طبعا الروح الرياضيه والاخلاق ماهي موجوده
يوم الاندية السعوديه كانت تروح تلعب في ايران وتتعرض لمضايقات وعبارات دينية وسب بالصحابه ماكانت وقتها كره قدم والخ كل اللي صار ان فيه بلطجي اقوى منهم بس
اي سعودي متعاطف معهم ذاكرته قصيره واهبل
عالجتم التهابات البكتيرية؟ نعم.
عالجتم سرطان الدم عند آلاف المرضى؟ نعم.
عالجتم التهاب الكبد C وحققتم نسب شفاء تتجاوز 95%؟ نعم.
عالجتم الجلطات القلبية بالقسطرة والدعامات وأنقذتم ملايين الأرواح؟ نعم.
عالجتم الفشل الكلوي بالغسيل الكلوي وزراعة الكلى؟ نعم.
عالجتم أمراض القلب الخلقية المعقدة بالجراحة والقسطرة؟ نعم.
عالجتم الصرع عند كثير من المرضى بالأدوية والجراحة؟ نعم.
عالجتم هشاشة العظام وخفضتم خطر الكسور؟ نعم.
عالجتم ضغط الحبل الشوكي وأنقذتم المرضى من إعاقات دائمة؟ نعم.
هل الطب يعالج كل الأمراض 100%؟ لا.
هل الطب يدّعي الكمال؟ لا.
هل أنقذ الطب الحديث ملايين البشر بعد فضل الله؟ نعم.
وإذا - لا قدر الله - جاتك جلطة قلبية أو دماغية، رجاءً لا تروح للطوارئ، اجلس في البيت وكل نوتيلا، وامتنع عن البيض والدجاج، وشوف النتيجة
طبيعي جداً أن يسمي الايرانيون الخليج بالفارسي لأنهم فُرس، لكن الغير طبيعي أن يدعّي خامنئي وعمائم العراق واليمن ولبنان أنهم من نسل (العربي) الحسين بن علي رضي الله عنه، بينما يقاتلون لتسمية الخليج بالفارسي!
المفروض هم من يتعصبوا لعروبته اكثر منا ان صدقوا في انسابهم.
اذا كانت قبائلنا العربية من عصر الجاهلية وحتى اليوم ولا تتجاوز كل قبيلة عددها قرابة مليوني الى 5 مليون، فكيف يكون نسب الحسين وحده رضي الله عنه وهو الذي وُلد بعد الاسلام ويكون نسبه اليوم بعشرات الملايين من العالم ويكون متوزع على دول العالم العربي والاسلامي!وفي كل بلد تجد له احفاد!
ياخي أحب ثقافتنا، ثقافتنا تصارع العولمة الثقافية، صمت الشرقي وتكابر الغربي، ثقافة الحديث والترحاب والضيافة والمؤانسة، العربي ليس مُر فيُنْفر عنه ولا مفرط غَث، حلو الروح، ليّن النفس، تكفون لا تقتلون هذه الثقافة بأدوات دخيلة تحت مسمى "الأدب، والاحترام، والحدود الشخصية"
بالنسبة لي..وبعد استحواذ الصندوق على النصر، وبعد تفريغه من رجاله ومحبيه إدارياً وشرفياً..
لن أطالب ببطولة في ظل ما نراه من فوضى فنية وإدارية في جميع القرارات منذ موسمين، وسكوت وصمت من الجميع.
الحال هذا ليس على النصر فقط بل كذلك نراه في الأهلي والاتحاد فهما مجرد (اراجوز) مع النصر، وأما بقية الأندية فهم يقومون بدور ممثلين الخلفية أو الممثلين الإضافيين (كومبارس) ليلعبو دوراً تكميليا مهما في هذا المشهد الرياضي.
وغالباً ما تضفي هذه الأندية مشهداً فنياً، وتساعد على خلق تنافس رياضي لتنفيذ التصورات أو السيناريو في كل بطولة رياضية، وحبك مشهد رياضي بطله معروف في جميع القصص والمواسم والأجزاء.
لم تعد كرة القدم السعودية ممتعة ولاحتى جاذبة لي كمشجع أو محب لهذه اللعبة الجميلة.
فكل الدعم الظاهر والخفي لنادي واحد، وبطريقة واضحة ومقيتة.
ومن يرد علي بأني أرى الفوضى الإدارية الرياضية بعين (نصراوي) أقول له: بل شاهدتها وشاهدها الجميع بقلباً (أخضر💚) وذلك عندما رحل ريناد لمنتخب سيدات فرنسا وجاء بدلاً عنه (الأرعن) الإيطالي مانشيني والذي ترك منتخبنا خلفه ورمى منديل الخذلان، ودخل غرفة الملابس في الدوحة وتم السكوت عنه، بل وجدنا من يبرر فعلته ويدافع عنه، وأولهم الجهاز الإداري في المنتخب لأنه تسبب في ايقاف نجوم النصر ومنعهم من المشاركة في بطولة موسم الرياض وبقية الموسم، ثم كرر حماقته وتصرفاته العنترية أمام البحرين في جدة، وتم استبعاده بعد مطالبات الشارع الرياضي والإعلامي رغم وقفتهم معه، ليأتي القرار متأخراً بإقالته وإعادة الفرنسي ريناد من سيدات فرنسا لإكمال الفوضى الإدارية في كرة القدم السعوية وكأنه لايوجد مدرب غيره في العالم،،
فالعشوائية والفوضوية والتخبطات ليست في الأندية فحسب بل على صعيد المنتخبات..!!
لكن السؤال لماذا هذه القرارات لا نراها في الهلال، ولماذا الهلال يفرش له السجاد الأحمر، وتمهد له الطرق، وتُشيد له الملاعب دون غيره، ورئيسه متواجد في صناعة القرار دون غيره من الرؤساء، لماذا أعضاء شرفه ورجاله خلفه، ولماذا هو النادي الوحيد الذي يستعين بأبناء فريقه مثل كريري والشلهوب والمفرج..؟؟
لن يصلح حال كرة القدم السعودية وهناك من يُجير امكانيات رياضتنا لنادي واحد، ولن نشاهد تنافس جذاب في ظل هذا التباين في القرارات من الصندوق.
نتمنى الخير لجميع أنديتنا وعلى رأسهم الهلال لكن ليست بهذه الطريقة..
على مر العصور، أثبتت القيادة السعودية نضجها ورؤيتها الثاقبة التي تنتصر.
هذا التميز في الرؤية يتجذر في جينات أبناء الجزيرة العربية، وبالأخص في جينات البدو. فالبدوي عُرف بحكمته وتفوقه العقلي، حيث لا يسمح للعاطفة بأن تتغلب على قراراته، بل يعتمد على ذكائه وحدسه في مواجهة التحديات.