سبعة عشر عامًا على تطبيق المنهج التكاملي الذي دمج فروع اللغة العربية في نظام الوحدات ، ومن في الميدان التعليمي يدرك قصورَه ، بل غدا الدواء داءً .
من يعيد لنا :
* مادة النصوص والأدب العربي ، بما كانت تحويه من عيون الشعر العربي ، بديلًا عن هذه المختارات التي للأسف جانب من انتخبوها الصواب .
* مادة الخط العربي ، فقد وصلنا مرحلة لا نستطيع أن نقرأ اسم الطالب عند تصحيح ورقته من سوء خطّه !
* مادة الإملاء ، فمع نظام الوحدات تاه المعلم والطلبة .
هناك علاقة طرديّة بين الإبطاء داخل الصلاة، وبين سرعة الرزق، فكلما أبطأت أسرع لك الفرج، وأفسحت لك المضايق، تأمل بالله التفخيم في قوله عن الصلاة (واصطبر عليها) ثم الوعد بعدها (نحن نرزقك) لتتيقن أن اطمئنان دقات قلبك يعقبه تسارع في جود الله، وامتداد في أعناق الفرص. فأطل إذن أو أقصر.
هناك قاعدة قاسية وجميلة في الحياة:
ما تهرب من مشقته اليوم، قد تعيش عاقبته غدًا.
تعب الرياضة أهون من تعب المرض.
ومشقة القراءة أهون من ضيق الفكر.
وضبط النفس أهون من أن تصبح أسيرًا لرغباتك.
ولهذا بقيت جملة الغزالي عالقة في ذهني:
«الصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذابه».
وقال ابن القيم:
«النعيم لا يُدرك بالنعيم».
لم أصدق في البداية أن هذه لغة يمكن أن يدرس بها الطب والفيزياء والسيكولوجياء.
للتأكد طلبت ترجمة آلية لهذه الجملة: سقطت من حافة سور الفناء خلال يوم عمل مع باني بيت فضربني المدير بمقص
فكانت النتيجة:
Kukkusin tööpäeval majarajajaga õueaiaäärelt alla, misjärel asjaajaja lõi mind kääridega.
والآن سأبدأ في طرح سؤال: بأي لغة يدرسون الطب في إستونيا على كل إستوني أقابله. ساسأل وأذرف الدموع.
نصيحة ثمينة للسائرين في طريق القرآن:
لا تُقارن نفسك بأحد؛
لا بمن ختم قبلك، ولا بمن حفظ أسرع منك، ولا بمن كان صوته أجمل.
ففي طريق القرآن لكل قلبٍ رحلته، ولكل عبدٍ فتوحاته التي يقدّرها الله له.
قد يتأخر حفظك، لكن يرزقك الله من العمل بالقرآن ما لا يرزقه لغيرك، وقد يسبقك غيرك في الحفظ، وتسبقه أنت في الصدق والإخلاص.
المهم: ألا تغادر الطريق.
فمن لازم القرآن، ولو سنواتٍ طويلة، فاز؛ ومن انشغل بالنظر إلى الناس، ربما توقّف قبل أن يصل.
فاجعل عينك على المصحف، لا على من حولك.
فالمنافسة الحقيقية ليست مع الناس…
بل مع نفسك بالأمس.
ستحفظ القرآن ـ بفضل الله ـ
وستتلو الطوال غيبًا،
وستسرد الأجزاء في جلسةٍ واحدة،
وستتلو من الفاتحة إلى المائدة في ليلةٍ واحدة، بعدما شقّت عليك قراءة جزءٍ واحدٍ في اليوم!
وستتبيّن لك المتشابهات، وستجد لذّةً في تلاوتها وضبطها، وسيفتح الله لك فتحًا.
فقط رابط ولا تعجل، وقل: يا رب!
الاتحاديين يتداولون مقطع الفراج واصلا كثير منهم قالوها قبله تم تفكيك الاهلي
الهلاليين يتداولون المقطع ويقولون ان النصراويين هم السبب
النصراويين يتداولون المقطع ويقولون الهلاليين هم السبب
لاول مره اتفقت ( كل ) جماهير السعوديه ان ماحدث للاهلي تعمد تفكيك واضح وصريح .
تاريخ يكتب ✍️
-خسرنا خطورة وقوة سبيرستيان
-اتانغانا جالس يلعب تحت ضغط
خسرنا قوة اهم اثنين في الوسط ليشش ؟
بسبب وجود الاوكراني الي يبغون يفرضونه على الفريق ب اي طريقة وهو معفن وكارثي
طالبُ القرآن قد يُحسد على حفظه، أو على أستاذٍ متقن، وعلى حلقةٍ مميّزة، ويُحسد حتى على تلك اللحظات التي إذا ضاق به أمرٌ أو أثقله همٌّ فرّ إلى القرآن يقرأه فيجد فيه سكينته وأنسه،
والناس محرومون من هذا الفضل !
فيا مسلمين، ادعوا لطلاب القرآن بالتوفيق والثبات، واحفظوا عليهم هذه النعمة،
وابعدوا عنهم الشر
فإن طريق القرآن وإن كان من أعظم النعم، إلا أنه يحتاج إلى صبرٍ وثبات، وطالب القرآن أحوج ما يكون إلى من يدعو له ويعينه على المضيّ فيه.
اللهم ثبّت أهل القرآن، وأعنهم على حفظ كتابك، وبارك لهم في معلّميهم وحلقاتهم، ولا تجعل في طريقهم ما يصدّهم عن كتابك، وأتمم عليهم نعمتك وثبّتهم حتى يلقوك .
تم وضع حدود للاهلي عليه انه ما يتخطاها في المنافسة ، العام تخطاها وزعلو علينا منطقياً خروج اللاعبين وسحب المدرب ما تهم الاسباب وكيف لكن الي صار نتيجته شيء واحد بيكون موسم سيء ومتخبط وهذا المطلوب ليش ؟
قلنا لكم تم وضع حد لك عليك ما تتجاوزه .
عود الراك في تعريب فيدباك
اعلموا، معشر المترجمين، أن ترجمة feedback إلى «تغذية راجعة» من أكثر الترجمات الحرفية ابتذالًا، حتى لقد غدت عندي مما يثير الغثيان؛ فهي لا تنقل روح الكلمة، ولا تميّز بين سياقاتها المختلفة، ولا تراعي ذائقة القارئ المتمرس الذي ينفر من التراكيب الدخيلة.
لا أحب أن أخوض في النوايا، لكن المؤمن لا يُلدغ من الجحر مرتين.
لست "هامورًا أهلاويًا" ، ولست إعلاميًا رياضيًا ، أنا مجرد مشجع تجرّع حب الأهلي بمرارته قبل أفراحه منذ الصغر، ولو كان لا متابعين لي لكانت تغريداتي هي نفسها.
اللي أبي أقوله: أنتم تعرفون الأهلاوي الحقيقي، وتعرفون من يخاف على النادي فعلًا، فلا تنجرفون خلف أشخاص دخلوا المشهد الأهلاوي مؤخرًا، وفجأة صاروا يملؤون اللقاءات، ويفتحون المساحات، ويحضرون النهائيات، ويمطرون الأهلي بالمديح، ثم يمررون ما يريدونه، أو ما يريده غيرهم، إلى آذان الجماهير.
خذوا مثال ""عباس"" ومن يشابهه ، لا تحكموا عليه من اليوم فقط، ارجعوا إلى لقاءاته القديمة، وشوفوا كيف كان يتحدث عن الأهلي وجماهيره قبل أن يصبح قريبًا من المشهد.
وتذكروا ذلك الدخيل اللي اسمه "غدر " بدأ بنفس السيناريو، تقرّب، ومدح، وكسب ثقة الناس، ثم في أسوأ يوم مرّ على الأهلي وجدناه ذيلًا للسياف الذي نحر الاهلي انذاك .
لا تعطوا الثقة بسهولة، ولا تجعلوا العاطفة تمحو الذاكرة
وسلامتكم