كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصمًا.
أنا إنسانة مشاعري سخيّة ولا أبخل فيها على أشخاصي
وأعدّي الزلات بكل الطرق الممكنة وأحاول
مرة مرتين وثلاث ،بس إذا قررت أعطيك ظهري وأمشي
أكون مقتنعة تمامًا أن المشهد اللي وراي
ما يستحق ربع ألتفاته.
الفوز الذي يلمع في السماء قد يكون مجرّد برق لحظة ضوء قبل العتمة أما السقوط فهو ليس هزيمة كما تظن بل اصطدام بالحقيقة لا أحد يتعلّم وهو يلمع بل حين ينكسر حين يسقط حين يتألم لا تنخدع بالبريق الفائز قد لا يفهم شيئًا من الدرس أما أنت فكل جرح فيك هو سطرٌ جديد في كتابك العظيم .
الفائز يأخذ كل شيء، والخاسر يأخذ الدروس. في هذه اللعبة، النجاح قد يكون محفزًا، لكن الفشل هو المعلم الحقيقي.
الفائز يلمع في الضوء، بينما الخاسر يجد نفسه في الظل، لكن كلاهما يتعلم من التجربة. السؤال هو هل الفوز يستحق التضحيات، أم أن الدروس المستفادة من الخسارة هي الأهم؟