داخل النّعمة بروح المحروم.
ابذل السّببَ كاملًا، لكن لا تسلّمه قلبك، وألحّ في الدّعاء، لكن لا تحوّل الإلحاحَ إلى اعتراضٍ مؤدّب العبارة، فقد يبقى البابُ مغلقًا، ولا يأتيك تفسيرٌ يرضي فضولك، لكنّ الله يفتح فيك ما هو أبقى من فتحه: سعةَ التّصوّر، وحرّيّةَ القلب، وهدوء الثّقة، والقدرةَ على مواصلة الطّريق من غير أن تظلّ واقفًا عند عتبته.
وحينئذٍ تدرك أنّ نجاتك لم تكن في أن يُفتح لك بابٌ بعينه، بل في ألّا تُغلق رحمةَ الله داخل بابٍ واحد: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾
@DrHuzam@HamadDesigns للأسف انه أمر حقيقي حتى المدارس البحثية تسوق لفكرة نشر بحثي لزيادة فرص القبول في البورد او ترقية إلخ، والي يبي يتعلم على البحث بشكل حقيقي لا يجد فرصة
@RN_AFA موجود في بعض المستشفيات والغريب انه موب موجود في بعض المستشفيات الكبيرة بدون ذكر امثلة، عاد المشكلة انه امر بسيط ومتعارف عليه في الصحة بس الله يعين على بعض الادارات
" ذاكرة نسّاي"
-
الايام ( ظلما ) والليالي عديمة راي
مشاويرها " حرمان " ودروبها حرة
خذت مني أغلى ما تمنيت في دنياي
و خلّت لي اللي ما تعوّذت من شره
أنا بخير والله .. لو معي ذاكرة نساي
ماهي بالحنين ولوعة الوجد مضطرة
تفاصيل ماترحم وقوفي ولا ممشاي
وجعها يجي ويروح .. ويعاود الكرة
سلامي على المتحكمة بزعلي ورضاي
وعلى الغرة اللي ( طوّقتني ) على غرة
ولا هان عودٍ شوفته تطلق محيّاي
نسيم الهبوب .. يداعبه كل ما مره
هذي جرته في مرتع الصدر رايح جاي
من أبسط حقوق الحر خطواته الحرة
يا محبوبتي لا زال كوعي على مركاي
تحلويت صكات الليالي .. وهي مرّة
أنا آجر قلبي مع طريقك وآجر خطاي
وآخاف أجرحه ويسيل دمي على الجرة
تغرّبت حتى عن ربوعي وعن مرباي
أحس الوطن ما فيه عارض ولا حرة
بعدك الليالي صوتها صوت عازف ناي
يهيّض جروح القلب .. ويقلّب صوره
اذا ما بقى ؛ ( حنّيةٍ ) تستعيد قواي
حنانيك بـاللي يقطع الشوق بالمرة
وقوف الحياد أستنقصه من سنين صباي
أشوف آهله فـ الغالب أصغر من الذرة
لا شان الزمان يضرّني واحد من عداي
ولا غاليٍ ؛ لا " سرّ وضعي " ولا ضرّه
لو الموت مرّة ما تعنّيت في دنياي
أنا آشوف لي حيّين ماتوا مية مرة
ما لانت عزومنا من لين جانبنا
يا كثر ما نقدر ويا كثر ما اعفينا
الفضل بعد الله يعود لـ تجاربنا
من طيب نيّاتنا طابت مساعينا
لو ان خساراتنا اكثر من مكاسبنا
كل الخساير ( تهون ) الا مبادينا
ما نترك الحقد ؛ ياكل من ترايبنا
ولّا انعرف .. انتقاضى لا تقاضينا
لو ننشغل فالضعوف اللي تحاربنا
ضاعت شيمنا قبل ضيعة هقاوينا
ما دون حد الكرامة .. ما يناسبنا
طبيعةٍ من خلقنا الله وهي فينا
اللي ما نرضابه صحيبٍ يصاحبنا
ما نعترف به عدو مهما يعادينا
واللي ما يطلق لسانه غير لا غبنا
توه لهالحين ما هذرا بـ أسامينا
ما للحسايف علينا درب لا طبنا
لو في خشاش الثرا جادت يمانينا
حتى لو تغثرب الدنيا مشاربنا
اذا قدرنا نسوي طيب .. سوينا
قالوا ما يستاهلون وقلت واجبنا
ان كانهم .. ما تربّوا ! قد تربينا
الله لا يجعل مصايبهم ؛ مصايبنا
لو التعامل سوى يمدي تساوينا
طبنا ولا طابوا وخابوا ولا خبنا
على كثر ( ما تردوا ) ما تردينا