نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
اوافقك في اهمية التفريق بين انواع التحيز، لكني ارى ان المقال خلط بين التحيز ضد الناس بسبب جنسياتهم او اديانهم او مذاهبهم، وبين مسألة الفرص الوظيفية، وهذا الخلط ليس في محله. فمن الطبيعي في كل دول العالم ان تكون هناك حساسية تجاه فرص العمل المتعلقة بالمواطنين، وان تعطي الدول اولوية معينة لابنائها في التوظيف والتنمية الاقتصادية، وهذا لا يعد تحيزا سلبيا او عداء للآخر.
التحيز الحقيقي يبدأ حين تتحول هذه الحساسية الطبيعية الى تعميمات ظالمة او تعصبا وخطاب كراهية ضد فئة كاملة من الناس. اما مجرد القلق على فرص المواطنين او المطالبة بتنظيم سوق العمل بما يخدمهم، فهو امر تمارسه معظم الدول ويعد جزءا من سياساتها الاقتصادية والاجتماعية، وليس بالضرورة تعبيرا عن تعصب او تحيز.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بإعلان فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب، وإعلان دولة رئيس الوزراء الباكستاني السيد محمد شهباز شريف، عن توصل الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، منوهةً في هذا الإطار بالجهود المثمرة التي قام بها دولته، والمشير عاصم منير قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاتي في التوصل لهذا الاتفاق.
يا أستاذ ياسر أولًاً :
الكلام ( المهين جدًا) موجه للناتو وللدول الاوروبية الذين رفضوا الاستجابة لدعوة ترمب في الدخول عسكريًا لفتح مضيق هرمز وجاء كلام وزير الحرب بعد خطاب ترامب بيوم الذي انتقد فيه الناتو والدول الاوروبية..
ثانيًا : (بالمنطق البسيط ) آخر من يمكن أن يقال له تعلموا أن (تدافعوا ) عن انفسكم في هذه الحرب هي دول الخليج فأبطال الدفاع الجوي فيها أسقطوا مئات الصواريخ والمسيرات بحرفية عالية جدًا وبحمدالله بنسبة تفوق ال95 بالمئة مما جعل تأثير هذه الصواريخ والمسيرات لا يذكر وفي الحد الأدنى وازعاجه يقتصر على صوت المضادات لهذه الصواريخ ولذلك تسير الحياة لدينا بشكل طبيعي وكأن لا حرب تحدث ولا صواريخ تُطلق ونتابع حياتنا بكل تفاصيلها كما قبل الحرب والدوري ( عندنا مولع اكثر من الحرب😄)
لذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقول لنا أحد تعلموا الدفاع عن انفسكم بل نحن من نستطيع أن نقدم دروسًا في ذلك.!
ثالثًا: مصر كبيرة ونُجلّها ونحترمها ولكننا لا نرى أن مصر تحتاج لاثبات أهميتها أو مكانتها بهذا الأسلوب الذي جاء في منشورك من تحوير للحقائق الواضحة وهذا للأسف مانراه يتكرر في كثير مما ينشر في وسائل التواصل وهذا ما دعاني للرد فالأمر زاد عن حده ..
رابعًا وأخيرًا : من حقك أن تحمد الله على نعمة جيش مصر العريق وتفتخر دون إقحام الخليج في الأمر .. ونحن من حقنا أن نفتخر ببلادنا وأن نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ( أكرر) لا تعد ولا تحصى ( أكرر ) لا تعد ولا تحصى.. ونفعل ذلك كل يوم دون اقحام الآخرين!
بفضل الله، انتشار واسع لمجموعة التعشير خلال الأيام الماضية. أكثر من 4.7 مليون مشاهدة و140 ألف إعجاب، وهي أرقام غير معتادة بالنسبة لموضوع ثقافي على إنستغرام.
وقد أُعيد نشرها في حسابات مهتمة بالفنون والثقافة،
وصل بعضها أيضاً إلى ملايين المشاهدات.
ومما يلفت الانتباه أن الصور تُقرأ عبر تجارب مختلفة؛
من تعليقات عديدة من البرازيل تشير إلى موروث يستخدم البنادق، إلى خيال أوروبي يشبهها بطيران الساحرة على المكنسة، وغيرهم.
ولهذا الفن ذكرى في عائلتنا، خال والدتي رحمه الله فقد إحدى يديه أثناء التعشير، وهناك قصص وتفاصيل تستحق أن تروى.
تشرفت بأن أكون جزءًا من نقل هذه الثقافة المذهلة إلى جمهور أوسع حول العالم، وللعلم أن غالبية هذه الصور تبعد أقل من 50 كلم من المسجد الحرام.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا وطمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.