لا على عيني غشاوة ولا وجهي قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم تأثير واضح على مستقبلي
والحياة ومجريات التلاقي والوداع
خضت لي فيها تجارب و جيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي على كل اجتماع
أسترحت وصارت الراحة ألزم ما علي
ياعودها وش قصة الارداف والخصر النحيف
قدام اموت بحضنها ولا انتحر بكتافها
لو ان مالي عزم ياردبي على الموت الحتيف
ماجيت بين السيف والحربة اغني قافها
لا ياعنيفه هدي اللعبه ترا الهجر العنيف
ماهو بجزءٍ من تقاليد العرب واعرافها
-محمد ابن الذيب
كل ما هب النسيم اشوف فيني شخص ثاني
يتبع انسام الهوى وعتابه اسبق من حنينه
كل ليله يكبر وياقف على طارف لساني
خايف افقد قيمته عندي ولا تستوعبينه
عانقيني لو لقيتيني من الاشواق اعاني
واجرحيني لو بقى فيني مكانٍ تجرحينه .
«لا أحد يعلم.. ولكن الله يعلم»
وكأنني أراك غارقًا في خوفك
مضطربًا من ثِقل همّك…
تُخفي ما لا يراه أحد، وقد أرهقك ما لا يُقال.
لا أحد يعلم كم صبرت فوق طاقتك
ولا كم خضت من معارك وحدك
ولا كم مرّت عليك لحظات كنت فيها
على حافة الانهيار ثم تماسكت.
لكن لا بأس… ليس مطلوبًا أن يفهمك الناس كلهم ، فالله يعلم.
يعلم ما يضيق به صدرك
حين تخلو بنفسك
ويرى دمعتك التي لا يراها أحد
ويسمع دعاءك المرتجف حين لا تجد سواه.
﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾
"شعوري الليله .. شعور البدايه
بين القديم من السكك والمنازل
شعور من يبغى الرضا والهدايه
ويواجه انواع الحيّل والمهازل
غريب ماله من ورا الناس غايه
وبينه وبين الواقعيّه .. عوازل
راحت حياته ينتظر و النهايه ؟
يوم اقترب من كل حاجه،تنازل"
- عساف بو ثنين
سقى اللّٰه يوم الوقت راضي وحن راضين
قبل لا يعيش ... الحزن في معظم ابياتي
لا جاهاا الزعل فيها تضيق الوسيعه لين
ما يهدأ زعلها لـين تـسمـع ،،،"مـدراتي"
أجاهد ظروف الوقت ما بين ضيق وبين
أبين لها الـفرحة بـزيف .... ابـتساماتي
اراعي مـشاعرها من "الشك والتخمين"
مـثل يوم اراعي طـيفها مـجمل اوقاتي
ما إخاف الزمن لو كان جاني بوجهٍ شين
كثر خوفي انها تروح .. بـ اغلى احتيجاتي
ياحلمي من اخر لحظةٍ معك لين الحين
وانا ما قدرت اشرح شعوري ب كلماتي
ليلة البارحه بين الصخب والزحام
لا طواها الزمان ولا تعديتها
اقبلت بالطواري وابتدت بالجهام
وارتمت كل ذكرى ما تخطيتها
روحي اللي تمادت فالعتب والملام
كنت اعدّ الثواني من تناهيتها !
شرّقت فالحنين وغرّبت فالهيام
في متاهات الاحلام وسباريتها
لا نفعها السكوت ولا نفعها الكلام
كل ماجيت اضمّد جرح .. عنّيتها
مثل طفله يتيمه شفتها فالظلام
جيت ابجتث وحشتها وبكّيتها !
وانت ياللي نثرت المسك قبل الختام
فيك جمع الظنون وفيك تشتيتها
معك عشت انتصار ومنك ذقت انهزام
وفيك صغت الحروف وعنكْ رديتها
كل طعنه بصدري مثل طعن الحسام
كنت خايف تسويها .. وسويتها
كل فرصة عذر مرّت مرور الكرام
كنت اظنك تغانمها وخليتها
من خسرت البدايه: ما خسرت المقام
من لمحت النهايه: ما تحاشيتها
لو تزيد المواجع كل ليله وعام
ما جرحت القلوب البيض وادميتها
يا سراب السعاده والرضا والسلام
يا نقيض السنين اللي تمنيتها
انت مثل الحياه الفانيه بالتمام
عارف اني بخليها وحبيتها