قال الشافعي متحدِّثًا عن مبدأ العلاقات: “زن من وزنك بما وزنك، وماوزنك به فَزِنهُ..
من جاء إليك فَرُح إليه، ومن جفاك فصُدّ عنهُ.”
إذا تغير وِدّ أحدهم لك بلا أسباب واضحة ولا مبررات افتعلتها، فعامله بالمثل لئلا يعطب قلبك ويشيخ، قابل الجفاء بالصدود فالعاطفة إن لم تأت بطيب خاطر..دعها!
مُريحٌ أن تصل لفهم أن الحياة قمة وقاع، لا شيءَ فيها ثابتٌ إطلاقًا، كأنكَ في هذهِ الدُنيا تقف على سورٍ تشعر أنه سيميلُ بك، فتقاوم أن تسقطَ منه، وما يُطمئنك هو محاولتك الدائمة أن تكون أنتَ أنتَ الثابتُ من الداخلِ وسطَ فوضاك هذه وتلك.
اسأل الله دومًا أن يهبك الحكمة، فإنّها من أجَلّ النِعَم السماوية وأكرَم العطايا الربّانية، بصيرةٌ للقلب والروح، ونورٌ للدرب، معها يرى الإنسان حقيقة الأشياء كما هي، تختصر عليه مسافات طويلة، وتُجنّبه المتاعب الثقيلة، وتهديه نحو كل خيرٍ وفضيلة.
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»