على البال ياللي كل ما مرّني طاريك
بدت كل تنهيدة ، تمارس هوايتها
اذا الحب ما كفّاك مدري وش يكفّيك
الاحلام ماخذت من وجودك كفايتها
واذا الذكريات ولهفة الشوق ماتعنيك
لا تنسى الجروح اللي تعيش بـ رعايتها
عسى الأمنيات اللي توجّد على ماضيك
يسخّر لها الله من يقوم بـ عنايتها
مساء الخير،
أما بعد:
جادك الغيث ياذيك الليال المليحه
قبل مكنون عيني بالمفارق يذرف
سمّح الله دروبك يا خدين القريحه
كل مابان صبح وكل ما الليل طرّف
لاتعيد النظر في الماضي الله يبيحه
لو خذامن ضلوعي حب صعب يتحرّف
فاقدٍ لي على اطلال السنين الشحيحه
"قلب ذيبً ثعى فيه الغزال المترف"
" ليلة آليمه "
يا صبا نجد وش عذر النديم ونديمه
والدهر ما كلا واديك والخير ضافي
كل ما لاح برق وهلّ فالقاع غيمه
قلت وش يدفع قلوب العرب للتجافي؟
في رحابك قصيد وفي ترابك غنيمه
وفي برادك علاج وفي سمومك عوافي
شاعرك وش يسوي فالجروح القديمه
كل ليله مريض وكل صبح متعافي
ياكل من الظنون ويشرب من الهزيمه
ويتحمل مشاريه الرفيق السنافي
عاشقٍ قلبي أخضر مير نفسي ��ريمه
مستحيل أتقدم والمبادي خلافي
حال بيني وبين الحب شيمه وقيمه
وجرحٍ آوله دمعة عين وآخره خافي
كل ليلة بعد فرقاك ، ليلة آليمه
تستثير الدموع وتستفز القوافي
لو تقوم القيامه ذكرياتك مقيمه
ماجفتك الضلوع اللي طواها جفافي
أعترف لك ضميرٍ فيه للحب قيمه
ليتني مت ما أعلنت لغلاك إعترافي
يوم أبادلك حب ويوم اسمّيك ديمه
ويوم اقول العتب مرفوع والبال صافي
اثر قلبك ما حس بقيمتي يوم آهيمه
وأثر عينك كفيفه ما تشوف اختلافي
جعل عمرك يطول ولا يطاولك ضيمه
وجعل جرحي مع طوال السنين متشافي
أنتهت كل حاجة والنهاية وخيمه
ولا بقى في محطات العمر شوط إضافي
قصتي معك: كانت خاتمتها عظيمه
تحمل اسمي وتوقيعي وجرحي وقافي
- مشاري محمد