-🌧️🌱🤍
-
﴿وَٱلَّذِینَ لَا یَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا۟ بِٱللَّغۡوِ مَرُّوا۟ كِرَامࣰا﴾
-
" اللَّغْوِ: هو الكلام الذي لا خير فيه ولا فيه فائدة دينية ولا دنيوية ككلام السفهاء ونحوهم ﴿مَرُّوا كِرَامًا﴾ أي: نزهوا أنفسهم وأكرموها عن الخوض فيه..."
تأخذ بنصيحتي؟
أنصحك أن تفرغ ساعة لتستمع إليها وأنت مفرغ قلبك من الدنيا، ثم تأخذ هذه المحاضرات وتشرع في الاستماع إليها واحدة واحدة: وهي في تدبر سورة التوبة، وهي (براءة) وهي (الفاضحة).
https://t.co/BwskMHm82j
ما الذي سيفوتك لو استغرقت عامة هذا الوقت الفاضل من عصر #يوم_الجمعة -قائماً وقاعداً وعلى جنب، راكباً وماشياً- بالدعاء:
"رب أشرح لي صدري، ويسر لي أمري".
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، اصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين".
"اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب". وأمثال ذلك.
-فمع كثرة الدعاء والإلحاح، يصل الداعي إلى حضور القلب والاضطرار الذي تكون معه الإجابة -بإذن الله-.
لو سألت إنساناً قبل عقود من الزمن: "ماذا تريد من هذه الحياة؟"، لقال لك بلسان يملؤه الرضا: "ستر الله، والكفاية، وصلاح الذرية".
أما اليوم، فلو طرحت السؤال ذاته، لوجدت الإجابات مغلفة بقلق عميق، وتطلعات لا تنتهي، وركض متواصل خلف أهداف لا تُشبع صاحبها إذا وصل إليها!
ما الذي تغير؟
إننا لا نعاني اليوم من "ندرة الوسائل"، بل نعاني من "تضخم الرغبات". لقد نجحت الثقافة الاستهلاكية الحديثة في تحويل "الكماليات" إلى "ضروريات"، وصنعت في نفوسنا حساً دائمًا بالفقر والحرمان، مهما كنا نملك من النعم.
تتأسس هذه المعضلة الحياتية على ثلاث حقائق غائبة عن الكثير منا:
1. وهم "المنصة الفضية" (سيكولوجية المقارنة)
نحن لا نقيس سعادتنا بما نملك، بل بما يملكه "الآخرون" في محيطنا. بالأمس كان المحيط هو الجيران وأبناء العمومة، أما اليوم، فقد أصبح المحيط هو "العالم بأسره" عبر شاشات الهواتف.
حين نرى تفاصيل حياة الآخرين المنتقاة بعناية (سفرهم، طعامهم، نجاحاتهم)، ينشأ لدينا شعور تلقائي بالغبش والتقصير، وندخل في مقارنة ظالمة بين "كواليس حياتنا العادية" وبين "المشاهد المخرجة بعناية" من حياة الآخرين.
2. السير في "الساقية الدائرية"
هناك قانون نفسي عجيب يُسمى "التكيف المتعاظم"؛ حيث يعتاد الإنسان على النعمة الجديدة بسرعة ليفقد شغفه بها، ويبدأ فوراً في التطلع لما هو أعلى منها. إن الذي يركض خلف المظاهر والتملك كمن يشرب من ماء البحر، كلما تجرع منه كأساً، ازداد عطشاً. السعادة ليست في وفرة ما نملك، بل في قدرتنا على الاستمتاع بما نملك وتثمينه.
3. غياب "المركزية الأخلاقية"
حين تفرغ القلوب من التعلق بالآخرة وبناء الأثر الحقيقي، تصبح "الأشياء المادية" هي المعيار الوحيد لقيمة الإنسان. يتحول المرء من عبدٍ لله، إلى عبدٍ لصورته أمام الناس، وشتان بين حرية العبودية لله، وذل الاستثارة الدائمة لإعجاب الخلق.
كيف نسترد توازننا المفقود؟
الخروج من هذه الدوامة لا يكون بالزهد الجاهل الذي يعتزل الحياة، بل بـ "الزهد الواعي" الذي يملك الدنيا في يده ولا يسمح لها بدخول قلبه، وذلك عبر خطوات ثلاث:
أن نعتمد مقياس "الكفاية والبركة":
أن ندرك أن الرزق ليس رقماً مجرداً، بل هو "أثر ذلك الرقم في سكينة الروح ونماء العقل". فالقليل الذي يورث طمأنينة، خير من الكثير الذي يجلب الشتات والقلق.
أن نمارس "الحمية الرقمية":
بأن نغلق النوافذ التي تهب منها رياح المقارنة. ليس علينا متابعة كل تفاصيل حياة المشاهير والمترفين، فحراسة الرضا في قلوبنا أولى بكثير من إشباع الفضول العابر.
أن نتحول إلى "العطاء":
إن متعة "الأخذ والتملك" متعة لحظية تنتهي سريعاً، أما متعة "العطاء والبناء والأثر" فهي متعة ممتدة تملأ الروح بالمعنى. ابحث عن فكرة تنفع بها الناس، أو علم تنشره، أو أسرة تعينها، وسترى كيف يتقزم حجم الماديات في عينيك.
إن هذه الحياة رحلة قصيرة، ولم يُخلق الإنسان ليكون وعاءً يجمع المتاع، بل خُلق ليكون منارة تشع بالخير والوعي. فلنخفف من أحمالنا، ولنصلح بوصلتنا، ولنعلم أن أغنى الناس ليس أكثرهم تملكاً، بل أشدّهم غنىً بالله وعافية في نفسه.
حفظكم الله، ورزقنا وإياكم قلوباً راضية وعقولاً واعية.
د. عبد الكريم بكار
يمرّ الواحد منا بيومه، فيشعر بإنهاك شديد وكأنه قد هدّ جبالاً. نسأل أنفسنا في نهاية المطاف: "ماذا أنجزتُ اليوم حقاً؟"، فلا نكاد نجد جواباً شافياً!
إننا نعيش في عصر يُغرينا بـ "الحركة المستمرة" على حساب "التقدم الحقيقي". لقد تحول الكثير منا إلى كائنات "منفعلة" وليست "فاعلة"؛ نردّ على الرسائل، نتصفح الأخبار، نتابع السجالات، ونظن أننا في قلب الأحداث، بينما نحن في الحقيقة واقفون في أماكننا، بل ربما نتراجع إلى الوراء.
هناك فرق جوهري بين "الامتلاء" و"النماء": أن تمتلئ عقولنا بالمعلومات السطحية والأخبار العابرة، فهذا أمر سهل ومتاح للجميع. أما أن تنمو عقولنا وأرواحنا من خلال القراءة العميقة، والتأمل الهادئ، والعمل التراكمي الصغير، فهذا هو التحدي الحقيقي الذي يصنع الفارق بين إنسان يبني أثراً، وإنسان يتبخر أثره مع إغلاق شاشة هاتفه.
السنن الكونية لا تحابي أحداً
إن الله سبحانه وتعالى قد وضع في هذا الكون سنناً لا تتخلف؛ وأولى هذه السنن أن النتائج العظيمة هي بنت المقدمات الصبورة.
لا يمكن لجرعة معلومات سريعة مدتها دقيقة واحدة أن تصنع وعياً، ولا يمكن لعمل مشتت بين عشرات المهام أن ينتج إتقاناً. يقول الحق تبارك وتعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا}، والعمل في المنظور الإسلامي والحضاري ليس مجرد حركة عشوائية، بل هو "إتقان وسعي منهجي متصل".
إذا أردنا أن نخرج من تيه "الوهم الرقمي" والانشغال المزيف، فلنبدأ بثلاث خطوات عملية يسيرة، لكنها تحتاج إلى "مجاهدة":
أولاً: أن نحرس عقولنا:
بأن نجعل لأنفسنا ساعة واحدة على الأقل في اليوم، نتحرر فيها تماماً من المشتتات والشبكات؛ نقرأ فيها كتاباً يؤسس وعينا، أو نجالس فيها أهلنا بإنصات كامل، أو نتأمل في مسار حياتنا.
ثانياً: أن ندرك هيبة الصغائر (التراكم البطيء):
فنصف صفحة نكتبها يومياً في مشاريعنا، أو عشر دقائق نحفظ فيها علماً نافعاً، خيرٌ لنا بألف مرة من اندفاعة حماسية ليوم واحد ثم الانقطاع. فالقليل الدائم هو ما يصنع المعجزات عبر الزمن.
ثالثاً: أن نتحول من الاستهلاك إلى الإنتاج:
بأن نسأل أنفسنا قبل أن ننشر أو نشارك أو نقرأ: "هل هذا يضيف لآخرتنا أو دنيانا قيمة حقيقية؟ أم أنه مجرد ضجيج يملأ الفراغ؟".
إن أوقاتنا هي رأس مالنا الوحيد في هذه الحياة، وكل دقيقة تذهب دون وعي أو عمل صالح، هي جزء منا يرحل ولا يعود. فلنستعد وعينا، ولنعد ترتيب أولوياتنا، ولنعش الحياة بعمق يليق بالرسالة التي حُملنا إياها.
حفظكم الله، وألهمكم الرشاد والوعي.
صناعة الوعي جهاد مشترك.. ساهم بنشر المقال لتعم الفائدة، وشاركونا تجاربكم في التغلب على تشتت الأجهزة الرقمية في حياتكم اليومية.
د. عبد الكريم بكار
@circlys السلام عليكم
ارسلت تذكره طلب انسحاب
ويظهر لي اذا اردت الانسحاب رد ب نعم
وهو مافيه خيار نعم اصلا!! فقط ( لا، رد اخر)
والمشكلة كلمتكم من زمان وارسلتو انه تم تسجيل اسمي بسمه!!
اقول لكم ابغى انسحب !
#يوم_الجمعه
الله يجعله ممن يقال له اقرأ ورتل وارتق كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها.
"طيب القلب، والسيرة" الشاب الخلوق المحبوب البار بوالدته محمد الجبالي المتوفى قبل سنتين بعد معاناته مع مرض -التصلب الجانبي الضموري- صابرًا محتسبًا.
نسأل الله 🤲 في أن يغفر له ويرحمه، وأن يجعل ما أصابه تكفيرًا لسيئاته ورفعةً في درجاته وأن يعوض شبابه الجنة.
#ليله_الجمعه #الرياض
#اعتزال_سالم_الدوسري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله الذي أحياني، وثبَّت عقلي وإيماني، و رَبَطَ على قلبي، وأعانني على الصبر والاحتساب
اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم اجعل وفاة أمي بابًا يقرّبني إليك أكثر
عُدت لأُكمِل ما بدأته
عُدتُ لأن ما زال بوسعي أن أملأ صحيفتي بالأعمال الصالحة،
ما زلتُ أملك فرصة حمدًا لله
رحمَ الله روحًا أنجبتني وأحسنت تربيتي و أكرمتني بحنانها ودعواتها اللهم اغفر لأمي حبيبتي وارحمها، ونوِّر قبرها، وآنس وحشتها، واجعلها في أعلى جنات النعيم برفقة الأنبياء و الصالحين و أمهات المؤمنين اللهم اجزها عني خير الجزاء، واجمعني بها في الفردوس الأعلى، ولا تحرمني برَّها بالدعاء ما حييت💕
طُويت صحيفةُ حبيبتي، وبقي لنا الدّعاء
اللهم اجعلني أنا وإخوتي: الولد الصالح الذي تنتفعُ به
واجعل كل دعوةٍ نرفعها لها، وكل صدقةٍ عنها، وكل عملٍ نهديه إليها، نورًا في قبرها، ورفعةً في درجاتها، واجمعنا بها في جنات النعيم
أرجو من الله أن يكون كل خيرٍ أنشره نورًا في صحيفة أمي حبيبتي
"عَلّمتني و ربّتني على حُبّ الحَرَمين"🕋🕌
ثابتة عائش -بإذن الله- حتى تصعد رُوحها إلى خالقها 🌿
@circlys اذا كان رسوم الاشتراك
من اجل تفعيل الخدمه فقط كما زعمتم ..
-
يفترض جميع مشتركي الدايرة يدفعون نفس الرسوم…
-
ولكن الحاصل انه يختلف الرسوم بين المشتركين بتوقيت استلام مبلغ الجمعية؟!
ومرتبط بمقدار المبلغ ! اليس هذا هو الربا بعينه ؟؟
@circlys اذا كان رسوم الاشتراك من اجل تفعيل الخدمه فقط يفترض جميع مشتركي الدايرة يدفعون نفس الرسوم…
فلماذا اختلاف الرسوم بين المشتركين بتوقيت استلام مبلغ الجمعية؟! ومرتبط بمقدار المبلغ ! اليس هذا ربا ؟؟
أما بعد…
الحمد لله الذي منَّ عليَّ بأجلِّ المنن وأسناها، فجعلني في الإسلام مولودًا، وأنشأني على التوحيد نشأة لم أجاهد فيها نفسي لأنتزعَها من وَثَنٍ، ولم أُقاسِ منها نبذ أهلي من شرك..
اللهم لك الحمد أن وُلِدت على الفطرة فلم تحرف، وعلى المملة فلم تبدل..
وما كانت هذه بكسب يدي ولا محض اختياري، بل قِسمةٌ سبقت، ومِنَّة تنزلت:
﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾.
فالحمدلله
@loly22o@hams1345@sabw1 لا ، الاصل انها تاخذ ١٠٠
لكن اختها مسوية مخالفة او مخالفات واعطوها هالعرض عشان يرجعونها ١٠٠، وهذا من التربية وتعليم المسؤولية على فكرة