نُشهدك بأنك كنت بنا حفياً لطيفاً فَـ لك الحمد على ما أعطيت وأكرمت ومننت وحفظت وسترت وغفرت ونستغفرك من كل ذنب وخطيئة بيينا وبينك أو أحد من عبادك و إنّا إلى الله راغبون .
"أستشفّ المودة في النّبرة، المس الحفاوة في الكلمة، أرقب الطمأنينة في النظرة،أستمدّ الرحابة من البسمة، أستشعر التلطّف في الإيماءة، وأستدل الرِقة من الأسلوب،حتى إذا ما استحالت النّبرة جفاء والكلمة إقصاء والنظرة ريبة والبسمةانحسار والإيماءة مقت والأسلوب عتوّ انكفىء على نفسي وأغادر."
"كل إنسان واحدٌ في الوقت الذي هو فيه متعدّد، ومتعدّد في الوقت الذي هو فيه واحد. الإنسان هو الكائنُ الأكثر غموضا والأعقد والأغرب، والأشدُّ ألما في هذا العالم ".
إلى العنوان الصحيح عندما يصبح كل شيء خاطئ، إلى الملجئ الذي لا يخون العنوان.في نهاية كل الأيام المتعبة.. أتذكرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها علي وجودك، وكم عامًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، هو أثرك ،أعرفه وأشير إليه .
🌻…
دماغي مش ساكتة ، كل لحظة فيها ألف فكرة وألف سؤال.
يا رب طمّن قلبي ، واهدِ نفسي ، وارزقني راحة ما بعدها قلق.
اللهم خذ بيدي ، فأنا لا حول لي ولا قوة إلا بك. 💗
إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، وحدك، تعلم يا رب أن لبعض الجراح مبلغًا لا تصله المواساة، ولا يطفئ جمرته في قلوبنا إلتفاتات الأحباب وحنوّهم، يانور السّماوات والأرض نورًا من عندك نقطع به هذه الوحشة.. إليك.
أَصبحنا نُشهِدكَ أنّ قُلُوبنا بِيدكَ،
وأنّ رجاءنا معقُودٌ بفضلِكَ،
يا أسمحُ من عفَا،
وأبصرُ بِمن لجأَ وهفَا،
نبرأُ إليكَ من حولِنا، ونعُوذ بِكَ من عَجزِنَا، لا تكِلنا إلى خلقِكَ فنضِيع، ولا إلى أنفُسِنا فنعجِز ونجزع، اعتصمنَا وإليكَ أنبنا، وأنتَ حسبُنَا ونِعم الوكِيل.
ألفُ لا بأسَ على هذا القلب وما يُواريه !
اللّهُ حسيبُ كل هذا وشاهدهُ وكفيلُه سبحانهُ لا يعزبُ عنهُ دمعٌ مستخفٍ ولا عبرةٌ محبوسة ، ولا غصّةٌ عالِقة ،
عزاؤنا أن لا أسفَ علىٰ دُنيا عابرةٌ هى وشيمتها الفناء لا يدومُ سعدُها ولا أساها .