أحمد الشقيري @shugairi ، في حلقة اليوم من سين بعنوان السعادة،
تكلم عن فرق مهم بين الرضا والطموح، وفعلاً هالموضوع لو فهمناه صح، بيغير نظرتنا للحياة.
بأحاول أنقلّه because this concept has the power to be life-changing for many
«أتصالح مع خياراتي العجولة، وأتقبّل تبعات إخفاقي وأعطف على الندبة في داخلي، وأفهم كيف يستغرق الوصول أحيانًا بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة، وأعيش بفكرة أنّ كل ما مر بي هيأني لقادمٍ مختلف»
قبل عشر سنين
بزواج خالتي
جتنا نقاشة حناء
واكتشفنا انها هير ستايل
ثم اكتشفنا انها ميكب ارتست
ثم قالت لنا انها دي جي
حجزناها بكل شيء
وطلع الشعر زق والميكب زق والحناء زق
ما تمر عليك لحظات يا إنسان توقف في منتصف الطريق وتتأمل يداك الفارغتان، وقلبك المتعب، وتتسائل…
كيف يركض المرء كل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا ؟ ؟ ؟
يمكن أكثر شيء يعيق نمو الإنسان هو محاولته المستمرة يرجع للشخص اللي كان عليه. وكأن التغيير خسارة. مع أن المفترض يكون العكس!
كل تجربة، كل خسارة، كل نجاح، وكل مرة نطيح ونقوم… المفروض تغيّر فينا شيء
انمو. تغيّروا. وخلو نسختكم القادمة تكون أفضل من السابقة، مو نسخة مكررة منها
❤️
The day I realized overexplaining is often rooted in fear (the fear of being misunderstood, judged, rejected, seeming rude, not being believed, or letting people down.. etc.)
everything clicked
«التوازن أمرٌ أتوقُ إليه؛ أن أضعَ نفسي في المنتصفِ دائمًا، فأُعطي كُلَّ شيءٍ حقه يمنةً ويُسرة، وأمضي في مناكبِ الحياةِ برويِّة،
أجرب هنا وأجرب هناك، فإن فشلت هنا تذكرت أنني قد نجحت هناك مرارًا من صُلبِ فشلٍ؛ فأنا مثابرٌ يصنعُ من عثراتهِ طُرقه.»
I don’t think I’ve ever been the same since I read it (It’s one of those books that sticks with you forever)
أصعب ما يواجهك به الكتاب، أنه لا يجعلك تخاف من الموت، بل يجعلك تتساءل إن كنت قد عشت فعلًا!
لأن الحياة لا تُقاس بعدد السنوات، بل بعدد اللحظات التي كنت حاضرًا فيها بقلبك
وأعتقد أن أكثر شيء أرعبني في الرواية… هو أنني فهمت ديبي أكثر مما توقعت. ديبي ليست شخصية كُتبت لتُحَب أو لتُكره.
هي شخصية كُتبت لتختبر حدود تعاطفك..
تدفعك باستمرار إلى سؤال غير مريح:إلى أي مدى يمكن أن يذهب حب الأم قبل أن يتوقف عن كونه حبًا… ويصبح شيئًا آخر؟
هل يمكن للحب أن يصبح مبررًا لكل شيء؟
ديبي لم تُخِفني لأنها شخصية متطرفة. بل لأنها لم ترَ نفسها كذلك أبدًا. كانت ترى نفسها أمًا، وهنا تكمن عبقرية الشخصية!
أخطر الشخصيات ليست التي تبرر الشر… بل التي تعيد تعريفه حتى لا يعود يبدو شرًا في نظرها