أثقل ما في الفقد هو تحول أسمائهم من
/حاضرٍ نلجأ إليه٫ إلى /ذكرى نبكي تحت سقفها
اللهم ارحم أرواحًا كانت لنا وطنًا وسكنًا
و أفرغ على صدُورنا طمأنينةً تمسّح وحشة الفقد وتجمعنا بهم في جنات النعيم.
يراني البعض ملتزم، ويرى الآخر صاحب ذنب !
وأنا واللّه اتأرجح بين ذنب واستقامة، وإن ظننتم إني قدوة فلا وربي لا أصلح، فإنني بشر أُصيب وأُخطيء، وأغلب الشيطان ويغلبني