أحاول جاهدة التشافي من أمورٍ كثيرة لم يُدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يُدرك ويعلم، فيارب هب لي تلك الطمأنينة التي تُنسيني كل خيبة ابتلعتها بالصمت والكتمان وكل تعبٍ مرّ على روحي وأهلكها
هذا الخدر الوجودي هو هدنة إجبارية يفرضها العقل عندما يفيض به كل شيء غياب الفكرة والشعور ليس نهاية المطاف بل هو وقوف على حافة الذات أحياناً نحتاج إلى هذا الصمت التام لنستمع لما تطلبه أرواحنا بعيداً عن ضجيج التوقعات.
حين ترتخي قبضة الوعي او الروح ويحل التعب ، تهاجمنا تلك الوحوش الكامنة في اللاوعي ، لا شيء يفنى ، لا شيء يتلاشى ، كل شيء سوف يعود مرة أخرى حين تأتي اللحظة المناسبة ، حين يحل التعب ، لذلك يلجأ البعض إلى الانشغال الدائم ، الفرار من السكينة لأجل ان تبقى تلك العوالم هاجعة في مدافنها
يقول الفيلسوف سينيكا
" الليل لا يزيل قلقنا ، بل يدفعه نحو السطح "
فيرد الفيلسوف نيتشه :
"عندما نكون متعبين ، تهاجمنا الأفكار التي انتصرنا عليها منذ زمن بعيد "
في الافكار القلقه والوسواسيه..🧠
السؤال الخاطيء عند اغلب الناس هو؛ كيف أتخلّص من هذا الذي يدور في رأسي... سواء قلق أو وسواس، أو افكار سلبيه..!؟
والحقيقه انك في كل مرة تحاول إسكات هذه الأفكار ستزيدها ضراوة وتشعّب ..
- لكن غالبا الحل بالتقبّل والالتزام..بمعنى أن يتحوّل السؤال..
- من كيف أوقف أفكاري..!؟
=الى كيف أعيش حياتي رغم وجودها..!؟
لا نحاكم الأفكار... ولا تطلب منها أن تختفي فقط ننظر لها كأحداث عقلية عابرة.. كلمات..أصوات..هي ليست أوامر عسكرية، ولا نبوءات، ولا حقائق مطلقه.
في هذه الحاله فقط؛ يحدث التحوّل الحقيقي..ولا يحدث حين يقل القلق..بل حين يتوقف عن قيادة حياتنا..
قد يستمر القلق والوسواس..وقد تعود الأفكار بشكل أو بأخر...لكن الإنسان يعود إلى موقعه الحقيقي..
-ليس داخل عقله…بل داخل حياته-.
« تعالي كما أنتِ.
بوجهك الذي أرهقته الأيام، بكلامك القليل، بصمتك الطويل، وبكلّ ما لم تجدي له اسمًا في داخلك.
يكفيني أنّك جئتِ. »
« تعالي كما أنتِ، لا أريدك أن تكوني بخير كي أستقبلك، ولا أن ترتّبي حزنك قبل أن تأتيني. يكفيني أنّك جئت. »
😔❣️…
أنا مليء بالخوف، خوف يمنعني من الاقتراب من أي إنسان. إنني أشبه شخصاً لُدغ من أفعى، فصار يرى الأفاعي حتى في حبال النجاة التي تُلقى إليه. لقد أخذ الراحلون معهم قدرتي على المجازفة."
- فرانز كافكا
يقول
وقف تتكلم عن وضعك الحالي اذا كان مزعجك
وقف تتكلم عن شيء اذاك في الماضي -باستمرار-
كثرة الكلام عنهم تحبسك فيهم اكثر واكثر، تكرار قصتك في ذهنك او على لسانك يعزز وجودهم في واقعك، كأنك تعيد خلقها بكل مرة. وتضمن استمرارها في مستقبلك، حتى لو كانت مجرد افكار