"تغبّيني المنافي في الوطن والذاكرة والليل
وأعوّد من نعاس الذكريات لخدر الأحلامي
أنا اللي طاح من عين انتظاري نص عمر وجيل
كثر ما طاح من عين اعتباري وجه وأسامي "
تصبَّر إلى ما ظلَّلتك العيون السوْد
وِخذ ما تبي لو تسرق أغصاني، وظلّي
شجر منزِلك ما هبَّته باردات النّوْد
أخاف أتمادى.. وأسْرِقه مِنْك يا خلّي
بذلْت لظماك الجدّ، والشّعر، والمجهوْد
وش العمر في ترحالي لـ عينك، وحلّي
تدور الليَالي.. وَآه يا دربك المَسدود
ترى -يا حبيبي- ما قدرت أعبرَه كلّي
أحاسبك وإلّا أداعبك يا رقيق العود
أنا بَعْد ضحكة عينك الناعسة من لي؟