من هدي نبينا صلى الله عليه وسلم الصلاة إلى سترة والدنو منها،قال القرافي، الذخيرة (٢/١٥٢): وهي من محاسن الصلاة وفائدتها قبض الخواطر عن الانتشار، وكف البصر عن الاسترسال؛ حتى يكون العبد مجتمعا لمناجاة ربه.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع).
قال ابن الملقن، المعين (١٢٠): وقد شوهد ذلك وبان صدق الشارع فيما هنالك، فإذا صار أسافل الناس روؤسا فقد طاب الموت، وإذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة فقد فات الفوت.
من أصبح وفي عمره بقية فليرفع أكف الحمد لرب حليم رحيم أمد له في عمره وأنسى له في أجله وليبادر بالتوبة قبل قرب الأجل وانقطاع العمل (أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله)
الدنيا يومان، يوم صحة وفراغ ويوم مرض وشغل؛ فمن عمر أيام صحته بصالح الأعمال أحصي له ما كان يعمل عند ثقل مرضه وشغل باله
(فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون)
صرح الحافظ الذهبي بأن الإمام ابن السكن أول من جلب صحيح البخاري إلى مصر وحدث به ثم تبعه غيره فله أجره وأجر من تعلمه وعلمه إلى يوم القيامة لا ينقص من أجر النقلة شيئا، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
القتل جريمة نكراء حرمتها الشرائع ورفضتها الفطر، ووعد فاعلها بالعذاب الأليم، لا يستخف بها إلا ضعاف النفوس وصغار الضمائر ولا يفتات عليها إلا مأجوري العقول فاقدي العلم.
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من فكر مستحلي الدماء وأدم علينا أمننا وإيماننا