@AskbSA فيه فرق بين حفظ الحقوق وبين الوقوف في وجه ابوك مثل ما فيه فرق بين المطالبة بالحق وبين القسوة على الأهل
لا تخلين ضغط الظروف يدفعك لقرار تندمين عليه وحاولي تجمعين بين حفظ حقك وبرّ أبوك
والله يكتب لك وله الفرج والخير💕
@AskbSA في البيت مثل تصميم الدعوات الإلكترونية أو الأسر المنتجة أو أي مهارة عندك تقدرين تحولّينها لمصدر دخل يساعدك
وأبوك إذا تعثّر ووقع في ضائقة المفترض إنك تكونين عون له بقدر استطاعتك مو تزيدين عليه الحمل وهذا ما يعني أبدًا إنك تتنازلين عن حقوقك أو تتحملين ديون مو ملزمة فيها
@QSC90 فالموضوع مو إضافة ، هذا الدين كما نزل وكما طبّقه الرسول ﷺ لو كان الحج بأي يوم من أشهر الحج، ما صار لعرفة يوم محدد ولا لأيام التشريق معنى
فهذي شعيرة من الله، مو اجتهاد من أحد 🤍
@QSC90 والقرآن أمرنا نتبع ما جاء به الرسول ﷺ: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾
والنبي ﷺ حدد أعمال الحج عمليًا وقال: «خذوا عني مناسككم»، ووقف بعرفة يوم 9، ورمى الجمرات بأيامها المعروفة …
في عام 2001 تقريباً حملت من الانترنت كتاب ( هرمجدون .. آخر بيان يا أمة الإسلام ) ،.
طبعته في ذلك الوقت بالخفاء ، حتى أن حبر الطابعة التي استعرتها انتهى ولم أعد تعبئته، وأرجو أن صديقي سامحني ..
الكتاب مثير جداً، كهذا الفيديو، وكالأخبار التي نشاهدها كل يوم.. يرفع لديك مشاعر الإثارة والتشويق، تخرج للناس بعد قراءته وكأنك قد غلبتهم علماً، وعلوت عليهم بالإدراك والوعي ..
كان الكتاب مليئاً بالروايات الضعيفة، وصاحبه يقوم بتركيبها على الواقع .. صدام هو السفياني الذي سيدخل القدس فاتحاً .. وفلان يموت .. وفلان يصبح الحاكم .. والمهدي سيخرج .. وغيرها
الغلطة تتكرر برغم كثرة اثباتات بطلانها.. والخلط يتكرر بين الكلام الحق والتأويل الباطل فيتأثر به الناس ويُعجبوا بما قيل ..
في حادثة جهيمان، قاموا بتأويل الأحاديث الضعيفة والرؤى وقاموا بإسقاطها على الواقع، فحدث ما حدث، وما لم يحدث هو أحلامهم وأمنياتهم وخططهم..
وفي كتابي الذي قرأتهُ، لم ينفع التأويل أحداً أيضا..
جميع هؤلاء يشتركون بشيء، وهو خلط الكلام الحق ( كتبيانه للأعداء وتسميتهم ونصح المسلمين بالحذر منهم ) مع الإسقاط على الواقع ( كتحديد التواريخ وتسمية الأفراد وتحديد الأماكن ).. وهو ليس منجماً ولا كاهناً ( كما اتهمه الشيوخ بطلاناً كعادتهم في التحذير ممن يخالف نهجهم ).. بل استند على ما قرأه ودرسه وعرفهُ، مضيفاً إليه عنصر الإثارة ، ولو كان عاقلاً بما يكفي لما حدد التواريخ والأحداث والأشخاص.. ولكنها طبيعة البشر في حب التميز وإثارة الجدل.. أو أنها رغبة منه في إيقاظ الناس بالقوة، ولن يستيقظوا، فهذه سنة الله في الناس ..
المؤامرة ضد المسلمين موجودة ، وما يقال في وسائل الإعلام هو لتوجيهك سواء أكان حقاً أم باطلا، ولا بأس في أن تقرأ كل شيء وتشاهد كل شيء، ولكن لا تتجاهل تجارب التاريخ وقصصه، فالقصص تتكرر.. والسنن ثابتة..
وبالختام، تذكر أن القرآن لم يترك لغيره من الكتب فرصة لسد ثغرة يحتاجها المسلم.. كل ما تحتاجه موجود بالقرآن، ولكن الإنسان يحب أن يسمع مما دونه، فقد نجح الشيطان في إقناعنا أن القرآن لجمع الحسنات فقط.. لا لهدايتنا للتي هي أقوم .
قال الله بعد ذكر قصة إفساد بني إسرائيل مباشرة :
﴿إِنَّ هذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم أَجرًا كَبيرًا﴾ [الإسراء: 9]
الحمد لله اللي قرّ عيونهم فيه، والحمد لله على سلامته صحت صياح من استقبالهم ولهفتهم له و الله لايلوم الي يلومهم
الله يعوّضه عن كل السنين اللي راحت، ويكتب له أيامًا أجمل مما مضى يااااارب