في سورة الكهف ما علاقة القصص الأربعة ببعضها ؟
(أهل الكهف _ صاحب الجنتين _موسى والخضر _ ذو القرنين)
~أولاً : أصحاب الكهف (فتنة الدين)
°شباب واجهوا مجتمعاً ضاغطاً يريد سلبهم إيمانهم.
°الدرس :أعظم ما يملكه الإنسان هو إيمانه، فإذا ضاع الدين ضاع كل شيء.
°الرسالة : الهروب بالدين خير من البقاء في البقاء في الفتنة والله يحفظ من لجأ إليه.
~ثانياً: صاحب الجنتين (فتنة المال)
° بعد أن رأينا فتنة الدين ، تأتي فتنة أخرى تغري القلوب :
المال والجاه
° المال قد يفتن صاحبه فينسيه الآخرة ويجعله يتكبر على غيره.
° الربط: أصحاب الكهف تركوا الدنيا لأجل دينهم، وصاحب الجنتين ضاع بدينا زائلة.
~ثالثاً: موسى والخضر (فتنة العلم)
°بعدما ينجو المرء من فتنة الدين والمال، قد يقع في فتنة أخرى :الغرور بالعلم
°موسى عليه السلام تذكر أن العلم كله لله، وأن ماخفي عنا قد يكون هو الخير بعينه.
° الربط: المال يفتن الجسد،والعلم يفتن العقل ،وكلاهما يحتاج لتواضع وتسليم لله.
~رابعاً : ذو القرنين (فتنة السلطة)
°آخر فتنة :الملك والقوة
°ذو القرنين جاب الأرض فاتحاً منتصراً ،ومع ذلك نسب النصر لله وقال {هذا رحمة من ربي}
°الربط: الدين أساس ،المال وسيلة، العلم هداية، والسلطة امتحان. ومن جمعها بلا تواضع هلك،ومن ربطها بالله سعد ونجا.
⭐[الرسالة الجامعة] :⭐
هذه القصص الأربعة ليست منفصلة ،بل هي مراحل الإنسان مع الفتن :
١. الدين يُختبر أولاً (أصحاب الكهف)
٢. ثم المال يُغريه (صاحب الجنتين)
٣. ثم العلم قد يورث غرورا (موسى والخضر)
٤.ثم السلطة إذا وصل إليها (ذو القرنين)
وكأن السورة ترسم خريطة :
*إن ضعيت دينك، فلن ينفعك مالك.
*و إن غرك مالك، فلن ينفعك علمك.
* و إن بغيت بسلطانك، فلن ينجيك ملكك.
والعلاج واحد : الاعتصام بالوحي والرجوع إلى الله ولهذا جاء في السورة :{ واتل ما أُوحى إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته} سورة الكهف :27
الحكمة 🌟 :
سورة الكهف حصن من الدجال ، لأنه يجمع كل هذه الفتن في شخصه :
° يفتن الناس في دينهم.
° يغريهم بالمال.
° يلبس عليهم بالعلم.
° ويسيطر بالسلطة.
فمن تدبر السورة وتشبع بحكمتها ،نجا من أعظم فتنة في آخر الزمان.
لا انا ما اقبل اني احمل " شعور " سوء تصرف الشخص المقابل ،
بالنسبة لي أشعر بالاشمئزاز من تصرفه وليس بالخجل لان تصرفه غير مقبول وهو فقط المسؤول عنه ، انا اتكلم عن الشخص الي يتجاهل الرد على رسالتي لكن الشخص الي يلغي متابعتي ما يهمني بصراحه،
قيمتي تحددها افعالي مع مجتمعي ومع الله وانتظر قبولها من الخالق وليست تصرفات انتظرها من البشر مع كل احترامي .
نفس المصري الي يقول :
" امي كانت عريانه قبل الغزو الوهابي " 😂 ،
ما نختلف كان فيه تشدد لكن المقياس الي يحكم بيننا < النص > من القرآن والسنة ، عمره ما كان مقياسنا حقبة زمنية او فعل اشخاص وغيره ،
خلط افعال المتشددين مع الاحكام الفقهيه خلط ساذج مع كل احترامي .