@es_s78 لمن الانسان مايقدر يحقق احلام يبدا يشوهها عشان عقله يستوعب انها مو له والشفقه الحقيقيه لك لا حاضر و مستقبل وفوقها طفولتك كنت تحس فيها بنقص يالحوثي
@nada53307868 مجنونه يعني دحين حسستيني اننا بحاجتك حبيبي نحنا السعوديه نحنا المحكمه و القضاء يامجنونه نحنا الي نصرف عليكم هذا الي ناقص مايصدقو ذول الحساد شي يصير في السعوديه الي قامو ينابحو انطمي بس واقعدي محد معيشكم غيرنا
@AlsameiYak31766 تحلم انو السعودي يبع ارضه لك مابعنها للي قبلك تخسى وتعقب و ال سعود اشرف منك يانذل اطلع من جحرك ياكلب وواجهه الرجال بس هذي نهايتك تصنع الاوهام وقتلاكم في الجبال زي معزبك الي رجله انبترت في الجبل
@AlsameiYak31766 يللا تعال سيب الكلام الفاضي ولو انك رجال جرب تجي الرياض انت مجنون اقسم بالله انو القات ذا احشرو في خشمك مو فمك بس ياكلب كلامك والوهم ذا ان دل يدل على موتكم ياغبي و سمعني صياحك في صنعاء واجهه الرجال هناك بدل ماانت متخبي في الجبل زي معزبك الكبير وهوا متخبي بترنا رجله اجل انت وش
برأيي، تتحمّل الدول العربية، وخصوصاً الخليجية، مسؤولية ما يحدث اليوم في السعودية، كان ينبغي إخضاع محمد بن سلمان لخمس سنوات على الأقل من التدريب على الحكم والقيادة تحت إشراف قادة ذوي خبرة، قبل تمكينه من السلطة.
حصار قطر، وأزمة جورج قرداحي، احتجاز رجال الأعمال في الريتز كارلتون، قضية خاشقجي، الخلاف مع كندا، الأزمة الدبلوماسية مع السويد، وحرب اليمن، كانت إنذارات مبكرة تستوجب موقفاً حازماً من قيادته، لا الصمت حتى تتفاقم الكارثة.
عزيزي الأمير #محمد_بن_سلمان.
دعني أصارحك بما لا يجرؤ مستشاروك على قوله، وما لا يحتمله غرورك، وما سيستفز جيوش الذباب الإلكتروني التي اعتادت التصفيق لك حتى وأنت تقود بلدك نحو المجهول.
أنت تخسر يا سمو الأمير، وتغرق في مستنقع صنعته بيديك، ومن لا يخبرك بهذه الحقيقة فهو إما خائف منك، أو منتفع بك، أو شريك في خداعك.
لقد أحاط بك رجال لا يرفعون إليك إلا ما يطربك، ولا يكتبون في تقاريرهم الاستخباراتية والعسكرية إلا ما يغذي أوهام السيطرة والانتصار، حتى أصبحت لا ترى الواقع كما هو، بل كما يرسمه لك المنافقون من حولك.
وهكذا استُنزفت مئات المليارات في الحروب والمغامرات السياسية، بينما كان شعبك واقتصاد بلدك أولى بها.
واليوم، حين تصبح أرامكو والمطارات والممرات البحرية عرضة للتهديد، وتتراكم الضغوط الاقتصادية، أين ذهبت تلك المليارات؟ وأين الانتصارات التي بشّرك بها مستشاروك؟
لقد أنفقت ثروات هائلة بحثًا عن أمن لم تستطع ضمانه، وخضت حربًا بحثًا عن نصر لم تستطع تحقيقه.
سمو الأمير،
ألم تدرك بعد أن أسهل الطرق لإضعاف الحاكم هي توريطه في حرب لا يعرف كيف ينهيها؟
فالحروب تفتح خزائن الدول لتجار السلاح والمنتفعين، وتفتح أبواب المآسي على المدنيين، وتدفع الحكام المحاصرين بأخطائهم إلى تقديم تنازلات لم يكونوا ليقبلوا بها قبل تورطهم.
وأتساءل: أين مستشاروك؟ أليس فيهم رجل رشيد؟ أم أنك لم تُبقِ حولك إلا من يتقن الانحناء والتصفيق؟ وكيف تنتظر الصدق ممن يعلمون أن مصارحتك قد تكلفهم مناصبهم؟
لقد صنعت حولك بيئة يخاف فيها الجميع من قول الحقيقة، ثم أصبحت أنت أول ضحايا هذا الخوف.
أما الأمريكيون، فلا تراهن كثيرًا على وفائهم لك؛ فمصالحهم لا تتوقف عند عرشك.
وانهيار دولة بحجم المملكة، إن وقع، قد يفتح أبواب الفوضى والتفكك والصراعات الطائفية، ويخلق سوقًا جديدة للسلاح والتدخلات الأجنبية، بينما تتربص إسرائيل بالمنطقة بحثًا عن أرض إضافية حين تحين الفرصة.
وقد تجد من المرتزقة العرب من يبيع لها بندقيته، ومن تجار الفتاوى من يبيع لها دينه، حتى يصبح الدفاع عن مصالحها فضيلة يُثاب فاعلها!
أما أنت، فقد تجد نفسك خارج المعادلة، بعدما دفعت من أموال بلدك ثمن الطريق إلى هذه الكارثة.
سمو الأمير،
لا تخلط بين الخوف والولاء، ولا بين الصمت والرضا، ولا بين التصفيق والمصداقية.
لقد رأى الناس ما جرى لأبناء عمومتك وأقاربك، ولرجال الدين والناشطين وأصحاب الرأي في بلدك.
فكيف تنتظر ثقةً ممن يخشى أن يكون الضحية التالية؟
إن الحاكم الذي يخافه الجميع قد يكون أكثر الحكام جهلًا بما يجري حوله، لأن أحدًا لا يجرؤ على إخباره بما لا يريد سماعه.
وإياك أن تكون نهايتك في كتب التاريخ سطرًا يقول: ورث ملكًا عظيمًا، فأضاعه بغروره، ثم ظل يكابر حتى لم يبقَ ما يستحق المكابرة عليه.
سمو الأمير،
لا يزال أمامك وقت، لكنه ليس مفتوحًا إلى الأبد.
أوقف المكابرة، وتخلص من تجار الحروب وباعة الأوهام، وافتح باب التفاهم الجاد والمباشر مع صنعاء.
وابدأ بمن يحيطون بك من أدعياء الشرعية اليمنية، أولئك الذين اتخذوا من فنادق السعودية مقرًا لحكومتهم، ومن خزائنها مصدرًا لامتيازاتهم.
عشر سنوات وهم يتحدثون عن تحرير اليمن من غرف الفنادق، ويخوضون المعارك بألسنتهم، ويتركون اليمنيين يدفعون ثمن حرب لا تنتهي!
أي شرعية هذه التي تعيش خارج أرضها، وتستهلك أموال غيرها، وتطلب من الآخرين القتال نيابة عنها، بينما يتقن بعض رموزها جمع الامتيازات أكثر مما يتقنون إدارة الدولة؟
وأي انتصار تنتظره من رجال لم يستطيعوا حكم ما يدّعون تمثيله، ثم يريدون منك تمويل عجزهم إلى ما لا نهاية؟
لقد تحولت الشرعية عند بعض هؤلاء من مسؤولية وطنية إلى مهنة مربحة، ومن قضية شعب إلى إقامة فندقية مفتوحة على حساب المملكة.
افتح ملفاتهم المالية، وراجع ما تقاضوه وما أُنفق باسمهم، واعصر كل من اغتنى من أموال الحرب، واسترد ما أخذه فقد أخفق في المهمة وقضي الامر.
فإنها والله جريمة أن يدفع المواطن السعودي فاتورة رفاهية مسؤولين يزعمون أنهم يقودون معركة تحرير بلادهم من وراء الحدود.
استعد زمام المبادرة، ولا تجعل مصير المملكة رهينة المنتفعين الذين لا يخسرون شيئًا كلما طالت الحرب، بينما تخسر أنت المال والوقت والنفوذ.
وتعامل مع رجال صنعاء باعتبارهم قوة حقيقية على الأرض، لا صورة مشوهة في تقارير خصومهم, فوالله انك تعلم صدقهم بالتفاوض والالتزامات والضمانات، بدلًا من مواصلة الرهان على مرتزقة أثبتت السنوات عجزهم.
يا محمد بن سلمان، المشكلة لم تعد في أنك أخطأت؛ فكل حاكم يخطئ. المشكلة أنك قد تجعل من كبريائك عائقًا يحول دون إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
إن الاعتراف بالفشل اليوم أقل كلفة من انتظار كارثة تجبرك غدًا على الاعتراف به.
وإذا كنت لا تملك شجاعة سماع الحقيقة، فلا تنتظر من التاريخ أن يجاملَك حين يكتب النهاية.
كشف محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين، عن فشل مساعٍ سعودية عبر طهران للتوصل إلى هدنة مؤقتة مع الجماعة.
وبحسب روايته، طرحت السعودية هدنة لمدة شهر، ثم هدنة أقصر لمدة أسبوعين، لكن الحوثيين رفضوا المقترحين.
وبرر البخيتي الرفض بأن صنعاء لا تقبل تسوية مؤقتة تقتصر على وقف العمليات العسكرية، وتطالب باتفاق شامل يتضمن إنهاء الحرب ورفع الحصار.
وأضاف أن الوساطة الإيرانية تعثرت بسبب ما وصفه برفض الرياض الاعتراف بأنها طرف مباشر في الحرب اليمنية.
ونقلت الغارديان عنه أن الجماعة تعتبر ميزان القوى الحالي مختلفاً عن المراحل السابقة، وأن التسوية الممكنة اليوم قد تصبح أصعب مع استمرار التصعيد.