الوصيه الاولى والاخيرة حين أتوفى سامحوني و استروا عيوبي وأدعو لي بالرحمة تذكروا الصُحبه ولو اني اخطئت، وانسوا خطأي واذكروا اجمل صفاتي لا اعلم بأي ساعه كتب لي انقباض روحي فيارب خفف علي سكرات الموت واسكني بجنتك اللهم اجعل اخر أعمالي سجده واخر أقوالي شهاده تدخلني بها جنتك .
إن المُضحك المُبكي هو أنهُ لا يَليقُ بي ما أصبحتُ عليه، لا يَليقُ بي هذا البُهتان ولا أستحق أن أُحاط بكل هذا الكَم من الحُزن، لكني محاصر بكل ما أكره، بكل ما لا أقوى عليه، بكل ما أخافُ منه، مُحاصر بكل ما يَثقلُ على الروح كجبلٍ أكبر و أعنف من أن يُزاح، وتلك هي حسرتي.
اللهم انت ربِّي لا إلـهَ إلا انت خلقتني
وانا عبدك وانا على عهدِكَ ووعدك ما
استطعت ، اعوذُ بك من شرِّ ما صنعت
ابوءُ لك بنعمتك علي وابوءُ بذنبي
فاغفر لي فإنهُ لا يغفرُ الذنوب َإلا انت.
يقول:
لي وردٌ قرآنيٌ لا أتخلف عنه، بل إذا ازدحم يومي علي، قدمتُه على وقت أكلي وشربي! وما رأيت مصحفاً في مسجدٍ أو في غيره إلا وفتحتُه فقرأت منه، أو نظرت في حروفه على الأقل! المهم أن لا أتجاوزه هكذا.
قلتُ: لعمر الله هذا تعظيمٌ لا يتأتى إلا من قلبِ عبدٍ عاش مع القرآن فقدَرَه قدره.