لا زلنا نواصل سرد قصة نجاحنا في بناء أول وأكبر تطبيق عربي شامل؛ سنونو ستنطلق قريبًا إلى آفاق جديدة في سلطنة عُمان 🇴🇲
فصل جديد نواصل فيه ضمن فريق من الكفاءات العُمانية والعالمية بناء قصة نجاح عربية في الابتكار والتقنية، وتقديم منظومة متنوعة من الخدمات ترتكز على التميّز التشغيلي وتجربة عملاء عالية الجودة.
سنحرص في عُمان على تمكين الاقتصاد الرقمي وتعزيز المحتوى المحلي وريادة الأعمال وتعزيز التنافسية والنمو الاقتصادي، وإتاحة خيارات متعددة لعملاء خدمات التوصيل واللوجستيات عبر منظومة سنونو الرقمية كتطبيق شامل.
سنونو عُمان سيقودها ويعمل بها كفاءات وطنية عُمانية شابة من مختلف التخصصات، وكلي ثقة بأن أخي الدكتور سعيد بن سيف المسكري سيقود رحلتنا هناك بكل كفاءة واقتدار.
نسأل الله التوفيق، وترقبونا قريبا ... 🇴🇲❤️
نورت رحلة بناء أكبر شركة تقنية عربية أخي بوسيف ومعك وبفريقنا العماني ماراح يوقفنا شي ⚡️
@saidsaif
اللهم إنها آخر جمعة في رمضان
فلا تجعله آخر عهدنا برمضان
اللهم أعده علينا وعلى من نحب
أزمنة مديدة وسنين عديدة بالخير والبركات
اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك
والعتق من نيرانك
يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك
فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلاً❣️
اندهش الناس..
كيف لرجل مثل ابى لؤلؤة المجوسي ان يقتل عمر بن الخطاب وهو يصلي الفجر في المسجد النبوي وقد نجاه المسلمون من الأسر لدى الرومان وأحضروه إلى المدينة.
ثم اندهش الناس..
كيف أقنع ابن سبأ بعض المسلمين بجور وطغيان الخليفة عثمان بن عفان ذى النورين حتي قتلوه وهو يقرأ القرآن..
ثم اندهش الناس..
كيف بشخص ملتزم كعبد الرحمن بن ملجم حيث يبدو للناس وكأنه صاحب دين وصاحب قرآن أن يقتنع بفكرة قتل علي بن أبي طالب وهو يصلي...
واندهش الناس..
كيف بخادم الحسن بن علي والذي لم يجد منه إلا خيرا .. وكيف اقتنع أن يضع له السم في الطعام..
واندهش الناس..
كيف استطاع جند يزيد ان يقتلوا الحسين سبط رسول الله ويمثلوا بجثته ويقطعوا رأسه..مقتنعين ان ذلك هو الحق المبين...
الامثلة كثيرة واساليب الاقناع عديدة ..
تارة باسم الدين وتارة باسم الوطن وتارة باسم الكرسي ومن عليه...
لكن الحقيقة الاكيدة ..
ان هؤلاء الذين اقتنعوا بمثل هذه الموبقات هم فسدة فجرة.
لن تنجيهم قناعاتهم امام الله لانها قناعات لفِطَر (جمع فطره) منكوسة
لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا الا ما أُشرِبت من أهوائها...
وسيظل عثمان وعلي والحسن والحسين اسيادا في الدنيا والاخرة...
وستظل اللعنة تلاحق قاتليهم في الدنيا والاخرة...
ميزان الله عدل لا يظلم مثقال الذره؟!(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا..)
ولن ينفع المفتونين ما زينت لهم عقولهم وشياطينهم..
والخلق العدول شهود الله في الارض...وإن قلوا...
والغالبية غوغاء يتبعون كل ناعق....!! وعندما يسألهم الله يوم القيامة ماسلككم في سقر سيقولون( وكنا نخوض مع الخائضين...)
دكتور مصطفى محمود
رحمه الله وغفر له
اللهم صل وسلم و بارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
اتمنى هناك تنظيم لشركات توصيل الطلبات و الشحنات 📦، خصوصا مندوبي التوصيل، لا احترام للوقت، المواعيد. يرسلك الفجر و يتواصل معك بعد يومين. ما تعرف متى يوصل، فجأه يقولك انا عند الموقع اطلع استلم!
طيب انت ما بلغتني يوقت وصولك حتى لو تقدر المده، و يرد عليك: خلاص برجعها المكتب!
إن اللهّ يُحِبُّ أنْ يُحمَد
الحمد لله على كل حال مهما كان الحال فالخير كل الخير فيما يختاره الله لنا،
الحمد لله بلا سبب، الحمد لله بلا طلب، الحمدلله بلا عدد، الحمدلله حتى يرضى.🤍
في زمن أيام الله من بداية الطوفان إلى الآن 130 ثانية من اليوم الإلهي، {وَیَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن یُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ یَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةࣲ مِّمَّا تَعُدُّونَ}
[سُورَةُ الحَجِّ: ٤٧]،
انتقام الجبار ليس كفتنة البشر،
كلنا ثقة به سبحانه.