"فإنّ الأخلاق -كما هو مقرّر-
يدعو بعضها إلى بعض ،
ويعين شيء منها على شيء يماثله ،
ويدفع قويّها ضعيفها ،
ويأنف عاليها من سافلها"
— مصطفى صااااادق الرافعي
كان سيدنا رسول الله ﷺ أعظم الناس حياءً، لأنه أعظمهم وأكملهم إيماناً، وقد قال ﷺ: الحياء من الإيمان. وكان من حيائه ﷺ أنه لم يكن يواجه أحداً بشيء يكرهه بل يعرّض به من غير تصريح، وكان ﷺ إذا كره شيئاً عُرف ذلك في وجهه الشريف ﷺ.
كان سيدنا رسول الله ﷺ يغضب لله تعالى ويرضى لرضاه، لم تكن تغضبه الدنيا ولا ما كان لها، ولم يكن يغضب لنفسه، بل لله ولدين الله وانتصاراً للحق الذي شرعه الله. ولم يكن غضبه يخرجه عن الحق ولا عن كمال الإعتدال في جميع أموره القولية والفعلية.
وكان ﷺ لا يؤيس منه راجيه، ولا يخيب فيه. وكان لا يذم أحداً ولا يعيبه، ولا يطلب عورة أحد، ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه. إذا تكلم أطرق عنده أصحابه كأن على رؤوسهم الطير، وإذا سكت تكلموا، لا يتنازعون عنده الحديث ﷺ.
"يا قلب هوّن .. كلّ مطرود ملحوق
لا تشتحن .. لك ربّ ما هو مخليك
اللي جعل لك روح .. جاعلك مرزوق
كما تكفّل بك من الخلق .. كافيك
يعطي .. وباب الرّزق ما هو بمغلوق
واليا طلبته وأنت محتاج .. يعطيك
الرّزق له حبسة .. وله وقت مطلوق
وإن متّ .. ظلّ عند قبرك يناديك"
- بديوي الوقداني
تذكرون لما كانت جماهير ريال مدريد مستذبحة على مبابي؟ ويبون بيريز يدفع المستحيل عشان يوقّع معاه؟
وقّعوا .. والواقع؟
موسمين لا دوري ولا أبطال
وأخبار عن مشاكل بغرف التبديل
اليوم .. نفس الجماهير
تطالب النادي بطرد مبابي !
#MbappéOu
الشاعر الموريتاني "محمد الديماني" كانت قصائده لا تتجاوز البيتين، فكان آخر بيتين وجدوها مكتوبةً عند رأسه بعد موته هي :
“أيا غافرَ الذنبِ العظيمِ وساتره
ويا من له ذَلت رقابُ الجبابره
فعلتَ بنا من أولِ الأمرِ كله
جميلاً فأتبِع أولَ الأمرِ آخره”
Disappointment comes from knowing things could be better. Gratitude flows from knowing things could be worse.
We don't control events, but we do choose our outlook. Where we focus shapes how we feel.
For most people in most places, this is the best time in history to be alive.