كل ما شفتوا خبر إنذار او وصلكم رددوا هذه الأدعية الواردة الرسول ﷺ:
«اللَّهُمَّ إِنَّ�� نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ».
«اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الْأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ».
«اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي، وَأَنْتَ نَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ».
حتى لو ما كنتوا من نفس المدينة لا تنسون أهلها من دعواتكم.
كان النبى صلى اللّٰه عليه وسلم في وقت الخوف والحرب يصلي ركعتين ويدعى بهذا الدعاء
"اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم اللهم احرصنا بعينك التى لا تنام واكنفنا بكنفك الذي لا يضام رب إننا نستودعك بلادنا وامننا فاصرف عنا شر الأشرار وكيد الفجار وسائر بلاد المسلمين "
تعرفون ليش الإنسان لازم يستغل صحته وشبابه بقيامه بالنوافل !! اقرؤوا كلام ابن عثيمين رحمه الله.
"على العاقل أن يكثر من النوافل ما دام في حال الصحة، لأن جميع النوافل التي يعملها في صحته إذا مرض وعجز عنها؛ كتبت له كاملة كأنه يفعلها".❤️
دخلنا شهر رجب وهو من الأشهر الحرم التي قال الله تعالى فيها: "فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ"
وقال قتادة في قوله:(فلا تظلموا فيهن أنفسكم) إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا، من الظلم فيما سواها، وإن كان الظلم على كل حال عظيما، ولكن الله يعظم من أمره ما يشاء.
تجنبوا المغالاة في مدح أبنائكم لان ذلك يعرقل الاطفال ولا يبني شخصياتهم. تذكروا انه في حين انتم تعتبرون أطفالكم مميزون، فإن العالم لا يعتبرهم كذلك. مما يجعل الطفل عند مواجهة العالم الخارجي يصاب بالإحباط. لذلك طوروا عقلية أبنائكم بالثناء على جهودهم وليس على مدح ذكائهم
غير أن المدح اللي
انت افضل انسان
انت اشطر واحد
انت اجمل الجميلات
و انت و انت و انت
هذا النوع من المدح يربي شخصية نرجسيه
الأفضل
تحديد المدح مثلا تمدح فعل معين او سلوك محدد
بعض الناس يقرأ أذكار الصباح والمساء كي يتحصن من الأمراض والابتلاءات ومشاكل الحياة، وهذا شيء جميل.
لكن الأجمل والأكمل:
أن تقرأ الأذكار كي تتحصن من الذنوب والمعاصي والفتن، وتقرأها كي يحفظ الله قلبك وإيمانك ودينك وعقيدتك واستقامتك.
فالأذكار من أعظم أسباب ثباتك وحفظك في دينك ودنياك.
تقول أسطورة يابانية:
سواء كانت آلة، أو بيتًا، أو علاقة؛ فإن الصيانة دائمًا أقل كلفة من الإصلاح. وما لا تحافظ عليه، ستفقده في النهاية.
لنتذّكر أن البيت ينهار حين نهمل تفاصيله الصغيرة، والعلاقة تتصدّع حين نؤجل الإصغاء، والجسد يذبل حين نهمله.
إذًا الحكمة أن نرى أن الاعتناء المسبق ليس رفاهية، بل صيانة لما لا يُعوّض. من لا يُجيد فن العناية، سيُجبر يومًا على دفع كلفة الإصلاح. فالأشياء لا تنكسر فجأة، بل تتهشم بصمت تحت وطأة الإهمال وما نحفظه اليوم نحميه من الضياع غدًا!
" ومن أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور: استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر» " (السعدي).
انتهت الاحتفالات، واُوقفت الأغاني، وعاد الجميع إلى منازلهم، لكن الملائكة كتبت، والصحف ملئت، ورب العالمين أحصى كل شيء
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك و لا يرحمنا
نصيحة: في وسط هذه الحياة وتقلباتها اجعلوا هذا الدعاء النبوي ضمن أدعيتكم اليومية:« اللهُمَّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك ».