ما أَسْطُرُهُ هنا ليسَ إلا حديثاً مع النَفسِ، يعلو صداه حينَ تضيقُ الروحُ، ويخفتُ حينَ تنفرجُ. لا أرجو فيه تصفيقاً و لا استهجاناً، فهو وليدُ اللحظةِ و المسؤوليةِ، كزفرةٍ مكتومةٍ تحررتْ لتُشْهِدَ عليها السماءَ، هو لم يكنْ إلا لي، و لحِمْلٍ أردتُ أنْ أُلقِيْه.
Sudan has emerged as the main node of resistance to the UAE playbook in Africa. The question is whether Abu Dhabi will blink and ever allow Sudan to survive on its own or if it believes that allowing Sudan to resist would undo its entire approach to Africa.https://t.co/hWLQ5uQKTS
Footage shows multiple trucks destroyed or engulfed in flames after being struck by drone attacks while moving along smuggling routes from south-eastern Libya 🇱🇾 into Sudan’s North Darfur region 🇸🇩.
I have seen virtually every US envoy, at point or another, get into a pissing match with Sudanese officials. The US never wins. This time will be no different.
رئيس الأركان ود العطا الليلة رفع الكورة فوق شديد .. براحة يا سيادتك على جريوات دويلة الشرّ لسة ماسكين في كيزان ومع الحرب وضد الحرب، وفي بلابسة يادوب استلمو حتة الإمارات .. تقوم تجينا "بالصهاينة العرب المسلمين في دويلة العدو" مخلب الشرّ "لدولة العدو الصهيوني"!
تصعيد متوقع وضروري في مقابل تصعيد العدو الإماراتي وكيل ازرائيل.
الليلة ود العطا رفع القيم شديد محلياً واقليمياً ودولياً .. وأحسن الحاجات تكون واضحة للسودانيين كدة كما هي!
#حرب_التحرير_الكبرى
🟢 10 طائرات شحن بين تركيا والسودان خلال الـ48 ساعة الماضية
🟡 كما زادت وتيرة رحلات الشحن الإماراتية إلى ليبيا وإثيوبيا لدعم مليشيا الدعم السريع
🔴يبدو أن الطرفين يستعدان لمعارك كبيرة في كردفان خلال الفترة المقبلة
في جلسة مجلس الأمن الدولي وبحضور مستشار ترامب "مسعد بولس"، سفير السودان الحارث إدريس يفضح الإمارات ويفصل خطوط إمداد سلطة أبوظبي لمليشيا الدعم السريع، مؤكداً:
ان هدف داعمي المليشيا المتمردة ، هو تدمير و تدجين القوات المسلحة السودانية لفرض حل يرفضه الشعب.
حسب إفادة قائد الشرطة العسكرية بالقوات المشتركة محمد نور جربو، أنه تم القبض على أحد أفراد الاستخبارات العسكرية بالجيش السوداني وهو يتبع لقوات العمل الخاص، بسبب قيامه بمهام "كلف بها" برصد مناطق وبيوت وتحركات القوات المشتركة.
الخطير في الأمر أن محمد جربو قام بتصوير فرد الاستخبارات وأرسل رسالة للاستخبارات العسكرية أو ما سماهم بالخلايا النائمة "تخيل أن نصل لمرحلة يكون فيها عمل الاستخبارات العسكرية الطبيعي والمشروع هو عمل مضاد يستدعي أن تقوم القوات المشتركة بمنعه وتصويره وإهانته ووصف رؤسائه بأنهم خلايا نائمة"
يحق للاستخبارات العسكرية أن تقوم بواجبها وتتبع وترصد تحركات القوات المشتركة، فما تقوم به هذه القوات من تفلتات وانتهاكات وتجارة مخدرات لبعض أفرادها يتطلب رصدها ومتابعتها ومنعها أيضا. أن يخرج محمد نور جربو ويهين هذا الفرد بل ويعرض بالجيش والاستخبارات العسكرية يتطلب من الدولة التدخل ووقف هذه الفوضى. قلنا من أول يوم إن الحركات المسلحة ليست قوات لإنفاذ القانون ولا يحق لها اعتقال أي فرد أو التحري والرصد لأي جهة حتى لا يحدث هذا التداخل والفوضى التي نراها حاليا.
حسبو البيلي
🔥الحارث ادريس حقيقي كنتة! .. مواجهة وردّ قوي وواضح على أكاذيب المُسعد بولوص نيابةً عن العدو الإماراتي في مجلس الأمن قبل قليل .. البرهان واضح انه متابع الجلسة وأرسل للحارث محادثته مع مُسعد بولوص خلال الجلسة واستخدمها الحارث للرد على الكذب الأميركي .. مبروك!
#حرب_التحرير_الكبرى
لا يوجد أي مبرر ولا أي مسوّغ لأن يتم قصف وقتل مواطنين سودانيين بالطيران المُسيّر المصري، سواء كانوا داخل الأراضي السودانية يمارسون التعدين الأهلي، لأنه في هذه الحالة يُعدّ ذلك تعدياً على السيادة السودانية، وهو أمر مرفوض، ولا حتى إذا دخلوا الأراضي المصرية الحدودية، فهناك إجراءات قانونية مصرية يجري اتباعها في مثل هذه الحالات، ولا يكون من بينها بأي حال من الأحوال قصفهم بالطيران كما لو أنهم قوات غازية. فلن تقبل الحكومة المصرية التعامل بالمثل، وكذلك لن نقبل بذلك للأشقاء المصريين.
في كل الأحوال، ما حدث أمر مرفوض ومدان ومستهجن، ويجب على حكومتنا اتخاذ كل الإجراءات المطلوبة لحماية حقوق السودانيين وفوراً، مع استعجال إطلاع الرأي العام السوداني على حقيقة ما جرى وما اتخذته من إجراءات.
العلاقات السودانية المصرية ليست بالهشاشة ولا بالضعف الذي يمنع التعامل مع قضية كهذه بما يحفظ حقوق السودان السيادية ويحمي مواطنيه. فهي علاقات عميقة ومتجذرة حضارياً وسياسياً، ومتشابكة بمصالح الجغرافيا والتاريخ والمستقبل والثقافة والمصير المشترك. وهذه حقيقة كشفتها ورسّختها الحرب الإقليمية الرامية إلى هدم الكيانات الحضارية العريقة في المنطقة، وإعادة هندسة مؤسساتها السياسية ومكوناتها الديمغرافية، واستتباعها للمول العالي في أبوظبي. بل إن المصلحة المشتركة تقتضي التعامل الصريح والشفاف والمسؤول بين البلدين، بحيث يسير البعد الرسمي والبعد الشعبي للعلاقات على قدم وساق.
بعد أن قلنا ذلك، فنحن كذلك ليست لدينا أي أوهام بشأن وجود عمل دعائي تضليلي خبيث وكبير ومؤسسي، يُنفق عليه بسخاء من العدو الإماراتي ووكلائه السودانيين وغير السودانيين، بهدف التأثير على علاقاتنا الإقليمية الحيوية بالاستثمار في مثل هذه السلوكيات الجسيمة، وكذلك محاولة لضعضعة ثقة السودانيين في مؤسساتهم الوطنية لعزلهم عنها بدل التدافع معها لتحديثها وتقويتها وتطويرها، تمهيداً لتسهيل الانقضاض علينا وعلى بلدنا، كما لعزل السودان عن محيطه الجيوسياسي الصديق والشقيق.
لقد رأينا في عام 2022 تأثير دعاية العدو الإماراتي والمنصات التابعة لنظام آبي أحمد في محاولة حرف انتباه السودانيين عن مصلحتهم في الموقف من السدّ الإثيوبي، والآن يتكرر النمط في محاولة التشويش حول من يكون عدونا الوجودي الآني المباشر والمهدد الأكبر لبقاء دولتنا وكياننا الحضاري، والذي كشفت الحرب أنه كائن في محيطنا الجنوبي والشرقي والغربي الإفريقي، وعلى رأسه سلطة أديس أبابا، مع السعي إلى تصوير أن علاقاتنا يجب أن تكون متساوية بين أشقائنا في مصر وإريتريا بعلاقاتنا مع الأعداء في اثيوبيا وكينيا وتشاد وشرق ليبيا وغيرهم. وكل هذه محاولات فاسدة ومفضوحة وخبيثة، وقد أصبح لدينا اليوم قدر كبير من المناعة تجاهها، ووعي حدسي يحصّننا ضد هذه الحرب النفسية.
مصلحتنا في معسكر السيادة بالضرورة في السعي لترسيخ التعامل الندي مع كل الأشقاء والأصدقاء. فتصوّر أن مصالح الدول تتطابق في جميع القضايا والملفات، أو أن المشكلات لا يمكن أن تحدث بين الأشقاء، هو محض وهم. وهناك قنوات متنوعة، دبلوماسية وقانونية وغيرها، تُطرح عبرها الخلافات وتُعالج. والسودان الرسمي تعامل حتى الآن مع تحديات وتهديدات جيوسياسية كبيرة ومزعجة بقدر غير متوقع من الانضباط والموضوعية، ولا ينبغي كسر هذا النمط في هذه الحادثة المؤسفة والمزعجة التي استهدفت مواطنينا في المناطق الحدودية الشمالية، بل ينبغي أن تكون مدخلاً لترسيخ هذا النهج وتطويره.
وطبعاً، الملاحظ أن هناك نوعين من الفاعلين الذين تورطوا في التماهي مع محاولات التزيد والمزايدة غير المفيدة. أولهم مليشيات أبوظبي بصمودها وتأسيسها، وهؤلاء واضحون. وهناك نوع آخر يحاول المزايدة لتعويض ما فاته من موافقات البلبسة في الدفاع عن سيادة السودان واستقلاله. ولهؤلاء نقول: موفقين، فقط احذروا من الوقوع في فخ التماهي مع دعاية العدو.
نحن نواجه نمط الأجيال المتقدمة من الحروب الهجينة وحروب الوكالة التي تستهدف استقلالنا وسيادتنا وكرامتنا، حروب يدمج فيها البندقية والمسيرة والثنائي مع السوشيال ميديا والتضليل والحصار الدبلوماسي والتسليحي مع شراء ذمم رؤساء الحكومات والطعن في شرعية المؤسسات الرسمية كما رأينا مؤخراً في الكونغرس وما سبقه، كلها أدوات في حرب واحدة يديرها مركز عدوان واحد في أبوظبي.
يمكننا أن نفعل الأمرين، أن نطالب الحكومة بالتحرك لحماية حقوقنا السيادية كممارس حصري لأعمال السيادة، وأن نكون واعين بأن هناك من سيظل دوماً يحاول أن يستخدم التباينات الطبيعية والنقاشات الصريحة والأخطاء كبيرها وصغيرها بين الأشقاء لتمرير أجندته الإمبريالية التوسعية الخبيثة .. أما النزق اللبرالي الذي يرفض أن يتخذ كل هذه الاعتبارات في حساباته ومواقفه فهو سلوك مدمّر وباطل ولن نؤتى من خلاله.
#حرب_التحرير_الكبرى
على وقع العدوان الإثيوبي الأخير على السودان، وتسخير أديس أبابا منشآتها الجويّة في حرب العدوان، ودفعها المحموم داخل الأطر الأفريقيّة من أجل تقويض سيادة السودان، "سودان بلس" تفتح سجل العلاقات بين البلدين وتقلباتها بين تقارب وتباعد.
ما هو مستقبل هذه العلاقة المضطربة؟