ما أعظم تطمِينات القرآن وأبردها على قلوب المُتعبين!
﴿ ولا تيأسوا من روح الله ﴾
﴿ سيجعل الله بعد عسر يسرا ﴾
﴿ قل الله ينجيكم منها ومن كُل كرب ﴾
﴿ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ﴾
﴿ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ﴾
﴿ إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ﴾
لفتني كيف بيسوا ركّز هنا على فكرة عميقة، كأنه يقول: أخطر السجون هي اللي ما تحس إنها سجون. تتعود على الرتابة والخوف والعجز، لين يصير الخروج منها هو الغريب، مو البقاء فيها. وتشبيهه بالطائر مع الأفعى يوضح كيف الاعتياد يقدر يخدّر إحساسك بالخطر.
في سحر بالقبول
سحر له علاقة بأنك و ببساطة تتخلى عن توقعات ماصارت وكان لازم تصير
مع الوقت تكتشف ان قبولك في الحقيقة هو بوابة لتوسع جديد في عالمك
راحة اكبر و تطبيق حقيقي للتسليم و التوكل
إن من التيقظ الذهني أن تعي كلمة "الله أكبر"، كلمة عظيمة لو تفكرت بها، فالله أكبر من كل شيء انشغلت به في هذه الحياة، عندما ينادي المنادي للصلاة، فهل نحن جعلنا الله أكبر من كل شيء في حياتنا،
عندما نسمع الله أكبر، فالله أكبر من حديثنا على الهاتف، والله أكبر من إكمال مشاهدة مباراة، والله أكبر من لقمة نكون على وشك أكلها.
إنها الوثبة لأجل كلمة، لتحقيق شعيرة، الآن وفورًا، لا تؤجلها.
#اسامه_الجامع
لا تنتظر شاهد على رحلتك و لا داعم على تفاصيل تبان على ملامحك
رفاهية الدعم مو دائمًا لها وجود بعالمك
تعب محد سألك عنه ، و محاولات مالها نتيجة حزنت عليها
تمر الأيام و تكتشف انك تعودت توقف على رجلك
تصيب مره و تخيب مره ، تتعايش مع هالتغييرات حتى تصل
ما أدري من يحتاج هذا الكلام…
لكن تعرفون الشيء اللي خلاني ما أتأثر بالنقد السلبي أبداا؟ (وأقصد فعلاً ما أتأثر، مو مجرد أقنع نفسي)
هو فهمي لسيكولوجية الناس اللي ينتقدون
تدرون؟ إن غاالب النقد السلبي ( اذا مو كله) ما يكون سببه الشخص اللي قدامك، وإنما شعور داخلي عند الناقد نفسه
أفهمكم أكثر…
يعني الانسان اذا شاف شيء ذكره بنقصه او حسسه بنقص داخلي
هذا الاحساس يتحول داخليا الى غيظ وغضب
وهذا الغضب يظهر على شكل نقد
وضحت؟
يعني بالله تخيلوا معاي
لو شفت واحد فقير جدا لدرجة ماعنده شيء ياكله
هل راح تنتقده؟ لااا
وبالعكس راح تشفق عليه
واقصى شيء ممكن تقوله (الحمدلله الذي عافاني)
لأنك داخليا، انت فعليا ماعجبك وضعه وماتتمنى تكون مكانه
لذلك الموقف ماحرك اي نقص داخلك
يعني عاادي جدا ان كثير مشهورات مايعجبونك ومايعجبك اسلوبهم وعادي اذا شفتيهم تقولين (الحمدلله الذي عافاني)
وعادي جدا تكملين حياتك
المقصد هو .. عدم الإعجاب بحد ذاته شيء طبيعي
والمفروض انه مايسبب داخلك أي إزعاج او احساس بالنقص
المصيبة، ان كثيرر من اللي ينتقدون يحلفون أنهم مو متأثرين، وانهم داخليا ماحسوا بنقص
ويمكن يكونون صادقين من وجهة نظرهم
لكن الحقيقة اللي خلتهم ينعمون عن شعور النقص اللي داخلهم هو "الايقو"😅
اي.. الايقو يمنعك تشوف النقص اللي فيك، ويجلس يبرر لك الهجوم عشان ما تواجه حقيقة إنك
"مُستفز من نجاح غيرك أو شجاعته او حتى وسامته"
افهموا هذا الكلام زين
والله كل مرة يصادفكم نقد راح تتذكرون كلامي هذا وتقولون:
اهاااا.. إي والله صح
السلبية مثل ضاعت حياتي صحتني تدهورت هذا الأسلوب يؤدي إلى ما يشبه الجلطة النفسية التي توقف نشاط الشخص وتستنزف طاقته وصحته التفسير الأول للموقف الفكرة مرنة بطبيعتها فالإنسان هو من يملك القوة للتحكم في عقله وتوجيه طريقة تفكيره وليس العكس
أنت من يقود عقلك وتفسيرك للمواقف هو مايصنع
الحب حاله شعوريه جميله لما تعشيها صح ومع الشخص طبعاً لكن دائما يسبق هذا الشعور شرطين أساسين بالنسبه لي وأعتقد انهم الاساس الي يأتي بعد مسمى الحب " الإحسان والموده " درجات تسبق الحب وتؤكد على شده وقعته وصدق وجوده
ولا وش فايده الحب بدون احسان الظن، المعيشه، وموده الرفقه؟ لااا شيء
حياته كلها مبنية على التجنبات:
يتجنب المناسبات الاجتماعية.
يتجنب الدفاع عن حقه.
يتجنب السفر لمسافات طويلة.
يتجنب السؤال لأمر لا يعرفه.
يتجنب الأشخاص والأماكن والأشياء الجديدة.
يتجنب المبادرة لما له مصلحة له.
من لا يخاطر لا يتطور، واجه وتقبل العواقب، افعلها وليحصل ما يحصل، حرصك على أن تكون بخير أفسد عليك حياتك، اقبل الألم، اقبل الشعور بالحرج، اقبل الفشل، إن لم تستطع اذهب للعلاج النفسي، لا تؤجل.
أسامة الجامع
لا تنتظر
ولا تعطل حياتك بالانتظار
كل شيء مكتوب لك بيلاقي طريقه في الوصول لك
فرص ، اشخاص ، اماكن
لا تنتظر شخص يشوف قيمتك و يبصرها
ما تستحق الوهم ولا فتات الاهتمام
تستحق الكل ، الكل بكل حذافيره