الإنسان خطاء ولو كان عالي الشان
ماحد على الدنيا من الزلات ناجي
يغلط ويتعلم ولا يخجل من الخطاء
العار لا صار الخطا طبع وعاده
والطيب من لا اخطى رجع واعتذر
الناس ترفع من مقامه باعتذاره
وان زل يوم لا تظنه نهاية الدرب
كم طيحه صارت سبب رفعة انسان.
تبًا لك
ولصورتك التي أُحادثها بدلًا منك
ولمحادثاتك التي أرجع إليها مهما حاولت نسيانك
ولصوتك الذي أُعيد سماعه
تبًا لك، ولشوقي إليك
ولكل شيءٍ يعيدني إليك ولا يُعيدك إلي
من اخر الي بقوله واختصار الكلام
خوفي من اني اخسرك مرحلة طفتها
من شفت ماعاد في وجهك حيا واحترام
عيوبك الي ماكنت اشوفها شفتها
الخاطر ان طاب من حاجه عليه السلام
لو انها اغلى علي من عيوني عفتها
يا رب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك ، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع ، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي ، و حزني ، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني ، بـ جهدي و عملي
أعرف مزاجك كل ما صرت زعلان
من أختيارك للصور والأغاني
أحيان أحس انك أناني وأحيان
اتأكد انك كل الأحيان أناني
لا تنتظر مني عذر وأنت غلطان
كثر التمني ما يجيب الأماني
بروح لا أسف ولاني بندمان
بعض الأسف غلطة بشكل ثاني
ما أفكر أغير بنفسي عشان
أنسان ما غير بنفسه عشاني
ماني بقايل فيك الظن ما خاب
لا والله إلاَّ خاب يومي هقيتك
كنت احسبك صادق واثاريك كذاب
ياليتني في دنيتي ما هويتّك
ترحل وتهجرني بَلا عذر و اسباب
تجفّى على قلبي وانا ما جفيتّك
وقمت تتمادى لين ما خاطري طاب
انشهد اني فوق حجمك عطيتك
تلعب بها ظنونها وتخيب ظنوني
وتجرح ع ادناة شي ولا اقدر اجرحها
هذا وهي تدري انها سبة جنوني
ويومي وانا ست سبع امرار اصارحها
من كثر ما هي في قلبي وفي عيوني
اللي بيدقق وسط عيني بيلمحها