غزة تموت جوع يا اخوان فل نقف بيد واحدة وننشر عنهم في وسط هذه الاوضاع المؤلمة، مايحدث لهم يؤلم كل مسلم وليس الشعب الفلسطيني فقط، اللهم احفظهم واعنهم وانصرهم على اعدائهم…
#غزه_تموت_جوعاً#GazaIsStarving
قيل في الحياة الكثير من الكتب والدواوين وتناولتها كل من خاض ومن لم يخوض كلُ ��رد تاريخه ،ابحث انت عن تاريخك وتجربتك
واترك تاريخهم فهوه لهم ولا ينفي ان تاخذ خلاصة التجارب والنتائج وليس الاتباع المغلوط كل ناجح وفاشل له بداية ونهاية مختلفه تماماً، افهم تاريخك.
ايها العمر المديد
كم ظننت اني سعيد
غروب وشروق وليل مديد
مشينا في الطريق الوحيد
وتعلمنا كل ما هوه مفيد
ثم ضللنا الطريق المجيد
هل كان هوه من بعيد
وهل فينا اليوم من سعيد
حسد وغل ومرض عتيد
من يعيد الطريق السعيد؟
لا اذكر الكثير سوى اني اللعب وامارس حياتي الجميلة وانا في الصف ��لثالث وكل شيء حولي جميل، كنت حسن المظهر في ذاك السن ولكن لا اعرف اي معنى لذالك، كان كل من يقول لا تذهب للمدرسة مثل الكفر عن سنة ازلية واي شيء خلافه يعد جريمة قاتلة لكل قائله بلا بد لنا من القدوم كل يوم ..يتبع..
بدأت القصة في انتقالي الى المدرسة المذكوره في الاعلى ومثل اي طالب في مدرسة حكومية وفي ذاك العمر الحيوي لا نعي الاشياء ولا نفهمها ولا نحسن الفعل والقول ولكن رب الحق ارادني ان اذكر كل تلك التفاصيل بالحرف وانا في سن 24 عام وبعد كل هذه المده الطويله اسرد الحقائق للنفع..يتبع..
نحمد الله من قبل ومن بعد،
ونرجوا من الله النصر لدينه وامّته
وعلينا بالاستغفار وكثرة الدعاء والمقاطعة وكل سلاح ممكن في ظل مواقف العجز ،
علينا ان نعمل بشيء ما لان كل الجوانب الانسانية والدينية والعربية تنادي ولو بالقليل،
والقليل الدائم خير بإذن الله ،
لا تتخاذل عن نصرة المظلومين.
لم تستطع جميع القوى البشرية أن تصنع السلام وأن تحمي الإنسان من الإنسان، وكلما تقدمت علميا زادت شهية السيطرة على العالم، وتقدمت لخدمتها نظم فلسفية تسمح باعتبار الأخلاق جزءا خاضعا للرؤية السياسية، وتجعل من الإنفاق على التسلح مفتوحا، والإنفاق على سعادة الإنسان محدودا.
واليوم مع مرور ذكرى الهجرة النبوية الشريفة على العالم أن يصغي بإنصات إلى هذا الخطاب الإلهي الكريم : "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" فالذي هاجر تحت حر الشمس تتعقبه فلول الإنسان البغيض يعود بعد عشر سنوات محفوفا بجيش كبير ، متواضعا ينحني رأسه لله، ثم يعلن عفوه العام وأن الله أرسله بالرحمة وليس بالسيف " فاذهبوا فأنتم الطلقاء "
وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تجتمع الرسالة والسياسة والأخلاق، وبه تنجو البشرية الأخيرة لو أدركت أنها أمّته.
#العام_الجديد_1445