اللهم هون ثم هون ثم هون ثم أرح نفساً
لا يعلم بحالها إلا أنت يا اللّٰه
وهون علي ما لا أستطيع تحمله يا اللّٰه
وإجعل لي من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرج يارب كن لي حبيباً وكن لي قريبا وكن لدعائي مجيباً🤍.
لا أحبك كباقي الناس، بل أغرق فيك وأفقد اتزاني. هذا هيم يستوطنني كمرض لا أريد الشفاء منه. أشتاق لك كأني أفتقد نفسي، وكل ما في يميل نحوك. أختار التعلق بك حتى لو كان في ذلك هلاكي، ولو فتحت لي كل الطرق لاخترتك أنت وحدك.
يمتد هذا الحزن في أرجاء قلبي منذ تلك الليلة التي فقدتُك بها تارة يلامسني بهدوء وتارة يصعقني
ولكنه لا يغادرني ولا توجد أي مواساة من الممكن أن تزيله جعلتك في ودائع الذي جعل فقدك ابتلاءًا لنا بأن يرحمك ويغفر لك ويجعل احتضانك في جناته حقاً.
لطالما خُيّل لي أن من يمشي في نومه يمشي بحذر الذي يمشي على حبل في الهواء، يمسك عصا مُتخيلة ليوازن ما تبقى من الواقع فلا يقع ضحية سيركٍ لا خلاص منه..
سارة.. شابة اعتادت وحدتها كما يعتاد الندى غصنًا وحيدًا في الفجر ولكن هذا الاعتياد كان له ثمنٌ اسمه "آريان" ليس صدى لأفكارها بل حربًا تتغلغل إلى أعماق ذاتها كي تجرب المشي دون عصا..
اختل توازن سارة حتى ظنت أن السقوط هو الحل، لكن امتدّت لها يدُ سالم لتنقذها من هاوية لا تعرف عمقها..
سالم لم يأتِ بطلًا يحمل خلاصًا، بل إنسانًا عرف شكل الهاوية قبلها، كيف لا وهو الذي أزهر كما تُزهر شجرة يتيمة على حافة جرف، وأنقذه عناد الحياة في عروقه، فنشأ مترجمًا لوجع والدته الوحيدة التي تركته ليُتمٍ آخر حين غادرت الحياة باكرًا..
لذلك لم يرَ في سارة امرأةً مضطربة، بل روحًا أنهكتها العزلة حتى تحوّل الحبل الذي كانت تتشبث به إلى مشنقةٍ تلتف حولها بلا رحمة.. أدركَ أن آريان لم يولد من الجنون، بل من الفراغ الذي يتركه غياب الاحتواء، وأن الوحدة، إذا طال بها المقام، لا تسرق من الإنسان حياته فحسب، بل تسرق ثقته بالحياة نفسها.. وكأننا جميعًا، حين يطول بنا الصمت، نمضي #سيرًا_على_الأوهام حتى يصبح الصوت الذي يدفعنا إلى الهاوية أكثر ألفةً من اليد التي تحاول إنقاذنا..
#هدى_الفردان في روايتها أرادت أن تقول إننا لا نسقط لأن الأرض خانتنا، بل لأن أحدًا لم ينتبه إلى أننا كنا نسير على الحبل وحدنا منذ البداية..
للمرة الأولى ..
كل شيء فيك مختلف ..
ومعك قلبي لا يعرف الاعتياد،
برفقتك كل الأشياء تعود إلى دهشتها الأولى!
حين تقول لي " أحبك " أفقد توازني وأُحلق بعيدًا،
كأن قلبي يسمعها منك للمرة الأولى!
في كل مرة يضيء هاتفي باسمك، أركض إليه بلهفةٍ لا أسيطر عليها، وكأنني أجيبك للمرة الأولى!
كل رسالة منك تربكني ..
أخفي ابتسامتي عن العالم لأرد عليك،
وكأنها تصلني للمرة الأولى!
حين تشاركني صورك، يتسارع قلبي وأشتعل حبًا،
كأن عينيّ تراك للمرة الأولى!
وعندما نلتقي، تسبقني خطواتي وجنوني إليك،
أكاد أفقد صبري من شدة انتظاري لأحتضنك
وكأننا نلتقي للمرة الأولى!
معك لا يهدأ الشعور ولا يبلغ نهايته،
تمرّ السنين بيننا، وأنا معك أعيش كل لحظة
وأحبك دائمًا .. وكأنها المرة الأولى ♥️.
- لمى الغامدي