رشحتها من باب الأحقية و نبّهت عليها و قلت عن تخصصها اللي أنا متأكدة محد يعرفه غيري، و اللي رشحتها له رفضها لأنها هاديه و هم يبون شخصية و حضور لأن البوزيشن تعامل مع إدارات، شخصيتك ثم شخصيتك ثم شخصيتك ثم يأتي بعدها ما شئت، الهادئين غالبًا مركونين في غياهب النسيان و غير مُلاحظين.
غير صحيح و الواقع يناقض هالكلام، قبل استقالتي جاني ترشيح اكون iT برغم إن ماعندي لا تخصص يدعم هالترشيح و لا خبره بينما زميلتي اللي وقعنا عقودنا سوا لسى متخرجه أمن سيبراني مع مرتبة شرف، لكن هي هاديه جدًا و متقوقعه حول نفسها و أنا العكس تمامًا، محد عرفها و لا انتبه لها أبدًا
تبي تترقى في دوامك ؟
تبي تروح بعيد في دوامك سواء جهة خاصة او غيرها
لا تصير الشخص الفلاوي اللي يضحك بالدوام وحياته كلها سوالف والخ
مايروح ويترقى بالوظيفة الا الي مايختلط كثير بالناس واغلب وقته صامت ( بعيداً عن انه ينجز او لا)
اذا عٌهد عنك الشخص اللي يتكلم ويضحك منت رايح بعيد
هالشي شفته بعيني
في الأراء أنا مؤمن أن الناس لا ترى أو تتبنى حقائق محايدة كما هي؛ بل تتبنى ماهو أقرب إلى مستوى ذكائها، أقرب الى ثقافتها، أقرب الى تجاربهم السابقة أو صدماتهم. لتتناسب مع حالتهم العاطفية أو حاجاتهم النفسية، ثم يتبنون سردها على أنفسهم وعلى الآخرين كواقع و حقيقة مفروضة.
دائمًا أشوف الحب منجاة للإنسان، مو بالضرورة حب الأشخاص
كفاية إنك تحب نفسك وتحب يومك وكوب قهوتك والطريق اللي تسلكه كل يوم وتحب الخير للي حولك أو أيًا كان،
الحب أكثر حاجة تذكرك بحقيقتك «أنك إنسان»