من زان له في مقعد الذل مجلاس
صلوا عليه وكفنوه ب محله
مهما يقوم الصبح ويجر الانفاس
ميّت لا صار يعيد تكرار ذله
الموت موت اللي تحت رحمة الناس
ماهو بموت اللي تحت رحمة الله
عزمي مايخلف هقوتي لاندبته
واللي تحدّاني قبلت بتحدّيه
اللي رموه الناس واخطوه صبته
شيٍ مااحد يقدر يسويه أسويه
أقوى ظروفي قد وقفت وغلبته
ماني من اللي يرتجي من يراعيه
أخذت فنجال الزمان وشربته
قال أنت قد اللي تسويه قلت إيه
ما جيت أدور غير حقي وجبته
تبيني اخليه والله ما أخليه
علّم اللي كل يومٍ يقابلنا بثوب
ما يخدّرنا كلامهً مع من خدّره
التجارب عرّفتنا الصدوق من الكذوب
والجبل لا سال نبته يجي بمغدّره
دامت الاخلاق يملك بها الواحد شعوب
ياجب انها في جميع الامور مبدّره
الاصايل كل يوم تلافح بالكعوب
والردي لا عيّن اللي يهينه قدّره
حَت الخريف الغصن وأومت به الريح
وأنا الغريب اللي نفته أمنياته
عاش الهوى بين إلتفاته وتلويح
وقضى العمر بين الشعر وأغنياته
ماعاد عنده حيله يقوم ويطيح
تعبان من مجراه في مجرياته
عسى السكينة في صلاة التراويح
تريّحه في مابقى من حياته
احتاج و اقفّي وانا رافع الراس
كنّ السحايب من جبيني تزبّر
ما احدً لمح في عيني الضعف والياس
على كثر ما اقبل زماني و دبّر
ان زانت اوضاعي تواضعت لـ الناس
و ان شانت اوضاعي بديت اتكبّر