أدوّر لك عذر بين الظروف وسجة السالين
وأدله خاطري في كل لحظه بينك وبيني
عسى اللّٰه لا يعيد الضيقه اللي في مسا الإثنين
بعد ما جرحتني من فراقك ودمعت عيني
رحلت وضاقت الوجهات الأربع قلت أجيك منين ؟
ولا به غير دربٍ — لو سلكته ما يوديني
على ذكرى الغرام وشرهة الغالين للغالين
بعد قفّت وسومك وأجدبت خضر البساتيني
ضمْيتك بعد طولت الغياب ولا غفت لي عين
وأنا لو أنت بَحري وأشربك ما أظن ترويني
أنا ما أعاتبك ليه الجفا ؟ لأني أعرفك زين
لكني لاكتبت الشعر في مثلك يسّليني
اللهمّ لا تخرجنا مِن يوم عرفة إلّا وقد جبرت خواطرنا، ورفعت منازلنا، وكفّرت خطايانا، وزرعت في قلوبنا معرفةً لا تزول، ورقّة لا تجفّ، وشوقًا إليك لا يخبو على خير"
اه من قلب ٍعيوف تعلق في عيوف
لين صده بالهوى عن طريقه واحرفه
العيوف اللي عيوني لغيره ما تشوف
جادل ٍ مطغيه عقله وزينه وشرفه
العيوف اللي وداده يلوف القلب لوف
لوف صلفات الهبايب لغصن ٍ بشرفه
في محل ٍ بيّن للزوابع والشعوف
كل ماهب الهوى قام يومي بطرفه
يانفسي الي ضايعه بين رايين
ماودي أظهر للعرب كل خافي
انا الغريب الي غريب من سنين
وانا القديم الي قديم أختلافي
تلعب بي الدنيا من يسار ويمين
وامشي على رمضا المقادير حافي
انسان وأنساني ضمير وحمر عين
غامض مع العالم ولي قلب صافي
بالهون ماعادك على الخافق تمون
يا أول غرامٍ في شبابي شعاني
نسل الحرار الشقر ماتقبل الدون
تشوم بنت معربين المجَاني
ياكيف برضى موقف الذل والهون
وأنا عيوفٍ ماتحب الهواني
من صدتي بتموت ضامي ومغبون
وتبطي على مثلي صويبٍ تعاني
خسرت لك من ندر الغيد مزيون
صعبٍ تحصل مثلها ف الزياني
يا عزيز أعزني، ويا كافي اكفني، ويا قوي قوني، ويا لطيف الطف بي في أموري كلها والطف بي فيما نزل، اللهم إني أسألك سلامًا ما بعده كدر، ورضى ما بعده سخط، وفرحًا ما بعده حزن، اللهم املأ قلبي بكلّ ما فيه الخير لي، اللهم اجعل طريقي مسهلًا وأيامي القادمة أفضل من سابقاتها.