[فراسة المؤمن سليم القلب]
قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله:"من كان سليم القلب فإن الله تعالى قد يهبه فراسةً يعرف بها الإثم، حتى أن نفسه لاتطمئن له ولا ترتاح له، وهذه نعمةٌ الله على الإنسان"
-شرح بلوغ المرام ١٥-٣٣
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ الإنسان الذي يحمل في داخله بذرة طيّبة، وأصلهُ طيّب، ونشأ على المبادئ السليمة، والقِيَم الكريمة، والأخلاق القويمة؛ لا يستطيع أن يكون سيّئًا، حتى ولو حاول سيفشل، ستمنعهُ أصالته، سترفعهُ عن القاع رغمًا عنه.
طاقتي الحلوة ما شريتها من مكان رخيص ما لقيتها عالرصيف ما سرقتها من أحد ما تقمصتها من نسخة ماتشبهني ،طاقتي هي تاريخي كله المتاهات إللي ابتسمت بنهايتها الفصول إللي صقلت روحي ،مراحل الشرنقة إللي خرجت منها فراشه ،وهي اثمن ممتلكاتي
مررتُ بتغريدة تسأل :
« مَن لا يستطيع البَوح يصبح كاتبًا، قارئًا، أو رسّامًا.. ماذا أصبحتَ أنت ؟ »
فردّ أحدهم :
« مَن عزَّ عليه البَوح، لا يصير دائمًا حبرًا أو لونًا، بل قد يغدو بَصيرةً ترعى الأرواح، وتشفي بإنصاتها عِلَلَ البشر. »
أرى رُوحي جدًا في هذا الرد.