«حتى وأنا في قمة الغيظ مقهور
بعض الحكي عيًا يقوله لساني»
«كم كلمةٍ بانفعالي جات مستنّه
يدفها القلب وتوقف على لساني»
سواءًا كنت غالي او ما أنت غالي
«أنا اكرم من تلفاظ الحروف الجارحة وأجود».
إستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافة
قبل ترميني ملذات الزمن .. في جوف غبّة
شيمة الانسان ميزان اعتداله وانحرافه
تنذره لا شافت الاوضاع ما هي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شي تعافه
ماقدرت تحط نفسك فالمكان الليّ تحبه
ودّي أتجرد من
- كوني أنا -
وأكون شخص لامُبالي شخص حُر
لا تقيدني مشاعر عاطفه ولا تردني مشاعر الحنين
ودي أكون مثل ما قال عبد المجيد
« ودي أكون إي شخص ثاني »
شخص ما يجرحه الندم ولا يرهقه الذكريات
وأمضي العمر كله «نسيًا منسيًا»