تبرد الدنيا و ترتاب القلوب مْن السكينة
لا شوارعها دروب . . ولا مساكنها مباني
و أتضايق لين ما ألقاني على أطراف المدينة
ما لسمعي غير غصّات النسم بين المحاني .
انت ممرضني واعرف المرض فيكم وفيّ
الهبوب البارده منّك هبّت في حشاي
كيف تستغرب بطاي ومجييّ يوم أجي
منك اجيك بدون راي واروح بدون راي
ليلي امرض به وإلا جاء النهار اشلى
شوي ، مرةٍ اشلى ومرٍ يعاودني بلاي
وأنت سبّة كل شي ولا داويت شي
كيف ياقادر على داي ماتقدر دواي؟
موقن إن كل حاجه قابله للإعتياد
ما عدا لحظة وداعك عجزت آلف ألمها
لحظةٍ فيها الثواني إرتدت ثوب الحداد
لحظةٍ خرَّت قواي وما عدا وجهك هزمها
يوم ألهج بالدُعا وأستودعك ربّ العباد
وأذكر إن الله توفَّى روحك وأمره حكمْها
كنْ قلبي من حرارة ما شَعر أصبح رماد
والملامح شلَّها واقع بكفِّينه لطمها
عشت مابين الوعي والَّلاوعي قصة جهاد
وإغتراب الرُوح أضرم نار في صدْري حممها
ضحكتك صوتك و وجهك كلها كانت ضماد
ذكرياتك سلوةٍ فيها لقت روحي عشمها
تنثني يا ناعم العود يا سيد الملاح
وتجتمع فيك المشاعر لو تضيع الجمل
في عيونك سحر وفـ رمشك السّم الذحاح
كل عاشق شاف وجهك تسوي له عمل
كيف صارت بسمتك كنها الخمر المباح
الغريب إنّي ليا جيتك أعود ثمل
مستحيل أحصي محبتك ياظبي البراح
لو قدرت أحصي على الارض حبات الرمل🌺.