”اللهم أقل العثرة واعف عن الزلة، وعد بحلمك على من لا يرجو غيرك، ولا يثق إلا بك، فإنك واسع المغفرة، تعفو بقدرة، وما وراءك مذهب لذي خطيئة موبقة“.
يا رب..
قالﷺ(...وأن الفرج مع الكرب)
هذا من لطف الله بعباده إذ يأتي بالفرج وهو السعة وانكشاف الشدة بعد الكرب، وباليسر بعد العسر ، وفيه الإرشاد إلى حسن الظن بالله .
(وكثيرًا ما يقرن الناس بين الرياء والعجب، فالرياء من باب الإشراك بالخلق والعجب من باب الإشراك بالنفس، وهذا حال المستكبر فالمرائي لا يحقق قوله:(إياك نعبد)والمعجب لا يحقق قوله:(وإياك نستعين)فمن حقق قوله:(إياك نعبد)خرج عن الرياء، ومن حقق قوله:(وإياك نستعين)خرج عن الإعجاب) ابن تيميه
#بس_اقول غطاء الوجه واجب والآيات والأحاديث صريحة بوجوب تغطيته يكفي أن أمهات المؤمنين والصحابيات كانوا يغطون وجوههم(فإذا حاذونا الركبان سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها
حين نزلت آيةالحجاب خرج نساء الأنصار لا يعرفن من الغلس
عجبك ما عجبك مشكلتك لكن لا تأخذين من الدين ما يعجبك