"من نعيم أهل الجنة أنَّهم يدخلونها زمرًا؛ يرى أحدهم وجهَ أخيه عند الأبوابِ قبلَ أن تُفَتَّح، يطمئنُّ على نجاته هناك كما كان يداوم الاطمئنان عليه في الدُّنيا"
احرص على الصديق الذي يتفقد دِينك في الدُنيا حتى تجده يتفقدك أمام باب الجنّة 🤍!
المؤمن لا يحزّن بفوّاتِ محبوب ولا بحدوثِ مرهوب، واعلموا أن كل شيء بقضاء من يقول للشيء كن فيكون
اللهم اجعلنا في نعيم الرضا والإيمان بالقضاء والقدر، مطمئنةً قلوبنا .
@aljoory41 لأنه هذا الاصل أصلاً! فالمُراد من وجودنا ليس الدنيا إنما الجنّة، لذلك من ترك الدنيا وأقبل على الآخرة "أتَته الدنيا راغمة وجعل الله غناه في قلبه" ومن أقبل على الدنيا أكثَر من إقباله على الآخرة "لم يأته من الدنيا إلا ما كتب الله له فقط" كما اخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام
"لا تفتر علاقتك مع القرآن بعد رمضان، فأنتَ عشت النور والبركة والسرور، وتخطيت مصاعبك بترتيل الآي، وحلاوة القيام، وخلوتك بين سورة وأخرى، هذا بشهر واحد فكيف لو كان نهج حياة؟
فلا تقطع أواصر القرآن عنك، عش بالقرآن حياة مختلفة ولذة متجددة".