ودي ان العزا في مثلي وشرواي
الا ياليته أستقبل معزّيـني
ولا أنا خابر ان ماوده بفرقاي
وعقب فرقاه ماشيٍ يسليني
يا إلهي وياذخري ويامشكاي
الثرا حايلٍ من بينه وبيني
حتى ولو قالو ان الادمي نساي
والله مانساه لين الموت ياتيني
ربي أنت الملاذ من أختلاف الراي
لاختلف شكلي وطبعي وروتيني
تغرب الشمس ويساري على مركاي
ويبدي النور ماقد غمضت عيني
كن به موس حلاق يقد شواي
وكن به جمرةٍ تكوي شراييني
أعرف علتي ولا عرفت دواي
بعد راح الطبيب الي يداويني
أَيدْري القبرُ منْ فيهِ؟
فيهِ الفُؤادُ و مَن بِالرُّوحِ أَفدِيهِ
لَولَا الإلهُ و إيمانٌ أَدِينُ به
لكُنت قُربكَ أَشفي ما أُلاقيه
لكنها سُنة الله التِي سَلفت
إن الإلهَ لما قد شاء مُمضيهِ
كم من فواجِع شتّى قد بُليتُ بها
لكن موتك لا شيء يدانيهِ
لكن موتكَ أحزاني بأجمعها
يا فارس الفرسان من غبت عنا
الشمس غابت قبل حزة مغيبه
لو الحزن ينفع عليك .. كم حزنا
حزن الحبيب الي مفارق حبيبه
صبرت لأجل الصبر حقٍ وسنّه
ومن لا صبر بالرضا .. يصبر غصيبه
يالله تجمعني به جوف جنـه
ولا العلوم الباقيه وش نبي به