انا من الغيم و النجم و شموخ النخيل
ان جيت لك ميّل العالم على آخر طرف
ٓ
لو شفت دمعي على وجه الليالي يسيل
غض البصر لو بقى بك قلب عاش بشرف
ٓ
"ولو يوم مرّيت بـ اسمي مرّ عاااابر سبيل"
واترك لي الامس و الذكرى بعيش بشغف
ٓ
أحبّ هذا الحزن لو هو بصدري ثقيل
واحسني غيييير عن كل النساء وأختلف
"يثور من الزعل في كل ليله و الفجر يرضيه
يحس إن الصباح مسامحه عن جملة ذنوبه
أحب من السوالف ما يقرّب غالي لـ غاليه
و أعاف من السوالف كلمةٍ ماهي بـ محسوبه"
إروني من حنانك خاطري فيه علّة
لا تخلّيني لحالي لو أَوشك نعاسي
ضمنيّ ضمنيّ ، لا يلحق القلب خِلّه
والله إنك خليلي وإنك أهمّ ناسي
لاتضايقت من شَعري لقيتك تفلّه
ولا تعومست من غيره تجلّي عماسي
أستظلّك ياخير اللي تظللّت ظلّه
وأتهادى على طاريك ويطول راسي
يحزني اقول من بعد الغياب الطويل
مافيه ذكرى قدرت انسى تفاصيلها
عيني دخيلة عيونك ، يامنجي الدخيل
وَالله ، ما تستاهل الدمعه مظاليلها
اترك احبك و عطني قبل احبك دليل
يكسب رضى نفسي اللي طافحٍ كيلها
ان قلت ماني بثينه ليه اشوفك جميل ؟
يا فارس احلامي اللي ضاع تَأويلها
اشتقت لك و اللقا معقود بـ المستحيل
و الروح تطفي من الوحشه قناديلها
يسألني الليل لا مال بـ هواه الجديل
وشلون يقدر يبكّي نافلة جيلها ؟
ارسل سلامك ليا هب النسيم العليل
النود ماهيب تبطي في مراسيلها
وعذّبني فـ كل شي ، الا عذاب الرحيل
عيني ماهي من مزن يوم انك تخيلها
آسفك لا تحسب انها ديّتك لازهاق روح
من متى كان الأسف يشفع لجرم الآدمي؟
الطريق اللي خذاني في دياجيرك ينوح
و كلّ خطوة سيّرتني لك ثمنها من دمي
الندم لو له ملامح؟ بانت فوجهي جروح
مثلما بانت محبتْك فـ حلايا مبسمي
من يصدّق بانهياري خلف هالوجه الصبوح؟
وضحكتي تسبق بكاي وبسمتي تسكن فمي
ياذروة مقامٍ ما اقدر اصد عيني عنك
إلين الجبال تذوووب وتساوي الوادي
ترى ودي اطمنك ولا اقدر اطمنك
لو اقول لك وش صار ، طمنت حسْادي
ماعاد اضمن الدنيا وراك ولا عاد اضمنك
ولا عاد تفرق ضحكتي من توجادي
دواعي الحزن كانك على خبري بْـ تحزنك
ودواعي الفرح لا عوّد لـ دربه الغادي
عليك السلام الفااارف اللي مثل معدنك
وعليْ أني أسولف بْـ سيرتك لـ احفادي
لو يزود شينك ما بلغ ربع ربع أحسنك
تغانم رضاي ونظرتي .. وأكسر عنادي
لهالحين أشوف إنك غناه ورصيد وبنك
ولهالحين وأنا ما قدرت أبلغ مْرادي
عسى الي شحنّي من مفارقك مايشحنك
ما ابي وجعتك لو قالوا الأظلم البادي