أُُريد أن أكتب مقالاً كاملاً عن كيف يمكنُ لصوتٍ واحدٍ أن يضعك في نصابك الصحيح. يكفي وقتها أن تفهم أنّك لم تكن ضائعاً تماماً، بل مُبتعداً فقط عن النبرة التي تُشبهك، وترد فيك الروح.
«أنت بعَواطفك، رحمةٌ من اللَّه لقلبٍ لولاك لجفَّ»
— الرَّافِعي.
والمَحبوبُ بما فِيه من شفقةٍ، وعَطفٍ، وحنانٍ، على من يُحِبُّ؛ رحمةٌ من اللَّه لقلبِ المُحِبِّ؛ لتُشفى بهِ روحُهُ، ولتَندى، وتَحيا، بعد طُول جفافٍ ويبَس!