حديتني للبعد ما كنت ناويه
خيرتني ما بين عزي و ذلي
انت الوحيد اللي انا كنت اغليه
و اخذتها حجه و عناد و تغلي
قلبٍ مليته بالعتب وين اوديه ؟
ابغاك مره تحط نفسك محلي
انا تعبت اشيل حبك وترميه
وشلون هاين تجرحه و انت خلي ؟
خليتني في وقت محتاجلك فيه
هذا و انا اللي كنت اسميك ظلي
طاوعت قلبي يوم جّرني لك الهوى
و عصيت ربي لجل عينك وجيتك
أخطيت و درب الضيّاع فيني التوى
و بأوهام حبٍ في خيالي بنيتك
- واليوم وينك ؟
قفّيت عني و قلبي من الهمّ أستوى
و هذي النتيجة يوم إني عطيتك!
يا ليت قلبي عن غرامك قد قوى
ولا عصيت اللي خلقني و رجيتك
أن كان مالك نفس قلي و مسموح
ولا تكرهني بنفسك و أنا أغليك
الروح ما تجبر على معرفة الروح
فكر وعطني صامل العلم و أعطيك
إن ما حصل ما بيننا ضحك و مزوح
بالغصب ماني يا أريش العين باغيك
ما أبيك تنهي صادق الحب بجروح
أبذكرك بالخير لا حلّ طاريك
أحبّه .. و أنا مدري إذا الحب ينصفه
أبي شيٍ أكبر من غلاه و وقايده
حبيبٍ عزل قلبي عن الناس و امسكه
مثل ما يعزل الحر الأشقر طرايده
حبيبٍ خذا مني كثر ما خذا السهر
من عيوني اللي بازرق الدّمع جايده
الصمت يكفي و يشفي صدر راعيه
لا صار كلّ الحكي ماله معاني
و القلب ما عاد تعنيه المشاريه
و العين ما عاد تغريها الأماني
يا ليت حزني مجرد دمع و أبكيه
ما هو عايش معي بين المحاني
مدري ذكرني زمان كنت ناسيه
مدري ذكرت الزمان اللي نساني
ضاع الأمل ياصاحبي والشغف مات
و كنسلت كل الناس حتى وليفي
مبعد عن الإزعاج والاجتماعات
خويي التفكير و الهم ضيفي
ماعاد عندي وقت حتى لـ الأبيات
شي ً حداني غصب ماهو بـ كيفي
وصلت لـ لعزلة وقطع العلاقات
و الاحتراق العاطفي و الوظيفي
يعرّيني الشوق وتعشمني الأحلام
لا لبّسني التفكير ثوبٍ ما هو ثوبي
على يمِّتك من وين تبعد بك الأوهام !
ما دام أعرفك ماني بـ ناشد عن دروبي
مثل ما تدارك في المطر خطوة الأقدام
تداركت في وابل مشاريهك عيوبي
وش أقول لو وجهك توارى مع الأيام ؟
وأنا الضحكة اللي في وجه غيرك ذنوبي
بتفقدني ليا من بل دمعك شالك المطروح
ولا عيّنت حولك من يحن الناعس الخدري
و ترجع لي تشيلك حسرتك شيل البحر لـ اللوح
و أغني لك و أنا مشتاق لك « ما عاد به بدري »
ما والله تدخل لـ قلبي لو إن قلبي سفينة نوح
عقب ما جاك مصفية الهيام و صرت له جدري
راح تذكرني إذا شانت سنينك
و راح تفقدني مع الأيام أدري
الوعد قدام ما بيني و بينك
روح جرب غيري و تعرف قدري
حبي لك أكثر ترا من والدينك
يا مشاركني تفاصيلي و عمري
عجزت اتخطى ذكرياتٍ طواها الياس
انا كيف بنسى ماضيٍ صعب نسيانه ؟
حلالاه لو اعيش عمري بدون احساس
احس الحياة بدون الاحساس فنانه
عسى الساعة الي جابت المترف المياس
فدا الساعه الي هزّت القلب و اركانه
الله من ذكرى تحوف الرقادي
لا جاء لذيّذ النوم ترسم خياله
تاخذني لكل جالٍ ووادي
و تجر قلبٍ حالته حيل حاله
تقبل بعاصفة الحنين و تنادي
و تلعب بقلبي لين يبدا هباله
و المشكله في كل ليله تعادي
حتا غدى حالي من احدا حلاله
أحارب الذكرى و أعزز عتادي
و اليا قمعت الشوق زاد اشتعاله
من باب حسن التعامل و إتزان العقول
صدّيت قبل أجرحك بالكلمه الجارحه
ما شفت مثل الغريب اللي يحب الفضول
لو تمتنع من سؤاله ؟ طارحه طارحه
وين المكان البعيد ، اللي ما قد جاه زول
أحتاج مع نفسي اجلس جلسة مصارحه
الأجتماعي هذاك اللي يصول و يجول
البارحه .. ما لقى الاّ ضيفه البارحه