"يارب لا ضاقت بي الأرض من لي
إلا أنت يارب الفلق رب الأحزاب
لو كنت أعبدْك في خشوع وتجلي
ما كان دوني قِفّلت كل الأبواب
يارب لا تتركني .. ولا تخلّي
يأسي يخلّي بيني وبينك حجاب
خذني من كفوف المتاهات كلّي
وعطني عن جيوش القلق هذي حراب"
تزاحمت حول الظنون المعاذير
و فضلت عن كثر الكلام انعزالي
ما عاد اصدق سالفة سرك فـ بير
قطعت عن بير السوالف حبالي
اسج من تفكير و ارجع لتفكير
و ابرّك رحالي واشدد رحالي
إن زانت الاخلاق تنبت نواوير
و إن شانت الاخلاق زعلت غالي
يالله يا منجاي يا عالم الغيبْ
ياللي على أمرك ساير الكون كلّه
يارب جنّبني دروب العذاريبْ
ويالله غفرانك على كل زَلّه
ويارب تسترنا من العار والعيبْ
ويارب ثبتنا على خير مِلَّه
سبحانه اللي لا دعيناه يجيبْ
ما غيرك اللي مستظلين ظِلّه
مايجيك إلا نصيبٍ عليه أسمك يلوح
أن بغيت تعيش في المدن، ولا في القرى
قابل إللي تجيب الأيام بالوجه السموح
دام منها ماسلم لا رعاه ولا أومرا
والتفاؤل ياخذك من طموح إلى طموح
والتشاؤم يحذفك أنت وأحلامك ورى
وأن نصحك إللي مخليته الدنيا نصوح
أسمعه، لو كان ماقد كتب ولا قرا
كان مافكرت في نوح ولا قوم نوح
أسمع أيات الله إللي بدت بـ الم ترى
وأنبعاث الروح والجسم جسم بدون روح
كيف تصعد للثريا وهي تحت الثرى