يوم جيت تقول لي اخترت الفراق
ما رضي قلبي.. ولا جرحي رضى
عشت بعدك عالم ماهو يطاق
حاضره وماضيه وًاحد ما مضى
كل ما ناديت “باكر” بـ اشتياق
ردت جروحي: “ترا باكر قضى”
ضاق صدري والمدى بالهجر ضاق
كن وسط الصدر جمرة من غضى
(:
هي المحبة قاسيه ولا أنت قاسي؟
والكلام اللي عليها صدق ولا محور
في غيابك ألبس الضيقة لباسي
ضاق بي كل الفضا فوق ما تصور
الحزن لوني من ساسي لراسي
وحدها جروحي اللي بي تنور
ضاع لي ثلاثين عمري وأنا أواسي
نفسي اللي لك على عذر تدور
هو معك عذرك؟ ولا أنت ناسي؟
لو بلا عذرك وناسي! ذي تعو
يا سقى الدنيا زمن ماني أمانك
يوم لو أخسر كياني، ما خسرتك
العجب إنك سبب ضيعة مكانك
والعجاب إني ولا مرة كسرتك
ولو تذكرني بوسط زحمة زمانك!
لو خلت كل الأماكن.. ما ذكرتك
(:
أقفيت عن دربك و طرفك وخدك
وطويت صفحة غيابك غايتي مع بقاياك
عزيت نفسي عن حنيني و صدك
و النفس عافت قلبي اللي تمناك
و تأكد .. إن الشوق قادر يهدك
تمضي سنيني و المشاعر تعداك
ماني براجع .. لو تردد : أودك
حرمت وصلك بالثلاثة و بنساك
(:
جيتك ابي اقرا من عيونك جواب
من قبل روحي.. لاتبين عزوفها
ياكيف بعت الحب وبرخص التراب؟
وياكيف ترضى النار تحرق بجوفها؟
من كثر مافيني عليك من العتاب ؟
حتى صورّك.. صرت مابي اشوفها
(: