"طلبته وأنا مذنب وكثّر علي الخير" لا يزال هذا الشطر أفضل من وصف تقصير وعجز الإنسان مع كرم الله سبحانه وتعالى على عبادة، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وعظيم سلطانك دائمًا وأبدًا.
أُعيذك باللّٰهِ من تضخيم الصغائر، واتخاذ كُلِّ شاردةٍ وواردة من عقباتِ الحياة همًّا يستنزف شعورك وأن تكون مُحاطًا بفيضٍ من النِّعم والعطايا لكنَّك تغفل عنها، وتختار التَّقوقُع حول يسير الهمِّ والأحزان
"لم نرَ الله جهارًا، ولم نبصره عيانًا، لكننا استشعرنا وجوده سُبحانه عند الدُّعاء، وفي خلقه الدقيق، وفي أمره العجيب، وفي إعداد الأسباب، وفي توفيق العباد، في سكينة الوحشة، وفي أمَنَة الروعة، وفي أثناء الغمة، وفي شدائد النازلات، ووقائع المصيبات، إنَّا نستشعر وجود الله في كُلِّ لُطف"
الأمومةُ سرٌّ إلهيّ؛ قلبٌ يذوبُ فيك خشيةً عليك، ويهبُك من عمره ليطيلَ عمرك، يخافُ عليك من الحياة كأنها لم تُخلق إلا لتؤلمك، ويظلُّ—برغم ارتجافه—أشدَّ الأشياء طمأنينةً لك ..